المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ديوان أبي بكر الخوارزمي


Eng.Jordan
06-30-2013, 10:41 AM
صنعة الدكتور حامد صدقي
نقد واستدراك
هلال بن ناجي
بين يدي الديوان

رفيعةٌ هي المكانة التي تبوأها أبو بكر الخوارزمي في تاريخ الأدب العربي في القرن الرابع الهجري، رفيعةٌ وموغِلةٌ بجذورها عبر الزمن, ومن هذا المنطلق, فقد أفرد له ولأدبه عدد من أعلام الكتاب العرب كتباًً, من بينهم السيد إبراهيم محمد الدُّد ([1] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn1)), والدكتور أحمد أمين مصطفى([2] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn2)) , ومأمون بن محيي الدين الجنان([3] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn3)). ثم أتبعها الدكتور حامد صدقي بديوان الخوارزمي([4] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn4)) الصادر في طهران عام 1997, مكمّلاً هذه السلسلة القيّمة من المصنّفات المكرّسة للخوارزمي أديباً وإنساناً. والكتاب الأخير كان جزءاً من أُطروحة دكتوراه في اللغة العربية وآدابها نوقشت في جامعة طهران ونالت درجة "ممتاز جداً" والأطروحة تضمَّنت ـ بالإضافة إلى ما ضمّه الكتاب المطبوع ـ دراسةً عن الخوارزمي في المصادر المختلفة، ودراسة عن نثره أيضاً.
والخوارزمي جدير بهذا وبأكثر منه. فقد حفظت المصادر أنَّه عدا شاعريته وبلاغته في نثره، فقد امتاز بحفظ الأسامي والكُنى والأنساب، وأنه كان حافظاً للّغة عارفاً بأصولها([5] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn5))، وكان ما يحفظه من أشعار مصدراً لعجائب الأخبار، وكأنّه أعجوبة من أعاجيب زمنه في قوة الحافظة ([6] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn6)).
لقد عقد محقق الديوان فصلاً عن عصر الشاعر تحدث فيه عن الحياة السياسية فيه، وأنّه عاصر الدول السامانية والبويهية والحمدانية والزيارية، ثم تكلَّم عن الحياة الاجتماعية فالثقافيّة في عصر الشاعر.
أفرد بعدها فصلاً ثانياً عن حياة الشاعر من المهد إلى اللحد, ثم عقد فصلاً ثالثاً عن شعر الخوارزمي، تحدَّث فيه عن الخوارزمي شاعراً وعن ضياع ديوانه، وخَمَّن أنَّ هذا الديوان كان يضمّ 4000-5000 بيت تقدير، وانتهى إلى القول بأنَّ حصيلة ما جمعه ممّا تبقَّى من شعر، خلال أعوام عدّة بلغت (918) بيتاً.ثم بسط القول عن أغراض شعره وفنونه وخصائصه وسماته شكلاً ومضموناً.
وختم هذا كلّه بما سمّاه "ديوان أبي بكر الخوارزمي"، ولخّص جهوده عبر السنين الطوال التي كرّسها لإنجاز جمع هذا الديوان بقوله: "إنَّني حاولت استقراء جميع المصادر الموجودة في مكتبات طهران, والتي احتملت العثور فيها على ما يخصّ الخوارزمي, وكنت أقلّبها ورقةً ورقة, وأتصفحها صفحةً صفحة؛ لعلّي أعثر في تضاعيفها على بيت للخوارزمي, بل وحاولت الاتصال بعدد من الدول خارج الجمهورية الإسلامية في إيران من أجل الحصول على كتاب احتملت أنَّه مفيد لبحثي هذا"([7] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn7)). وختم كتابه بعدد من الفهارس ـ أبرزها فهرس المصادر والمراجع ـ التي احتوت 290 مصدراً ومرجعاً.
ماذا يقدِّم هذا المستدرَك:
والمستدرَك على شعر الخوارزمي الذي نقدِّمه اليوم ضمَّ (275) بيتاً، وختم الديوان الذي صنعه المحقق د.حامد صدقي, وطبع في طهران (918) بيتاً, فالمستدرَك أقل بقليل من ثلث الديوان. فهو بالتالي مستدرَك ضخم من حيث الكمّ، أمّا من حيث طبيعة وكنه المحتوى فإنّه يضيف أشعاراً بالغة الأهمية من شعر الوصف, وهو شعر يجلو القدرة الفنية العريقة لدى الشاعر في رسم الصور، وبالتالي هو فنّ جديد تأثّر بالعصر.
عالج الخوارزمي الطبيعة الحيّة والطبيعة الساكنة, ووصف, أيضا,ً بعض المظاهر العلمية والاجتماعية وبعض الأطعمة والمأكولات، وكانت شواهد ذلك في ديوانه المنقود محدودة واستطعنا بهذا المستدرك أن نقدِّم نماذج جيدة من شعر الوصف حفل بها. فقد وصف: الضفدع والناقة والحصان والقبج والحمّام وإحدى القلاع والمنجنيق. ووصف الخلعة والسفرجل والأعناب والريباس والهريسة وغيرها.
ولا شكّ أنّ كشفنا هذه القصائد والمقطعات والنُّتف الوصفية الضائعة المنقول جلّها عن المخطوطات النادرة الغميسة, سيفتح المجال أمام الباحثين لدراسة هذا الغرض الشعري في شعر الخوارزمي ومدى الأصالة والإبداع فيه.
كما تضمّن المستدرك الذي نقدمه نماذج جيدة من شعر الهجو السّاخر افتقدها الديوان المنقود, ممّا يصحّ أن نسميها رسوما (كاريكاتورية)، وهي رسوم فنيّة مثيرة للتأمّل.
ثم أنّي رأيت أن أختتم هذه المقدمة المقتضبة بمجموعة من المآخذ النقدية على ما ورد في نص الديوان والدراسة التي تصدَّرته، آثرت الوقوف عند أبرزها:
المأخذ الأول: نسبة أشعار للخوارزمي ليست له
نسب المحقق في عدة مواضع من الديوان أشعاراً ثابتة النسبة إلى غيره في دواوينهم، نسبها للخوارزمي ضِلّةً. فلقد ظنّ أنّ كل شعر تضمنه كتاب "رسائل الخوارزمي" هو له، ولم يدرِ في خلَدَه أنَّ هذه الأبيات قد تكون لشعراء آخرين، أوردها الخوارزمي مستشهداً بها. وهكذا انسرب إلى ديوانه ما هو ثابت النسبة لغيره.
وسأثبت بالأدلة العلمية بضعة نماذج ممّا تقدم ذكره:
1. صلّى الإله على امرئٍ وَدَّعْتُهُ


وأتمَّ نِعْمَتَهُ عليهِ وزادها



أوردها محقق الديوان في ص341, من ديوان الخوارزمي، ومصدره رسائل الخوارزمي ص70، وهو وهم فهو بيت مشهور لعدي بن الرّقاع العاملي في ديوانه ص91 من مطولة أولها:
1. عرف الدِّيار توهمَاً فاعتادها


