المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أمريكا مرتاحة لما يحصل في سوريا ... الحرب تستنزف قوى وموارد حزب الله والقاعدة


Eng.Jordan
06-20-2013, 10:14 AM
انتقادات في الكونغرس لأوباما لأنه اكتفى بتقديم خطة «إعلامية»


جنرالات أميركا : الحرب السورية تدر بين «القاعدة» و«حزب الله»... فلماذا التدخل

واشنطن - حسين عبدالحسين

http://www.myelaph.com/elaph***/Resources/images/NewsPapers/2013/6/week3/Hezbollah-550x317%5B1%5D.jpg

في اقل من اسبوع، اصدر كل من الرئيس باراك أوباما ونائب مستشار الامن القومي بن رودز اربعة مواقف متناقضة حول سورية، فتحدث الرئيس عن «مصالح اميركا في سورية» حتى في غياب العامل الانساني، ليتراجع في ما بعد عن اقواله ويعتبر ان التدخل العسكري الأميركي لن يغير الكثير في مسار الامور.
في الوقت نفسه، بعد ان اكد رودز ان استخدام بشار الاسد الأسلحة النووية ادى الى تغيير في حسابات اوباما، عاد ليعبر امام الصحافيين عن موقف بلاده السابق بالقول ان ما تأمله واشنطن هو ان تنجح روسيا في اقناع نظام الاسد بحضور مؤتمر «جنيف -2» بشكل جدي.


التذبذب في المواقف واضطراب ادارة اوباما في السياسة الخارجية ليس جديدا، فهي أعلنت في الماضي خطة زيادة القوات في افغانستان وموعد انسحابها في الوقت نفسه، وشنت حربا في ليبيا ثم وصفتها بعملية اسناد للحلفاء الاوروبيين او «قيادة من الخلف»، ثم وضعت خطوطا حمراء في سورية استحال على كثيرين تحديدها، ثم اعلنت انقلابا في موقفها الاسبوع الماضي حول الاحداث في سورية، لتعد الى مواقعها كما يبدو هذا الاسبوع.
الاسبوع الماضي، عقدت الادارة الاميركية لقاءات على جميع المستويات من اجل التباحث في الازمة السورية، خصوصا بعد انتصار قوات الاسد و»حزب الله» في معركة القصير. ساد شعور بأن طابع الصراع السوري تغير، وان ايران صارت هي اللاعب الرئيسي فيه بدلا من الاسد. لذا، رأت واشنطن نفسها معنية في منع طهران من تحقيق انتصار.
هكذا، تم تحديد هدف السياسة الاميركية على الشكل التالي: قلب الموازين على الارض لمصلحة الثوار.
لكن قلب الموازين لا يعني بالضرورة الاطاحة بالاسد، بل اجباره على ارسال محاورين الى مؤتمر يناقشون فيه خروجه من الحكم، والتوصل الى حل سياسي وحكومة انتقالية، تحل مكان الاسد، وتشرف على تثبيت الوضع، واجراء انتخابات.
اما كيفية قلب الوضع العسكري في سورية فتركزت على امرين: تسليح الثوار، غالبا عن طريق حلفاء اميركا. لكن بعض المسؤولين، مثل وزير الخارجية جون كيري، ابدوا تحفظا على التسليح وحده، وقال كيري في لقاء اركان الادارة، برئاسة اوباما، ان في هذه المرحلة لا يكفي التسليح فحسب، بل على الادارة توجيه ضربة سريعة وخاطفة تؤدي الى «شلل في قدرات الاسد العسكرية التي تؤمن له تفوقا جويا وارضيا».
وفرضية قصور التسليح وحده والحاجة الى توجيه ضربة، خصوصا ضد مدارج الطائرات التي يستخدمها الاسد لاستلام الاسلحة ولشن غارات ضد الثوار، يتشارك فيها كيري مع كثيرين في العاصمة الاميركية، يتصدرهم اعضاء مجلس الشيوخ الجمهوري جون ماكين والديموقراطيان كارل ليفين وبوب مينينديز، رئيس لجنة الشؤون الخارجية.
لم يطلب كيري، ولا اي مسؤول او سياسي اميركي، قوات اميركية على الارض ولا فرض حظر جوي اميركي في سورية. فقط ضربة خاطفة، حتى من دون اختراق المجال الجوي السوري، تسهل للثوار استعادتهم لزمام المبادرة على الارض وتضعضع الاسد بشكل دراماتيكي، وهي فكرة استحسنها الحاضرون في اجتماع البيت الابيض، الا وزير الدفاع تشاك هيغل، ورئيس اركان الجيش مارتن ديمبسي، ومستشار الامن القومي توم دونيلون، وهو في طريقه الى التقاعد بعد اسابيع.


