المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أهمية نظم المعلومات في تشخيص ومعالجة مشكلة البطالة


Eng.Jordan
06-25-2013, 10:04 AM
حمل المرجع من المرفقات






جامعة المسيلة
كلية العلوم الإقتصادية وعلوم التسيير والعلوم التجارية
ملتقى دولي بعنوان"استراتيجية الحكومة في القضاء على البطالة وتحقيق التنمية المستدامة"
عنوان المداخلة : أهمية نظم المعلومات في تشخيص ومعالجة مشكلة البطالة
محور:التنمية المستدامة وظاهرة البطالة
اللأستاذين: فراحتية العيد-شريف مراد
جامعة المسيلة

الهاتف: 0774040343 البريد الإلكتروني: ferahtia_ka@yahoo.f
المقدمة:
أضحت البطالة في الوقت الحاضر من أكبر المشكلات التي تواجه دول العالم باختلاف مستويات تقدمها وانظمتها الاقتصادية والإجتماعية والسياسية ,لما لها من آثار سلبية على الصعيد الإجتماعي والسياسي والإقتصادي.
فعلى الصعيد الإجتماعي فهي السبب في انتشار الفقر والذي يؤدي بدوره الى كثير من الآفات الإجتماعية,وعلى الصعيد الإقتصادي فهي السبب في تناقص التنمية وضعف الإستثمار, أما على الصعيد السياسي فهي السبب في التوزيع الغير عادل للثروات .
لهذا توجب دراسة مشكلة البطالة من حيث تحديد بدقة أسبابها والآثار الناجمة عنها,وتحديد الإستراتيجيات المثلى للحد منها,
وهذا يقودنا للتساؤل:الى أي مدى يمكن لنظام المعلومات كمصدر للمعلومات أن تساهم في تشخيص ومعالجة مشكلة البطالة؟
للإجابة على هذه الإشكالية نقترح تحليلا يبرز أهمية نظم المعلومات في علاج مشكلة البطالة ,هذا التحليل يتم من خلال المحاور التالية:
المحور الأول: مفهوم نظم المعلومات.
المحور الثاني:مفهوم البطالة.
المحور الثالث:دور نظام المعلومات في تشخيص وعلاج مشكلة البطالة.




المحور الأول : مدخل إلى نظم المعلومــات.
يمثل نظام المعلومات الإطار المتكامل للتدفق المعلومات من مصادرها المختلفة إلى مراكز استخدامها لاتخاذ القرارات، ويتم تصميم نظام المعلومات بطريقة تسمح للمعلومات الناتجة في جزء من التنظيم بالتدفق إلى أجزاء التنظيم الأخرى التي تحتاج إليها، وذلك بالشكل والتوقيت المناسبين، كذلك يضمن نظام المعلومات الفعال وصول المعلومات من مصادرها خارج التنظيم، ولكنها ذات تأثير على عملية اتخاذ القرارات بنفس الشرطين، أي تناسب الشكل والتوقيت مع احتياجات متخذ القرار .
وفي هذا المحور نتناول مفهوم نظام المعلومات ومكوناته وخصائصه، ودور هذا النوع من الأنظمة في المؤسسات .
أولا : مفهوم نظام المعلومات.
إن اختلاف تعريف نظام المعلومات راجع إلى اختلاف الخلفية العملية و العلمية لمقدميها فظهرت عدة تعاريف نذكر منها :
التعريف الأول: "على أنه نظام متكامل من العنصر البشري و الآلات، و يهدف إلى تقديم معلومات لدعم عمليات اتخاذ القرارات في المؤسسة، و يستخدم النظام في ذلك أجهزة و برمجيات الحاسب الآلي و الإجراءات اليدوية و نماذج اتخاذ القرار و قواعــــد البيانات1" .
التعريف الثاني:"هو عملية مزج كل المواد البشرية والمعلوماتية من أجل جمع، تخزين، بحث اتصال واستعمال المعطيات بشكل يسمح بتسيير ناجح للعمليات داخل المؤسسة 2" .
التعريف الثالث: "هو ذلك النظام الذي يتضمن مجموعة متجانسة و مترابطة من الأعمال والعناصر والموارد التي تقوم بتجميع وتشغيل وإدارة ورقابة البيانات بغرض إنتاج وتوصيل معلومات مفيدة لمستخدم القرارات من خلال شبكة من قنوات وخطوط اتصال[1] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn1)".
من خلال التعاريف السابقة، يمكن أن نعرف نظام المعلومات على أنه نظام متكامل يتكون من أفراد ومعدات و آلات تضمن تبادل داخل المنظمة، ويربط المنظمة ببيئتها الخارجية، كما يزود صانعي القرار بالمعلومات الضرورية اللازمة لذلك، إضافة إلى التنبؤ بمستقبل المؤسسة وهذا بالاستغلال الجيد والاستعمال الأمثل للمعلومات المتوفرة لديها. والشكل التالي يوضح ذلك