من بعد ما شمل البلى أبلادَها


2. وما كان قيسٌ هُلكه هُلْكَ واحدٍ
ولكنّه بُنيان قومٍ تهدّما



نَسَبَهُ المحقق إلى الخوارزمي([8] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn8)). والصواب: أنَّ البيت للشاعر عبدة بن الطبيب في ديوانه ص88 من مقطعة أولها:
عليك سلامُ الله قيس بن عاصمٍ


ورحمتُه ما شاء أن يترحّما



وقد قيل إنَّه أرثى بيت قالته العرب([9] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn9)).
3- أورد محقق الديوان البيت التالي منسوباً للخوارزمي:
أيا ليلة الوصل لا تنفذي


ويا ليلة البعد لا تنفذي([10] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn10))



نقلاً عن "رسائل أبي بكر الخوارزمي" ص91. وهذا البيت وقع فيه من التّصحيف والتّحريف ما صوابه:
ويا ليلة الوصل لا تنفدي


كما ليلة الهجر لا تنفدُ



وأقول: البيت ليس للخوارزمي بل هو لعبد الصمد بن المعذل في ديوانه([11] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn11))، من مقطعة هذا نصّها:
أقولُ وجُنح الدُّجى مُلْبَدٌ
ونحن ضجيعان في مُجْسَدٍ
أيا ليلة الوصل لا تنفدي
فيا غَدُ إن كنتَ بي محسناً


وللّيْلِ في كلِّ فجّ يَدُ
فللّهِ ما ضُمِّنَ المُجْسَدُ
كما ليلة الهجر لا تَنْفَدُ
فلا تَدْنُ من ليلتي يا غَد



4- نسبَ المحقق للخوارزمي في ديوانه([12] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn12)) البيتين التاليين:
لا تمدحنّ ابنَ عبّادٍ وإن هطلتْ
فإنَّها خَطَراتٌ من وساوسه


كفّاهُ بالجود سحّاً يُخجل الدِّيما
يُعطي ويَمْنعُ لا بُخلاً ولا كَرَماً



والصواب: أنَّ الثاني منهما لشاعر اسمه معاوية بن سفيان، قالهما في الحسن بن سهل وكان مؤدِّباً لأولاده، فعتب عليه الحسن في شيء، فهجاه بقوله:
لا تمدحَنْ حَسَناً في الجود إن مطرتْ
فليس يمنع إبقاءً على نَشَبٍ
لكنّها خطراتُ من وساوسهِ


كفّاهُ غزراً ولا تذممه إنزَوِما
ولا يجودُ لفضل الحمد مغتنما
يُعطي ويمنعُ لا بُخْلاً ولا كَرَما



فهذا البيت أورده المرزباني محمد بن عمران بن موسى, وهو معاصر للخوارزمي منسوباً لمعاوية المذكور في معجم الشعراء([13] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn13)). ومعاوية هذا -وهو شاعر بغدادي- راوية كان أحد علماء الكسائي, وكان معلم أحمد بن إبراهيم بن الكاتب ونديمه، فالبيت إذن لمعاوية هذا وليس للخوارزمي.
5- نسب محقق الديوان البيتين التاليين للخوارزمي([14] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn14)):
أيّ خيرٍ يرجو بنو الدهر في الدّهـ
من يُعَمَّر يُفِجع بموت الأخلا


ـر وما زال قاتلاً لبنيهِ
ءِ ومن مات فالمصيبة فيهِ



صنّفه د.يوسف السامرائي([15] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn15)) نقلاً عن معاهد التّنصيص([16] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn16)).
6- أورد محقق الديوان البيتين التاليين منسوبين للخوارزمي:
اقْرَ السلامَ على الأمير وقُلْ له
إنّ المنادمةَ التي نادَمْتَني


إنّ المنادمةَ الرضاعُ الثاني
رفعتْ عناني فوقَ كلِّ عنانِ



وأقول: وُهِمَ المحقق في ذلك، فالبيتان من أصل سبعة أبيات للشاعر عصابة الجرجرائي في كتاب طبقات الشعراء لابن المعتز([17] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn17))، وهما الرابع والخامس فيها. والأول لعصابة أيضاً في الدرّ الفريد وبيت القصيد([18] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn18)). وله في زهر([19] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn19)) الآداب, وكان عصابة قد كتبها إلى الحسن بن رجاء.
7- نَسَبَ محقق الديوان للخوارزمي البيت التالي:
إذا مُقْرَمٌ منّا ذَوى حَدُّ نابهِ


تَخَمَّطَ منّا ناب آخر مُقْرَمِ([20] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn20))



والصواب: أنَّه لأوس بن حجر في ديوانه([21] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn21)).
وقد لحق تحريفان. ذوى: صوابها (ذرا), ومعناها وقع أو كلَّ.منّا: صوابها (فينا)([22] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn22)).
8- ونسبَ محقق الديوان البيتين التاليين للخوارزمي([23] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn23)):
3- وما خُلقت كفّاك إلاّ لأربعٍ
4- لتقبيل أفواهٍ وتبديد نائلٍ


عوائدَ لم تخلق لهنّ يدانِ
وتقليب هندي وجرّ عنانِ



والصواب : أنهما من مقطعة في أربعة أبيات لابن عبد ربّه الأندلسي في ديوانه([24] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn24)). والأولان فيه:
1- أما والذي سوّى السماء مكانها
2- ومن قام في الأوهام من غير رؤية


ومن مرج البحرين يلتقيانِ
بأثبتَ من إدراك كلِّ عنانِ



والثالث والرابع لابن عبد ربه في شرح المقامات([25] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn25)).
8- ومن الشعر الذي ضمّه الديوان ثلاثة أبيات هذا نصّها([26] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn26)):
أيّها الربعُ ِلمَ علاكَ اكتئابُ
أينَ من كان يفزع الدهرُ منه
قُلْ بلا رِقْبَةٍ وغير احتشامٍ


أين ذاك الحجابُ والحُجّابُ
فهو اليوم في التراب تُرابُ
مات مولايَ فاعتراني اكتئابُ



