المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عوة لأمريكا لإعادة التفكير فى الحرب على الإرهاب.. وتأييد لأوباما لبدء سحب قواته من أفغانستان دعا الكاتب الأمريكي ديفد إغناتويس الإدارة الأميركية إلى إعادة التفكير فيما يسمى الحرب الطويلة على "الإر


ام زهرة
06-25-2013, 04:12 PM
دعوة لأمريكا لإعادة التفكير فى الحرب على الإرهاب.. وتأييد لأوباما لبدء سحب قواته من أفغانستان
دعا الكاتب الأمريكي ديفد إغناتويس الإدارة الأميركية إلى إعادة التفكير فيما يسمى الحرب الطويلة على "الإرهاب"، وأعرب عن تأييده لأوباما في إستراتيجيته لبدء الانسحاب التدريجي للقوات العسكرية الأميركية من الأراضي الأفغانية.
وفي حين أعرب الكاتب عن تأييده للخطوة التي اتخذها الرئيس الأميركي باراك أوباما، والمتمثلة ببدء الانسحاب الأميركي من أفغانستان حسبما ذكر موقع "الجزيرة نت"، قال إنه إذا كانت القوة العسكرية الأميركية لم تحدث سوى أثر محدود في حرب العشر سنوات على أفغانستان، فإن الإستراتيجيات التي وصفها بالإرهابية والتي يتبعها تنظيم القاعدة وحركة طالبان لم يكن لها كبير أثر أيضا.
فعندما أعلن زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن الحرب على الولايات المتحدة في تسعينيات القرن الماضي، قدم افتراضين اثنين وكلاهما أثبت خطأه.
وكان افتراض بن لادن الأول يتمثل في أنه إذا ما تم ضرب أميركا بقوة عن طريق شن هجمات "إرهابية" مؤثرة، فإنها ستولي هاربة، تماما كما فعلت في انسحابها السريع إثر الهجمات التي واجهتها في لبنان عام 1983 وبعد الهجمات الأخرى في الصومال عام 1991.

وقال الكاتب إن أميركا انتقمت لكل تلك الهجمات، وأما افتراض بن لادن الثاني فتمثل في أنه يمكن للقاعدة أن تحل محل الحكام الفاسدين القمعيين الذين أفسدوا أنظمة الحكم في العالم العربي.
والحكام العرب في حال تراجع، و"الحمد لله" –والقول للكاتب- ولكن ليس بفعل القاعدة، فالذي يدير دفة الثورات الشعبية العربية هم المواطنون العرب، وذلك من أجل التغيير الديمقراطي.
وأوضح الكاتب أن القاعدة كلما شيدت "إمارة إسلامية" افتراضية كما في الأنبار في العراق، سرعان ما تحرق نفسها.
وأما في حال طالبان، فلا يبدو أن الحركة في حال نمو وازدهار، ولكنها موجودة بفضل اتباعها سياسات التخويف والإرهاب على حد قوله.
وبالنسبة لخطاب أوباما الأخير بشأن بدء الانسحاب من أفغانستان، قال الكاتب إن الخطاب خلا من العبارات الرنانة التي توحي بالانتصار كعادة السياسات الأميركية الخارجية.
وأما ما يثير القلق لدى الكاتب، فهو استمرار آلة القتل الأميركية في الحروب الطويلة ضد "الإرهاب"، عبر استخدام الطائرات بدون طيار من طراز بريديتور أو "المفترس"، وتلك الغارات الأميركية الليلية التي تنفذها قوات أميركية خاصة تحت عنوان "اعتقل أو اقتل"، والتي من خلالها تدعي أميركا أنها تتمكن من قتل أعدائها دون تكبد الولايات المتحدة خسائر بشرية.
ولكن على أميركا أن تفهم -حسب الكاتب- أن هذه التكتيكات تمثل الجانب المظلم من الحرب، وأنها تنم عن مخاطر جسيمة، وأنها تشبه الحرب الافتراضية، وأنها تحتاج إلى مزيد من النقاش والمراجعة قبل اعتبارها إستراتيجية أميركية صلبة ومفيدة يمكن الاستمرار في أتباعها.