حسم اوباما النقاش بضرورة تسليح الثوار، بما ان فريق الامن القومي ابدا اجماعا على ذلك، وتم الاتفاق ان يذكر رودز ذلك في مؤتمر صحافي كان مقررا مسبقا من اجل الاعلان عن استخدام الاسد للاسلحة الكيماوية.
اما الضربة الاميركية لاهداف قوات الاسد، فتم الاتفاق على تأجيل البت نحو ستة اسابيع حتى يتبين ان كان تسليح المعارضة سيؤدي الى نتائج على الارض من دونها. كذلك، ساد الشعور في اروقة القرار في الادارة وبين المتابعين ان اوباما سيستغل بيان اعلان استخدام الاسد للكيماوي، وتقارير صادرة عن الامم المتحدة تتحدث عن ارتكاب النظام جرائم ضد الانسانية، في حملة حشد سياسي وخارجي لتأمين غطاء لاي ضربة عسكرية مقبلة ضد اهداف الاسد.
تلقف الكونغرس والحزب الجمهوري ما بدا انقلابا في موقف اوباما حول سورية، ودعا ماكين الى الاسراع بتوجيه الضربة قبل فوات الاوان، فيما قال زعيم الغالبية الجمهورية في الكونغرس اريك كانتور انه وحزبه مستعدان للتعاون مع الرئيس «لحسم النزاع في سورية»، في اشارة الى الاستعداد لتوجيه الضربة العسكرية.
ومرت ايام قليلة، ولم يرسل اوباما اي وفود الى الكونغرس، ما اثار حنق الجمهوريين، فأطل تلفزيونيا رئيس لجنة الاستخبارات الجمهوري مايك روجرز، وهو من مؤيدي الضربة، ليوجه الانتقاد لاوباما بأنه لم يقدم اي خطة حتى الآن غير «خطته الاعلامية» للتعامل مع الوضع السوري.
في هذه الاثناء، وصل اوباما بلفاست للمشاركة في قمة الثمانية، وعقد لقاء مع بوتين تركز حول سورية، ووصفت كل المصادر الاميركية اللقاء بـ «غير المثمر»، فيما تحدث اوباما علنا عن تباين في الموقف مع الروس. وسيطر النقاش حول سورية على فترة العشاء الذي اقيم مساء الاثنين، وساد الانقسام، فأيدت اميركا وبريطانيا وفرنسا وكندا واليابان محاولة حسم النزاع في سورية، فيما عارضتها روسيا والمانيا وايطاليا.
لكن لسبب ما، خرج مسؤولو ادارة اوباما يتحدثون عن ايجابية نتائج لقاءات قمة الثمانية في الموضوع السوري، وفي الطريق الى برلين، قال رودز للصحافيين ان بيان القمة الذي تم التوافق عليه حول سورية «يمثل تلاق جيد في المواقف»، وان المفاوضات استمرت حتى الثانية والنصف بعد منتصف الليل، وحتى الجلسة الختامية صباح الثلاثاء.
وفي تراجع واضح عن تصريحه، الاسبوع الماضي، حول حسابات اوباما التي تغيرت، قال رودز ان ممثلين عن اميركا وروسيا والامم المتحدة سيعقدون لقاء في جنيف الثلاثاء «لمناقشة من من الافرقاء في الحرب الاهلية السورية سيتمثلون في مؤتمر السلام المستقبلي».
واضاف رودز: «ما نريده في كل ذلك، بصراحة، هو اننا نريد ان يعمل الروس مع النظام (السوري) للتأكد من انهم سيأتون الى الطاولة بطريقة جدية».
لماذا تراجعت ادارة اوباما، او انها لم تتراجع، عن توجيه ضربة عسكرية الى قوات الاسد؟
يقول الكاتب جيفري غولدبرغ ان «ما يراه كيري وكثيرون على انه صراع بين ثوار قليلي الامكانيات والتدريب والتسليح من اجل الحصول على حريتهم من ايدي ديكتاتور شرير، يراه الجنرالات (الاميركيون) على انه حرب دينية بين حزب الله والقاعدة، ويعتقدون انه ليس على الولايات المتحدة ان تجازف بأخذها جهة في معركة بين منظمتين ارهابيتين مكروهتين»؟
هل يناور اوباما بمواقفه هذه؟ وهل «تخادع القوة العظمى»، على حسب تعبير عضو مجلس الامن القومي انتوني بلينكن، في مواقفها التي اوحت وكأن الضربة كادت ان تحصل في اية لحظة؟ المعلومات متضاربة في العاصمة الاميركية والمواقف تتغير مع مرور الساعات، اما الموقف النهائي، فيبدو انه حتى اوباما يتقلب في اتخاذه بين اسبوع واسبوع.