ولا أدري كيف انزلقت هذه الأبيات واندرجت في ديوان الخوارزمي, فابن خلّكان الذي رجع إليه المحقق جاء فيه ما نصّه:
"ثم رأيتُ في كتاب اليميني للعتبي هذه الأبيات، وقد نسبها إلى أبي العباس الضبِّي، ثم قال: ويقال: إنَّها لأبي بكر الخوارزمي, وقد اجتاز بباب الصاحب بن عباد، ولا يمكن أن تكون على هذا التقدير للخوارزمي؛ لأنّه مات قبل الصاحب"([27] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn27)). ذكر ابن خلكان في وفيات الأعيان هذا في ترجمة أبي الفضل بن العميد المتوفى سنة 360هـ.
فابن خلكان نفسه نفى أن تكون الأبيات للخوارزمي؛ لأنَّه توفي قبل الصاحب بن عباد. والعتبي صاحب كتاب اليميني نسبها لأبي العباس الضبّي، فما الذي دفع محقق ديوان الخوارزمي إلى ترجيح إدراجها في ديوانه؟؟
المأخذ الثاني:
من القواعد المستقرة في ميدان تحقيق الشعر, أنَّه لا يسوِّغ البتَّة اعتماد مصدر حديث في تخريج شعر قديم أو توثيق نسبته.
لقد أغفل محقق ديوان الخوارزمي هذه القاعدة، ومضى يخرِّج الأشعار أحياناً على مصادر صنفت في القرن العشرين مثل: أعيان الشيعة للعاملي, ومنتخب الأدب العربي لأحمد الاسكندري, وأحمد أمين ورفاقهم, والحيوان في الأدب العربي لشاكر الشكر, وقول على قول للكرمي، وتأسيس الشيعة لعلوم الإسلام للسيد الصدر، وتاريخ الأدب العربي لأحمد حسن الزيات, وتاريخ الأدب العربي في خوارزم لهند حسين طه وغيرها. وأرى أنّ ما انفرد به مصدر حديث دون أن يعزز بمصدر قديم للتخريج، وجب حذفه من الديوان للسبب الذي تقدم ذكره.
لقد كان محقق الديوان ينسب أشعاراً للخوارزمي في ديوانه معتمداً على أقوال معاصرين من القرن العشرين، وهو عمل مرفوض علميّاً، ومثاله: أنّه نسب البيتين التاليين إلى الخوارزمي([28] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn28)):
إذا ما الدهر جرَّ على أناسٍ
فَقُلْ للشامتين بنا أفيقوا


كلا كِلَهُ أناخ بآخرينا
سيلقى الشامتون كما لقينا



وقال في هامش التخريج ما نصّه: "اعتبر الدُّد في كتابه (أبو بكر الخوارزمي) ص79, هذين البيتين للخوارزمي، واعتبرتهما هند حسين طه في كتابها (الأدب العربي في إقليم خوارزم) ص202 للخوارزمي أيضاً، كما نسبا للخوارزمي في كتاب (المنتخب من أدب العرب) ]لأحمد الاسكندري وجماعته[ 2/34, فكل ما ذكره محقق الديوان مردود علميّاً؛ إذ لا يصح تخريج شعر قديم على مصادر حديثة إطلاقاً. والخوارزمي في رسائله لم ينسبهما لنفسه. وقد وردا بلا نسبة في شرح نهج البلاغة([29] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn29)), وفي رسائل البديع بلا عزو أيضاً([30] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn30)).
المأخذ الثالث: أخطاء منهجية:
كان محقق الديوان يورد القصيدة كاملة في موضع من الديوان، وبعد صفحات كثار يظفر ببيتين من القصيدة ذاتها سبق إيرادها ضمنها. فيعيد نشر هذين البيتين في مكان آخر وبرقم مستقل دون الالتفات إلى سبق ورودهما. ومثاله: القصيدة المرقّمة (58) وعدَّتها (35) بيتاً ([31] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn31)) , فقد أثبت منها البيتين الحادي والثلاثين والثاني والثلاثين في النتفة 79، دون أن ينتبه إلى سبق ورودهما ضمن القصيدة (58).
ووقع المحقق في خطأ منهجي آخر حين كان يورد النتفة في موضع من الديوان نقلاً عن مصدر قديم، ثم يعود ويوردها برقم آخر في موضع آخر براوية أخرى نقلاً عن مصدر آخر. مثال ذلك: أنَّه أورد النتفة رقم 225 نقلاً عن يتيمة الدهر([32] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn32))، ثم عاد وأوردها برقم 242 برواية أخرى مع تغيير طفيف في بعض ألفاظها نقلاً عن مصدر آخر هو المنتخب من كنايات الأدباء([33] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn33)). وهو منهج منقود، والوجه أن يورد أجود الروايتين أو أقدمهما ثم يعارض بها الأخرى في هامشها.
ومن الأخطاء المنهجية إقحامه نثر الخوارزمي في ديوانه مختلطاً بأشعار مُضَمّنة له أو لغيره. وأنموذجه ما ورد على الصفحة 325 من الديوان:
أنا في مقاساة حرِّ الشوق
وفي تذكر عهد الاجتماع


كما اعتاد محموماً بخيبر صالبُ
كما اهتزَّ من صرْفِ المدامة شاربُ



وهو كلام مستغرب اختلط فيه النثر بالشعر، فعدت إلى مصدر التخريج وهو كتاب الطيبي "التبيان في علم المعاني والبديع والبيان"([34] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn34)). فوجدت أسطراً للخوارزمي ردّ بها على أسطر لبديع الزمان الهمذاني, أنصافها الأولى نثر للخوارزمي, وأنصافها الثانية أشطار شعر مُضَمَّنة قد تكون للخوارزمي أو غيره. وقد أسقط محقق الديوان السطرين الثالث والرابع وهما:
وفي تكلّف الصبر عنكَ
وفي القلق لفراقكَ


"كطالب جدوى خَلَّةٍ لا تُواصَلُ"
"كطائر جّوٍ أعلقته الحبائلُ"



وهذه الأشطار التي عضدناها بأقواس صغيرة، أشطار مضمّنةـ هي وما سبقها من نثر الخوارزمي ـ أسقطها المحقق من ديوانه ولم يشر إلى ذلك.
والخوارزمي عمد بردّه هذا مجاراة ما كتبه إليه بديع الزمان ونصّه:
أنا لقرب دار مولانا الأستاذ
ومن الارتياح للقائه
ومن الامتزاج بولائه
ومن الابتهاج بمزاره


"كما طرب النشوان مالت به الخمرُ
"كما انتفض العصفور بلَّلَهُ القَطْرُ"
"كما التقت الصهباءُ والباردُ العذبُ"
"كما اهتزَّ تحت البارح الغصن الرطبُ"



والخلاصة: لقد أخطأ محقق الديوان حين أقحم نثر الخوارزمي هذا وتضمينات الآخرين في ديوانه، دون أن يلتفت إلى أن الأشطار الأولى هي من نثر الخوارزمي أعقبها بأشطارٍ مُضمَّنَةٍ من شعر غيره.
المأخذ الرابع: قراءات خاطئة

فمن القراءات الخاطئة، النتفة التالية([35] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn35)):
ستنشب نفسك أنشوطةً
وتحملُها في اتّباع الهوى


وأعززْ عليَّ بمن تشبُ
على آلة ظهرها أجدبُ



تَشَبُ: صوابها: تنشب.
وكنت أظنّ أنها من تطبيع المطبعة، لكنّ المحقق أمعن في غلطه فعاج يشرح في هامشه كلمة (الوشب) وقال: وشب يشب: اختلط يختلط.
قلت: وأمّا: أجدب، فصوابها: أحدب، والآلة الحدباء التي يُحمل عليها الإنسان في نهاية حياته هي التابوت. قال الشاعر:
كلّ ابن أنثى وإن طالت سلامتهُ


