المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ساسة بارزون يطالبون واشنطن بـ «إنقاذ» العراق من المالكي


مهند
01-08-2012, 06:21 PM
بغداد - وكالات الانباء





انتقد علي الموسوي المستشار الاعلامي لرئيس الوزراء العراقي مطالب ثلاثة من قادة القائمة العراقية بتدخل الولايات المتحدة لانقاذ العراق من سياسة نوري المالكي، معتبرين انها ستدفع البلاد الى "حرب اهلية". ونشرت صحيفة نيويورك تايمز رسالة حملت تواقيع رئيس القائمة اياد علاوي واثنين من ابرز قادتها اسامة النجيفي ورافع العيساوي، يتهمون فيها المالكي بانه "سائر نحو استبداد طائفي يحمل معه خطر اندلاع حرب اهلية تأتي على الاخضر واليابس". وطالبت الرسالة التي نشرت الاسبوع الماضي الولايات المتحدة "بالتحرك بسرعة للمساعدة في تشكيل حكومة وفاق ناجحة، والا سينتهي العراق".





لكن النجيفي وهو رئيس مجلس النواب، نأى بنفسه عن هذه الرسالة ونفى نفيا قاطعا علمه بها مؤكدا ان اسمه حشر فيها. وقال الموسوي في رسالة نشرتها صحيفة نيويورك تايمز ايضا مساء امس الاول ان "السادة كتاب الرسالة يملكون مقاعد كثيرة في الحكومة والبرلمان ويمكن ان يلجأوا اليها لحل الخلافات وتمرير القناعات والآراء التي يرون صوابها ويستطيعون فرضها حتى على الحكومة ان وفروا لها الاكثرية اللازمة". واشار الموسوي في رسالته الى انه "من العدل ان نتساءل لماذا لا يحاول هؤلاء السادة صنع التغييرات التي يدعون اليها من خلال الهيئة التشريعية بدلا من طلب التدخل الخارجي؟". وذكر بان "اصحاب الرسالة تهربوا من الآلية الديموقراطية بعد ان عجزوا عن تحقيقها بالوسائل المشروعة في البرلمان". وقال ان "الحكومة العراقية تلقت رسالة من المواطنين من جميع أنحاء البلاد، هي (لا نريد العودة الى الصراع الطائفي والعنف)". ورفض الموسوي توجيه "اتهام الى رئيس الوزراء بتفويض مهام وزارتي الدفاع والامن الوطني الى ضباط موالين له من حزب الدعوة".





ووصف الموسوي موقف العراقية بانه "مثال حزين للشراكة الوطنية التي يتحدثون عنها في حين انهم مستعدون لتقديم تنازلات عن المصالح الوطنية للعراق بما في ذلك علاقاتنا الاستراتجية مع الولايات المتحدة، من اجل اهداف سياسية خاصة بهم". من جهة اخرى، قال الموسوي بخصوص اتهام المالكي بالتفرد، ان "الديكتاتورية التي يحذر منها السادة كثيرا لا نعتمد في عدم عودتها الى سجايا الزعماء السياسيين وحسن نواياهم مهما بلغت، ولكن نعتمد في ذلك على الآليات الديموقرطية والأساليب الدستورية المتبعة في الانظمة الديموقراطية وفي اتخاذ القرار والنظام الديموقراطي الذي لا يسمح بعودتها إطلاقا وهي ذهبت الى غير رجعة".





واعرب رئيس الوزراء التركي في اتصال هاتفي مع نائب الرئيس الاميركي عن قلقه حيال الازمة السياسية بين السنة والشيعة في العراق الذي قد يؤدي الى تنامي خطر اندلاع حرب طائفية. وتحدث رجب طيب اردوغان الذي اتصل الخميس بجو بايدن عن التسلط السائد في العراق، البلد المجاور الذي يرأس حكومته المالكي، والذي انسحب منه آخر الجنود الاميركيين في 18 كانون الاول. وقال اردوغان لبايدن ان "عدم استقرار يمكن ان يحصل لدى جيراننا يمكن ان يؤثر ايضا على تركيا وعلى المنطقة بأكملها"، مشيرا الى ان "تركيا تأمل في ان تسود ديموقراطية قوية في العراق ويعمه الاستقرار".





ميدانيا، قتل اثنان من الزوار الشيعة واصيب 9 اخرون بجروح في هجومين منفصلين شمال بغداد وجنوبها، استهدفا الزوار الشيعة المتوجهين مشيا على الاقدام الى كربلاء لاحياء اربعينية الامام الحسين. وقال مصدر في وزارة الداخلية "قتل احد الزوار واصيب 5 اخرون بجروح بانفجار عبوة ناسفة استهدف موكب لزوار شيعة في ناحية المحمودية جنوب بغداد". واكد مصدر في وزارة الدفاع وجود نساء بين الضحايا الهجوم. وفي بعقوبة شمال بغداد، اعلن مصدر في قيادة العمليات "مقتل احد الزوار اشيعة واصابة اربعة اخرين بجروح بانفجار عبوة لاصقة على سيارتهم المدنية صباح امس".
التاريخ : 08-01-2012