كاميرون يتخلى عن تسليح المعارضة
ويتبنى تحريض الجيش على انقلاب ضد الأسد

لندن - يو بي آي - ذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، امس، أن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون تخلى عن خططه لتسليح المعارضة السورية، واطلق نداءً غير عادي للقادة الأمنيين والعسكريين في سورية لاثارة انقلاب ضد الرئيس بشار الأسد.
وقالت ان كاميرون وبقية قادة دول مجموعة الدول الصناعية الـ 8 الكبرى، اتفقوا بنهاية قمتهم في ايرلندا الشمالية، على اطلاق محاولة ديبلوماسية جديدة للاطاحة بالرئيس الأسد من خلال تقديم عروض لرفاقه تضمن بقاءهم في مناصبهم بالجيش والأجهزة الأمنية والحكومة اذا تحركوا ضده بانقلاب.
واضافت أن كاميرون تعهد بالحفاظ على مستقبل الجيش وقوات الأمن في سورية بعد سقوط نظام الرئيس الأسد، وتمكن من اقناع قادة دول مجموعة الـ 8، بما في ذلك روسيا، بالتوقيع على اعلان ينص على أن سورية بحاجة الى حكومة انتقالية تحظى على قبول شعبها.
واشارت الصحيفة، الى أن ديبلوماسيين أكدوا «أن الفقرة التي وردت بالبيان الختامي لقمة مجموعة الـ8 حول سورية وتنص على «ضرورة الحفاظ على مؤسسات الخدمات العامة أو اصلاحها، بما في ذلك القوات العسكرية والأجهزة الأمنية»، هي «رسالة مباشرة الى قادة الجيش وقوات الأمن في سورية بأنه لن يتم عزلهم من مناصبهم في حال تحركوا للاطاحة بالرئيس الأسد».
وقالت ان القادة الغربيين يأملون من وراء ذلك اقناع بعض المسؤولين بالنظام السوري الذين بدأوا يفقدون صبرهم مع رئيسهم، للتحرك ضده اذا اعتقدوا بأن مستقبلهم أصبح مؤمناً.
واضافت أن كاميرون، الذي ترأس قمة مجموعة الـ 8 في ايرلندا الشمالية، تراجع مسافة أبعد عن احتمال قيام بريطانيا بتوريد الأسلحة لجماعات المعارضة السورية بعد تلقيه تحذيرات من كبار مسؤوليه استبعدت احتمال أن يفوز باقتراع على مثل هذه الخطوة في مجلس العموم.
وقالت ان رئيس الوزراء البريطاني استعاض عن ذلك باطلاق نداء الى المسؤولين السوريين المحيطين بالرئيس الأسد «الذين يعرفون في قلوبهم بأنه لن يتمكن من قيادة بلد مستقر مرة أخرى، بعد أكثر من عامين من الصراع الذي أودى بحياة 93 ألف شخص على الأقل، للتحرك ضده».
وأعلن كاميرون أن الروس يدعمون الآن الدعوة الى اقامة سلطة انتقالية في سورية تتمتع بصلاحيات تنفيذية كاملة. وقال في جلسته البرلمانية الأسبوعية في بيان حول سورية إن «قادة مجموعة الدول الصناعية الثماني الكبرى حققوا بعض التقدم الجيد حول سورية».
وشدد كاميرون على «عدم امكانية تحقيق نصر عسكري في الأزمة الدائرة في سورية، وضرورة أن تتركز جميع الجهود على الهدف المطلق وهو الحل السياسي».