يوماً على آلةٍ حدباء محمولُ



ووقعت أخطاء في القراءة في الآتي:
رقم الصفحة
الخطأ
الصواب
422
ربّ ليلة كطلعة الناصبي
ربّ ليل كطلعة الناصبي
418
عَلْقٌ
عِلْقٌ ]وهو النفيس[
402
رأيُك آن الشرب
رأيتُك إن أيسرت
399
نجوت اللئام
بُخوت اللئام
399
ساكِتُنا
ساكَتَنا
370
وبيضُ الأنوق
وبَيْض الأنوق
366
فكلّما سُقّيت
فكأنّما سُقِّيتُ
355
جفن شرب
جفنة شرب
345
يَرْكب
يُرَكَّبُ
339
يحْكُمُ
يُحْكِمُ
401
نبت
بنت

وورد في الصفحة 337 من الديوان البيت التالي:
وله:
فهل بقلٌ وروضة وجوارش


وأُدْمٌ وزادٌ حاملٌٌ زاد



قال المحقق في الهامش: "وردت كلمة جوارشن في المصدر وأظنّها تصحيف؛ إذ لا معنى لها" قلت: وهذا خطأ محض.
قال هلال بن ناجي: الجوارش: جمع جريش، والجريش: دقيق فيه غِلَظٌ يصلح للخبيص المرمل. والملح الجريش: المجروش. وجمع جريش: جوارش، والجوارشنات هي أطعمة وأشربة تقدم قبل الطعام وبعده. مثل: جوارش الأترج والتفاح والسفرجل والليمون والعود والعنبر والكمون([36] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn36)).
المأخذ الخامس: مناقضة الثوابت التاريخية:
أورد المحقق النتفة 125 في مجاورة قبر الخليفة هارون الرشيد لقبر الإمام الرضا (4).
هارون يا مَنْ أمرهُ بِِدعةٌ
تُريدُ أن تُفْلحَ من أجلهِ


جاورتَ قبراً قربُه رِفْعَه
لَنْ تَدْخُلَ الجنّةَ بالشفعَهْ



ومصدرهما أعيان الشيعة للعاملي.
قلت: ولعلهما موضوعان، وسبب الوضع أن الخليفة هارون توفي في القرن الثاني الهجري، وأن الإمام الرضا (ع) مات في القرن الثالث الهجري أيام المأمون، فالمدفون أولاً هو هارون وليس الإمام، وبعده بسنوات دفن الإمام الرضا (ع) إلى جواره. وبالتالي: لا يمكن أن يطلب الميت مجاورة قبر إنسان ما زال حياً.
مآخذ متنوعة:
في ص373 من ديوان الخوارزمي, أورد المحقق البيت التالي من مقطعة:
أبيتُ إذا اجريتُ ذكرك مُنشِداً


"كأنك تُعطيه الذي أنت سائلهُ"



وذكر في هامشه ما نصّه: هذا المصراع تضمين.
ولم يذكر محقق الديوان لمن المصراع المُضَمَّن, وأين موقعه من ديوانه.
قلتُ: المصراع لزهير بن أبي سلمى، وهو في ديوانه ص 142 وبرقم 244 من الديوان, أورد المحقق البيت التالي منسوباً للخوارزمي نقلاً عن رسائله.
أحِبُّك ما لو كان بين معاشرٍٍ


من الناس أعداءً لجرِّ التّّّّّصافيا



قلت: لم تصرّح الرسائل بنسبته للخوارزمي. ونرى أن الشعر لغيره وقد استشهد به الخوارزمي في رسالة من رسائله.
ونسب المحقق إلى الخوارزمي البيت التالي:
لو كنت أهدي على قدري وقدركُمُ


لكنتُ أهدي لكَ الدنيا وما فيها



قلت: والصواب أنَّ الخوارزمي استشهد بهذا البيت في رسالة كتبها.
وقد أغفل الديوان الحديث عن المُلَمَّع في شعر الخوارزمي. والتلميع باختصار: نظم القصيدة أو المقطعة أو النتفة الواحدة بلغتين مع اتساق المعنى وانتظام الوزن, كالفارسية والعربية، والتركية والعربية، والكردية والعربية، والإسبانية والعربية، والإنكليزية والعربية. وشواهد هذا التلميع في الشعر (العربي- الفارسي) موجودة في شعر أبي نواس وسواه، وموجودة أيضاً في أشعار بعض الوشّاحين الأندلسيين الذين جمعوا فيه اللغتين العربية والإسبانية([37] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn37)).
لقد أبقت عوادي الدهر أنموذجاً واحداً جيداً من شعر الخوارزمي المُلَمَّع، حفظه ياقوت في معجم بلدانه ([38] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn38)). وقف عليه محقق الديوان وأثبته في ص339 منه وشرحه في هامش الصفحة المذكورة. ورغم معرفة المحقق باللغة الفارسية وتقديمه ملخّصاً لرسالته بهذه اللغة في مطلع الديوان، إلاّ أنني وجدته (أحياناً) لم يهتد إلى المعنى الذي قصده الخوارزمي بدقة, وأثبت فيما يلي نصّ ترجمته للألفاظ الفارسية من الأبيات الملمّعة:
الدستبند: لعبة للمجوس يدورون وقد أمسك بعضهم يد بعض (أقرب الموارد).
جهنبند: يمكن أن يكون اسم مكان.
الدرند: تعني الشكل والمشابهة والمثل.
الخردمند: العاقل.
الدردمند: المتوجّع، المتألّم.
جند: عدد مبهم يقابل بضع في العربية.
كما نثبتُ الترجمة الأدق التي انتهينا إليها:
1- دست بند: تطلق على رقصة فيها صفوف متراصة من الرجال والنساء, يأخذ بعضهم بأيدي بعضهم الآخر عند قيامهم لحلبات الرقص، وما يزال الكرد يمارسونها باسم الدبكة.
2- جهنبند: وهي الكأس التي رسمت عليها خطوط خريطة العالم، كلما وصل الشارب في شربه إلى خط معين رأى جزءاً من العالم، حتى يرى العالم كلّه عند الثمالة.
3- الدُّرَنْدِ: تعني الصورة والشكل.
4- خِردمند: كلمة من شقين الأول يعني العقل، والثاني بمعنى صاحب. وهو في البيت يعني حالة الصحو التي يثوب بعدها السكران إلى رشده.
5- الدردمند: المهموم المغموم.
6- جندين جند: تعني الكم والمقدار والكثير, وأداة استفهام عن المقادير والأزمنة. جندين: للمقدار الكثير والوافر.
والمفهوم العام للفظة: ما أكثره وأية كثرة.
وكان الفراغ من كتابة البحث في العراق في ربيع الأول 1428هـ.

الزاوية الخالية:
وقد أغفل المحقق الحديث عن مؤلفات الخوارزمي رغم أنَّه شاعر وكاتب له شهرته. لذا رأيت أن أفرد هذه الفقرة للحديث عن مصنفاته:
1- فأمّا ديوان شعره، وقد كان له ديوان كبير، ذكره مصنف دمية القصر ومصنف "تاريخ يميني"، وصرّحت بعض المصادر التاريخية مثل: وفيات الأعيان, وتاريخ الإسلام, وسير أعلام النبلاء، ومرآة الجنان بوجود ديوان شعر له. هذا الديوان قد ضاع، فليس صحيحاً ما ذكره (بروكلمان) عن وجود ديوانه وأنه طبع, وأظنه خلط بين رسائله وديوانه المطبوع فعلاً وديوان شعره المفقود.
أمّا العلاّمة (سزكين), فقد أخطأ هو الآخر عند ذكره مخطوطة شعر في كمبردج، فهي لشاعر خوارزمي آخر، لذلك يكون نُهود الدكتور حامد صدقي بإخراج ديوان الخوارزمي – بطريقة الجمع- عملاً جديراً بالتقدير سدَّ ثغرة في ديوان الشعر العربي في العصر العباسي. واستناداً لهذا الديوان المطبوع في طهران سنة 1997هـ, قامت هذه الدراسة، وسنتحدث عنه تفصيلاً في فقرة لاحقة.
2- رسائل أبي بكر الخوارزمي: طبعت غير مرة ومنها:
أ- طبعة بتصحيح محمد قطة العدوي- دار الطباعة المصرية- بولاق 1279هـ/ 1862م- 208ص.
ب- طبعة القسطنطينية- وطبعة الجوائب- 1297هـ/1879مـ 222ص، ف8 ص.
ج- طبعة بومباي- حجرية- كاتبها ميرزا محمد حسن بن علي الكازروني 1301هـ/1883م , 205ص، ف 5ص.
د- طبعة القاهرة- المطبعة العثمانية- 1312هـ/1894م، 137ص.
هـ- طبعة بيروت- تقديم نسيب وهبة الخازن- دار مكتبة الحياة- 1970-263ص، فهارس 4ص.
ومن المؤسف أن رسائل الخوارزمي هذه لم تطبع حتى اليوم طبعة علمية محققة, رغم توافر عدد كبير من مخطوطاتها في شتى مكتبات العالم. أشار بروكلمان إلى مظانّها, مع الإشارة إلى أنَّ طالباً قدَّمها إلى كلية الآلهيات بجامعة طهران محققة, ونال بها درجة الدكتوراه بتفوق.
3- الأمثال: حققها د. محمد حسين الأعرجي، على نسخة فريدة، وطبعت في الجزائر سنة 1993. أولها مقدمة المحقق, ثم ست لوحات من المخطوطة الفريدة المعتمدة وشغل النص المحقق الصحائف 1-280، والفهارس الصحائف 281-336, طبع المؤسسة الوطنية للفنون المطبعية، وحدة الرعاية- الجزائر, وهي طبعة علمية جيدة. قال عنها محقق الكتاب: "أول كتاب أهتمّ بأمثال المولدين في العصر العباسي، وهو وثيقة اجتماعية تؤرّخ لوجدان المجتمعين العراقي والشامي، فضلاً عن كونه وثيقة أدبية أبدعها المجتمع العباسي بكل طبقاته".
لقد وهم محقق كتاب الأمثال حين أضاف إلى أبي بكر الخوارزمي آثار ليست له، فمن ذلك:
1- "كتاب المناقب": قال: د. محمد حسين الأعرجي ما نصه: "ذكره الشرواني في حديقة الأفراح ص95، وهو على ما يبدو في مناقب أهل البيت؛ إذ إنّ ما نقله الشرواني منه كان في منقبة من مناقب الإمام علي.
يقول هلال بن ناجي: المناقب هذا عنوانه "مناقب الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب" صنَّفه الموفق بن أحمد أبو المؤيد الخوارزمي (ت568هـ) نشر في النجف, وطبع بالمطبعة الحيدرية سنة 1965, قدم له محمد رضا الخرساني 286ص، م 28ص, فهارس 3ص, فهو إذن لا صلة له بأبي بكر الخوارزمي.
2- أمالي الخوارزمي: ذكره "الميداني", قال د. محمد حسين الأعرجي في مقدمة كتاب الأمثال ", لعلَّ الخوارزمي المذكور هو أبو بكر، فقد رأينا أنّه كان عالماً باللغة، وأنّ مثل هذه الأمالي اللغوية ممَّا يليق باهتماماته وبدروسه".
يقول هلال معقباً: وهذا الكتاب لا صلة له بأبي بكر محمد بن العباس الخوارزمي، وأنَّه لخوارزميّ آخر، فقد طبع بعنوان "الوجوه في اللغة" صنّفه محمد بن أحمد بن يوسف أبو عبدالله الخوارزمي (ت 387هـ), وطبع بالمطبعة العباسية في القاهرة سنة 1313هـ/1895م , ووقع في 111ص.
3- شرح ديوان المتنبي: ذكره الشيخ يوسف البديعي في كتابه "الصُبح المنبي". قال الأعرجي: إنّ هذا الشرح لا يعرف مصيره.
قال هلال ناجي: بل هو معلوم معروف, فقد عُثر على جزء من هذا الشرح في مكتبة بالمملكة المتحدة، يحققه بعضهم.
وقد وقع مصنِّف "المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع" الدكتور محمد عيسى صالحية، في وهم حين ذكر ما طُبع من آثار أبي بكر الخوارزمي، فأثبت بينها كتاب "مفيد العلوم ومبيد الهموم" وكتاباً آخر اسمه "المكارم والمفاخر" قلت مُصَوِّباً: فأمّا "المكارم والمفاخر" فهو قطعة من كتاب (مفيد العلوم ومبيد الهموم)، ومفيد العلوم هذا لا صلة لأبي بكر الخوارزمي به، فالكتاب في تفسير الألفاظ الطبيعية واللغوية في كتاب "المنصوري" للرازي. مصِّفه أحمد بن محمد بن جعفر بن الحشّاء المتوفى في القرن السابع الهجري. حققه المستشرق جورج .س كولان وب.ج.رنو- وطبع في الرباط- مطبوعات معهد العلوم العليا المغربية- المطبعة الاقتصادية- 1941-168 النص- المقدمة 5 ص بالفرنسية 30 ص الفهارس.
هذا ما تمكّن لي ذكره عن مصنفات أبي بكر الخوارزمي, ممَّا فات محقق الديوان ذكره.

