رفض مناقشة خطط تسليح المعارضة

أوباما: مبالغ فيها التقارير عن استعدادنا لحرب في سورية

برلين - رويترز - قال الرئيس الاميركي باراك أوباما، أمس، ان التقارير عن استعداد الولايات المتحدة للدخول في حرب في سورية مبالغ فيها وكرر وجهة نظره بأن الحكومة السورية استخدمت أسلحة كيماوية ولا يمكن أن تسترد شرعيتها.
وأضاف: «بعض التقارير التي ترددت علنا تجاوزت الحد في ما يتعلق بأن الولايات المتحدة تستعد للمشاركة في حرب أخرى. ما نريده هو انهاء الحرب».
وتابع: «نحن متأكدون أن الحكومة (السورية) استخدمت أسلحة كيماوية. الروس متشككون».
ورفض الرئيس تحديد طبيعة المساعدة العسكرية الاميركية الجديدة لمقاتلي المعارضة السورية بعدما اعلن مسؤولون اميركيون انه يمكن ارسال شحنات اسلحة خفيفة.
وقال: «لا يمكنني التعليق على تفاصيل برامجنا المرتبطة بالمعارضة السورية ولن اقوم بذلك».


نائب وزير الدفاع الأميركي يزور موقعاً «حساساً» في جبل الشيخ

القدس - «الراي»:
كشفت القناة الأولى في التلفزيون الإسرائيلي عن قيام نائب وزير الدفاع الأميركي لشؤون الحرب الكيمياوية والبيولوجية والذرية اندرو ويبر مع عدد قليل من المرافقين، بزيارة أحيطت بقدر كبير من السرية الى أحد المواقع الحساسة في منطقة جبل الشيخ على الحدود مع سورية.
وقالت أن ويبر وصل على متن مروحية عسكرية تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي إلى أحد أكثر المواقع حساسية في منطقة جبل الشيخ، حيث استمع إلى شرح مفصل من قبل ضابط في جهاز الاستخبارات الإسرائيلي، وبحضور نائب رئيس لواء جبل الشيخ في الجيش.
وأشارت إلى أن نقاط المراقبة التابعة للجيش الإسرائيلي في تلك المنطقة لاحظت في الفترة الأخيرة استخدام للسلاح الكيماوي بالقرب من هضبة الجولان، مضيفا أن الضباط العاملين على الحدود استعرضوا أمام ويبر أخر التطورات على الحدود، وقدموا صورة للوضع الأمني، واشتعال المعارك اخيرا بين قوت الرئيس السوري بشار الأسد والثوار.




حملة تجهيز 12 ألف مقاتل إلى سورية .. في ديوان الصواغ: 3 سيارات... وأكثر من 150 ألف دينار

تفاعلا مع «حملة الكويت الكبرى لتجهيز 12 الف مجاهد للقتال في سورية»، دشن النائب السابق فلاح الصواغ امس في ديوانه يوما مفتوحا لجمع التبرعات بلغت حصيلته التقديرية ما يزيد على 150 الف دينار كويتي وثلاث سيارات احداها من طراز 2013، حيث شهد ديوانه في الفنطاس اقبالا كبيرا من المواطنين للمساهمة في دعم الجيش السوري الحر.
وقال الصواغ في تصريح لـ «الراي»: لقد ذهبنا وشاهدنا الوضع بانفسنا حيث وجدنا المعاناة كبيرة جدا و لمسنا احتياج المجاهدين، الذين أبلغونا انهم ليسوا بحاجة الى الرجال بقدر حاجتهم الى السلاح، مشددا على «اننا اليوم نجمع تحت مظلة حملة الكويت الكبرى لتجهيز المجاهدين بالسلاح، ولو لزم الامر لجاهدنا بانفسنا ولا نخشى الا الله».


واضاف «اننا اليوم نجمع المال من اهل الخير والمسلمين وغير المسلمين لمساعدة الشعب السوري الأعزل، ونقوم بتسليم الاموال لقنوات رسمية في الائتلاف السوري والجيش الحر»، مبينا ان «التفاعل المحلي والخليجي كبير جدا مع حملة تجهيز 12 الف مجاهد ليكون المواطن السوري قادرا على الدفاع عن اهله وماله، وفي رحلتنا الاخيرة لمسنا ان الاخوة بحاجة الى المال والسلاح».
بدوره قال النائب السابق نايف المرداس ان «اهل الكويت معتادون على الفزعات خاصة لنصرة اخوانهم المظلومين في سورية، الذين تكالبت عليهم الامم من البعث و(حزب اللات) وروسيا وايران في مقابل صمت حكومات عربية مريب، ولذلك انتفض الشعب الكويتي والخليجي لنصرة اخوانهم».


واضاف ان «التدافع الذي شهدناه من اخواننا المتبرعين كان كبيرا جدا، ففي بداية الحملة وصلت التبرعات الى ما يزيد على 150 الف دينار و3 سيارات والحملة مستمرة وستجول كل يوم في ديوان من دواوين النواب السابقين