المُسْتَدْرك

على ديوان أبي بكر محمد بن العباس الخوارزمي

صنعة
هلال بن ناجي




-1-
وممّا يُستدرك على الأرجوزة المثبتة في ديوانه ص312 الأبيات التالية:
1- بِجَسْرةٍ قائدها بُراها
2- أبقى عليها السيرُ إذ أبقاها
3- قد كتبَ العِشْقُ على ذفراها
4- من وصفَ الريحَ فقد سمّاها
5- راكبُها في الأرض إن خلاّها


في السير بل سائقُها رجلاها
ولو يجوز حكمهُ أفناها
أيّ قلوص راكبٍ يراها
أو نَعتَ البزفَ فما عداها
إنْ لم يَقُل طيري فقد حاباها



الأول والثالث وردا في الديوان ص312.
التخريج: مخطوطة "روح الرُّوح" - حماسة من القرن الخامس الهجري لمجهول الورقة 273-274- مصوّرة منها في خزانة الباحث هلال ناجي.
-2-

وله في أبي يعلى العلوي:
يقولُ أُناسٌ لو تُدِلُّ عليهم
أدِلُّ على قومٍ أبوهم محمدٌ
واحتشمُ الأحرار تيْماً وأختها
وأحملُ فوقُ البُخْتِ ثُقلى ولا أُرى


فقلت كذا المولى يُدِلُّ على المولى
وأمّهم الزهراء فاطمة الكبرى
عَدِيّاً وحرباً كُلّها الحشمة العظمى
أُحّمِّلُ ثقلي الضأن يوماً ولا المعزى



التخريج: مخطوطة "روح الروح" الورقة 153.
-3-

وكتب الخوارزمي إلى الصاحب بن عباد شعراً يمدحه فيه:
1- تأخَّر عن كُتبي الجوابُ وإنّما
2- فلا تُفسِِِِدَنْ خمسين ألفاً وهَبتَها
3- أعيذُك من تحويل شكري شكايةً
4- وعندي لك الشكرُ الذي لو سَخا بهِ
5- وأبكارُ شعرٍ لو مدحتُ ببعضها
6- يوَدُّ الفتى لو كُنَّ فيه مراثياً


تأخَّر بَرْدُ الماءِ عن شَفَةٍ عطشى
بعشرين سطراً من كلامِكَ يُسْتَمْلى
فمثلي لا يشكو ومثلِكَ لا يُشكى
لساني لرضوانٍ لأقطعني طوبى
سباخَ بلادِ الله انبَتْنَ لي مرعى
ويُؤثِرُ فيهنَّ المماتَ على المحيا



التخريج: مخطوطة (روح الروح) – الورقة 20-21.
والأول والثاني له في التذكرة السعديّة ص435-436.
والأول والثاني في ديوانه ص343 رواية عجز الأول: عن كبد حرّى. ورواية الثاني: عشرين ألفاً.. حرفاً... تستجرى.
-4-

وقال الخوارزمي:
وضمّت على المِذْرى بناناً


على أعيُنِ الرائين أيهما المذرى



التخريج: مخطوطة روح الروح – الورقة 70.
-5-

وقال:
شهدتُ بأنّ الموتَ أعمى فلو رأى
وذاك الفمَ البسّامَ والراحةَ التي


محاسنَ ذاك الوجه لارتدَّ واستحيا
إذا سُئِلَتْ سَيْباً فُرادى سَخَتْ مثنى



التخريج: التذكرة السعدية في الأشعار العربية: صنّفها محمد بن عبد الرحمن العبيدي- بتحقيق د. عبدالله الجبوري- ص398.

-6-

وقال في مدح أبي يحيى العلوي:
أُناسٌ لو أنّ الخلقَ جسمُ مُجَسَّمُ
إذا مادحُ الأقوام أصبح شاعراً
إذا فخروا قام الأذانُ بنصرهم


لكانوا اليدَ اليمنى وغيرهمُ اليُسرى
فمادحُهم عيسى وشاعرهم موسى
وصَدَّقهم في قولهم كُلُّ من صلّى



التخريج: روح الروح- الورقة 28.
-7-

قال متغزِّلاً:
فجاءت بوجهٍ أعطيَ الحسنَ كُلَّهُ
بَدَتْ ورقيبٌ خلفَها من نسائها
وأرختْ على الخدين بُرْداً فليتني


فلم يبقَ في خَلْقٍ جمالٌ سوى الدعوى
فما أحسنَ الأولى وما أقبحَ الأخرى
غدوتُ لها بُرْداً على شرط أن يُرخى



التخريج: التذكرة السعدية ص 251.
والثالث وحده في (روح الروح) الورقة 74 وروايته: أن أُرخى.
-8-
وقال الخوارزمي:
لقد أخرتني مُدَّتي وشقاوتي
وَصِرْتُ أبيعُ المجدَ في غير سُوقهِ


إلى زَمَنٍ أحياؤه تحسُدُ الموتى
وأطلبُ مهرَ الشمس من مُقْلة الأعمى

-9-

وقال:
قد يُقاسُ الكبير بالدون والأسـ


ـماءُ شتّان، والصفاتُ ضُروبُ





التخريج: الكشف والتنبيه على الوصف والتشبيه: الصفدى تحقيق هلال ناجي، ص 74.
-10-
وقال يهجو "تاش"
1- ألا أبلغا تاشاً وتاشٌ مباركٌ
2- تسليتَ عن جرجان إذ قَدْ فتحتَها
3- أتحصدُ أيديكم ويزرعُ غيرُكم
4- فأنتم مدحتم آل بُويَةَ لا أنا
5- إذا طمع السلطانُ فيما كَسَبْتُه
6- تَّعَوَّدْتَ أن تلقى المزاريق في الصِّبى
7- فَقِسْتَ فوليتَ المزاريق في الوغى


على القِرْن ميمونٌ على من يُحارِبُ
فنصفك مغلوبٌ ونصفُك غالب
فأنتم جرادٌ والملوك سحائبُ
وأمدحُ من لفظ اللسان الحقائبُ
بشعريَ، فالسلطان بالشعر كاسبُ
بظهرك تحت اللُّحفِ والوجْه غائبُ
فقال: وما كل المقاييس واجبُ



التخريج: (روح الروح) الورقتان 37-38.
والأبيات 3، 5، 4 في ديوانه ص 319, وتستدرك الأبيات الباقية على الديوان.
-11-

وقال:
فما عُذرُ ابن آدمَ في سكوتٍ


وقد نطق الفصيحُ العندليبُ



التخريج: (روح الروح) الورقة 99.
-12-

وقال:
وليس يكاد يعجبني وزير
إذا ركب السروج اندسَّ فيها


إذا صَعِدَتْ مساوِرُهُ يصوبُ
فشككنا أيحضرُ أم يغيب



التخريج: روح الروح- الورقة 148.
شرح: المسور كمنبر: مُتّكأ من أدم كالمسورة.
-13-
وقال:
خوخةٌ, حمراء كالكرة
كشفاه اللُّعْسِ قد جُمِعَت


ضربوها فَقُوِّرتْ
في مكانه ثم دُوِّرَتْ



التخريج: روح الروح- الورقة 114.
-14-

وللخوارزمي, وهو ممّا أجازه اقتراحاً وبديهةً:
حَرِّكْ مُناك إذا اغتممت فإنهُنَّ مراوحُ
فُلَرُبَّما اقترنت بأرجافِ القلوبِ مناجِحُ
ولربّما لاقاك تحت الظنِّ فَأْلٌ صالحُ



التخريج: (روح الروح) الورقة 174.
-15-

وقال الخوارزمي:
قد صَفَّقَ الشيطان يوم ولادة


طرباً, وقال: فَتَنْتُ أمّةَ أحمدِ



التخريج: (روح الروح) –الورقة 64.
-16-

وقال:
فأبقاه ربُّ الناس ما قنَّ والِهٌ


وما قَرْقرَ القمريُّ يوماً وغَرَّدا



التخريج: التذكرة السعدية ص466.
- 17-
وله:
وإذا عزمتُ على التجلّد في الهوى
وإذا صرفتُ إلى سواها ناظري


ضحك الأسى من بلوتي وتجلُّدي
جذب الفؤادُ عنانَ طرفـي من يدي

التخريج: التذكرة السعدية ص251.
-18-

وقال:
بكلِّ مُحَجَّلٍ ما كرِّ إلاّ
ووردٍ يُفسد الأوقات ليلاً
وكلُّ أغرّ يومُ الحرب منه
وأبلقَ يلتقي اللونان فيه
فبعضٌ من جوارحه سيوفٌ


محا التحجيلَ منه دمٌ جسيدُ
بوهمٍ أنَّه برق عمودُ
أغرُّ مُحَجَّلٌ أبداً جديدُ
كما قد عارضَ الوصلَ الصدودُ
وبعضٌ مـن جوارحـه غُمُــودُ

التخريج: مخطوطة روح الروح- الورقة 271.
-19-

وللخوارزمي في الملح المطيّب:
1- قد بعثنا إليك ملحاً مليحاً
2- هو أشياءُ وهو شيءٌ تلاقتْ
3- وهو بقلٌ وروضةٌ وجوارشن (كذا)
تأخذُ العينُ منه قَبْلَ الفؤادِ
فيه شتَّى الأضدادِ والأنداد
وأدمٌ وزادٌ وحاملُ زاد



التخريج: روح الروح الورقة 123. والثالث وحده في ديوانه, والبيتان الأول والثاني يُستدركان على البيت رقم 69 ص 337 من ديوانه, وذكر المحقق أنّه (وردت كلمة جوارشن في المصدر وأظنّها تصحيف إذ لا معنى لها) وهو كلام مغلوط نبهنا عليه.
-20-
وللخوارزمي يُغري بندماء ابن العميد:
1- فما لكَ تستبقي وقد كنت حازماً
2- وما لكَ لا تغني بقايا عصابةٍ
3- وتُبقي كُعوباً من رماحٍ مَشى الرّدى
4- ولمْ أيهذا الصاحبُ القرْمُ تبتني
5- أتَتْرُكُ فرعاً باقياً من شُجيرةٍ
6- فإن كنتمُ أطفأتُم ُنار فِتْنَةٍ
7- وإن كنتمُ حَصَّنْتم سورَ دولةٍ
8- وكيف يُسرُّ المؤمنون بعيشهم


أصابعَ ٍكفّ قُطِّعتْ لِفَسادِها
سَرى الطعنُ أكبادها بكيادها
إليها فأضحى كاسراً لصعادها
بيوتاً أرادَ اللهُ كَسْرَ عمادِها
سعى البختُ أقصى سَعْيِهِ في حصادها
فهلاّ كسرتُمْ باقياتِ زَنادِها
فهلاّ كُنْتُمُ مِنْ جرادها
إذا عاشت الكُفّار بعد ارتدادها


التخريج: مخطوطة روح الروح الورقة 190


-21-

وقول الخوارزمي في عضد الدولة:
فأبصرت شخصاً بين أثوابه العُلى
وجيَّرني لمعُ الهلال ولا دُجى


وخاطبتُ ليثاً تحت عِمَّتِهِ البَدْرُ
وشكّكني جمع الأنام ولا حُرُّ


التخريج: روح الروح – الورقة 31

- 22-
وقال:
لا صافحتكَ يدُ الدنيا بنائبةٍ


ولا أصابك من أظفارها ظُفُرُ



التخريج: التذكرة السعدية ص563.


-23-

وقال:
ولا زلتَ مَرْعيّاً بعينِ حفيظةٍ
تسوسُ أمورَ النَّاسِ تسعين حجّةً


من الله لا تسطو عليك المقادِرُ
وهَدْيُك محمودٌ وعِرْضُكَ وافرُ


التخريج: التذكرة السعدية ص465


- 24-

وله :

كأنَّ يديها عُلَّتا خمر خدِّها


ودمعي فأطراف البَنان به حُمْرُ


التخريج: روح الروح الورقة 70


-25-
وله في الفطر:
هنيئاً لك العيدُ الذي جاءَ زائراً
فقد صُمْتَ مبروراً فأفطرتَ مُنْعماً
فكم أمَلٍ باليأس أصبح صائماً


يكاد يُجاري ظفر [.......]
هنيئاً لك النعمى مَرِيّاً لك البرُّ
فكن بجدواك الغزير له فِطْرُ


التخريج: روح الروح – الورقة 128

- 26-

وللخوارزمي في صفة القبج:
ودكناء إلاّ أنّ في جنبها حِبَرُ
هي الديكُ إلاّ عرفُهُ وقِوامُهُ


حكت حجراً لوناً ومسكنُها الحَجَرْ
وأنّ أخانا الديك ينطقُ بالسَّحَرْ


التخريج: روح الروح الورقة 277



-27-

وقال:
لنا أخ يطلبُ غيرَ ثارِهِ
يطوي العدا وينتخي لجارِه
والكلبُ لا ينبحُ مَنْ في داره



التخريج: مخطوطة الأُنس والعرس للآبي منصور بن الحسين
- الورقة 9 . في خزانة هلال ناجي


- 28-

وقال الخوارزمي في الحثّ على الطّلب وتسلية الطّالب المردود:
واستنزل الريَّ من درِّ السحاب فإنْ
فإنْ رُدِدْتَ فما في الردِّ منقصة


بُلّت يداكَ به فليهنكَ الظَفَرُ
عليك، قد رُدَّ موسى قَبْلُ والخَضِرُ


التخريج: مغاني المعاني: زين الدين محمد بن أبي بكر الرازي – حققه محمد زغلول سلام الإسكندرية – 1987 – ص72


- 29-

وللخوارزمي في المقراض:
حَرَّك مقراضَهُ فَخِلْتُ به
أو خوصَتَيْ ناسج الحصير وقد


لِحىَ غُرابٍ شحا على ثَمَرَهْ
وَجَّهَ ذا يُمْنَةً وذا يُسْرَةْ


التخريج: روح الروح – الورقة 282

- 30 -

وقال يصف نبات الريباس:

ولعبةُ عاجٍ في قميصٍ مُوَرَدٍ
كأن يديها والأنامل خُضِّبَتْ


أسافِلُهُ خُضْرٌ وأزراره حُمْرُ
وشُدَّتْ على أطرافها، خِرَقٌ خضرُ


التخريج: مخطوطة مباهج الفكر ومناهج العبر – للوطواط الكتبي – الورقة 31 – الفن الرابع - مخطوطة السليمانيّة الأستانة.


وقال الخوارزمي:

1- إنّ أبا القاسم المزيِّنَ قد
2- لو لم تقع شعرتي على بدني
3- مَشارطُ أصبحتْ شرائط للـ


أصبح رأساً في حلقهِ الروسا
ما كان وقعُ الحديدِ مَحْسوسا
بِرِّ وموسى أحدّ من موسى


التخريج : أجناس التجنيس – للثعالبي ص68 – بتحقيق د. محمود الجادر – بيروت 1997.


-31-

وله:
نَثَرَ السحابُ من الهواءِ دراهماً
والريحُ باردةُ الهبوب كأنَّها


فكَسا الجبالَ من الحواصل مَلْبَسا
أنفاسُ من عَشِقَ الحسان فأفْلسا


التخريج: مخطوطة روح الروح الورقة 249

- 32-

وقال الثعالبي: أنشدني الخوارزمي:
وكُنّا في اجتماعٍ كالثُريّا


فصرنا فرقةً كَبناتِ نَعْشِ


التخريج: مخطوطة زاد سفر الملوك – الثعالبي – الورقة 11 مخطوطة في خزانة هلال ناجي.
ويخالجني شكٌّ في نسبته إليه لعدم ذكره عبارة (أنشدها لنفسه).

- 33-
وله:
بُلينا وقد طابَ الشَّرابُ وأشْعَلَتْ
بأبْردَ من كانون في يوم شَمْأَلٍ


حُمَيّاهُ في الأقوام نارَ نشاطِ
وأكثرَ فسواً من رياح شُباطِ


التخريج: مخطوطة روح الروح – الورقة 226

- 34-
وللخوارزمي في وصف الهريسة:
1- هَلْ تنشطون لتنّوريّة خُنِقَتْ
2- كأنّ في الحلم منها حين أودعها
3- ملساءُ يزلقُ في حلقوم آكلها
4- يظلّ يستوقفُ الإنسانُ لقمتَها
5- لها من الحُبِّ خيلانُ تُزَيِّنُها
6- وما سمعتُ بوجْهٍ غير طلعتها
7- كأنّها وهي فوقَ الجام قد غرقَتْ
8- أو دِرْهَمٌ فوقَهُ الدينار مُنْطَبِقُ
9- كأنّما الفلفلُ المصفوف مخترقاً
10- إذا ألَمَّتْ ببطن جائعٍ صَفَعَتْ


في أوّل الليل حتّى قلبها يَجِفُ
جاماً ولكنّ ذا برّ وذا حرف
كالماء لو لم يكن في الطعم مختلفُ
لكي يلذّ بها مضغاً فلا يقفُ
سُمْرُ وفي وجهها من فلفلٍ كَلَفُ
يزينُهُ كثرة الخيلان والحَصَفُ
في دُهْنها قمرٌ بالشمس مُلْتَحِفُ
أو لوحُ عاجٍ له الزريابُ مُكتنِفُ
أوساطَها ألِفٌ قد شقَّها ألِفُ
فيه قفا الجوع حتى يخدِرَ الكَتِفُ


الأبيات الثلاثة (1 و 7 و 8) في ديوانه ص 364, وبقية الأبيات تستدرك على الديوان.
التخريج: مخطوطة روح الروح – الورقتان 117-118.


- 35-

وقال الخوارزمي:
تقولُ سُليمى لو أقمتَ تَسُرُّنا


ولم تَدْرِ أنّي للمقام أطوفُ


التخريج: مخطوطة زاد سفر الملوك للثعالبي – الورقة 11 مصورة في خزانة هلال ناجي – ويخالجني شكٌّ في نسبتها للخوارزمي لعدم ذكر عبارة (أنشدها لنفسه).

- 36-
وقال في وصف الفجر:
كأنَّ يدَ الفجر المقابلِ بَدْرَهُ


تَسُلُّ على تُرْسٍ من التِبْرِ مُرْهَفا


التخريج: روح الروح الورقة 253

- 37-

إنِّي لأحْسُدُ لا في أسْطُرِ الصُّحُفِ
وما أظُّنهما طال اجتماعهما


إذا رأيتُ اعتناق اللام بالألفِ
إلاّ لما لَقِيا من شدّة الشَّغَفِ


التخريج: مخطوطة روح الروح الورقة 80




[ القاف ] – 38-
وللخوارزمي

وفاءً كعهد العينِ بل عهدِ قينةٍ


لمن كان ذا مالٍ فأصبح مُمْلِقا


التخريج: روح الروح – الورقة 197

- 39-

في السَّذَق للخوارزمي وليلة السذق: من أعياد الفرس يضرمون فيها نيراناً كثيرة.
يُهَنَّى بهذا الليل قومٌ أرى لهم
ومن يكُ ذا نارٍ كنارِكَ للقِرى


ببعض الليالي دونَ بعضٍ تَحَقُّقا
يكنْ طولَ أيام الحياة مُسَدِّقا


التخريج: روح الروح الورقة 128

- 40 -
وقال:
شكرنا غرابَ البينِ والبرقَ والنَّوى
وما خصمنا إلاّ القلوب وإنَّها


وَوَخْدََ المطايا والحمامَ المطوّقا
تمزِّقُ مَرفُوّاً وترفو مُمَزَّقا


التخريج: روح الروح الورقة 240

-41-

قال الخوارزمي وقد عَدَل عن الريّ إلى أصبهان لمكان الصاحب فيها. وهذه الأبيات السبعة مقدمة للأبيات الواردة في ديوانه ص366 وعدّتها أربعة أبيات.
1- وماليَ آتي الريَّ والرَيُّ دونَها
2- تركتُ بها لؤماً عريضاً وسؤدداً
3- وطائفة من آل حمد ــ
4- وجوهٌ قريبٌ بالتشرّف عهدُها
5- وأيْدٍ لطيف للقراريط خَتْمُها
6- ومالٌ غدا بذرَ الهجاء ونعمةٌ
7- ويرضى بهم قوم سواي بِطَلْفَةٍ


وهل يَعْدِمَنّي النيلُ نيلاً ومُسْتَقى
مريضاً ومجداً سابريّاً مُلَفَّقا
لشاتمهم أعطوه ما شاءَ منطقا
من الدُّرَقِ الصينيِّ أصبحنَ أسفقا
غَدَت من معاشي قبل لقياك أضيقا
إذا فكَّر العَدْليُّ فيها تزندقا
ومن يَبِعْ المردودَ يرضى المُزَيّقا



التخريج: هذه الأبيات مقدمة للأبيات الأربعة الواردة في ديوانه ص366. ومصدرها مخطوطة روح الروح, الورقتان 41-42.
-42-

قال الخوارزمي يصف ضفدعاً، وهو ممَّا يُستدرك على المقطعة رقم 137 في ديوانه ص367.
1- أرّقني والديكُ لمّا يَنْطُقِ
2- والليلُ في سربال دَجْنٍ مُطْبَقِ
3- لم يُرْمَ كشحاهُ بصنع القَلَقِ
4- والنجمُ في الأفقِ كعينِ الأزرَقِ
5- صوتُ غريقٍ بعضُه لم يغرقِ
6- غصّان بالماءِ ولمّا يَشْرَقِ
7- وجاحظ العين ولمّا يُخْنَقِ
8- وساهر الليل ولمّا يَعْشَقِ
9- هو الغرابُ في الخطى والمنطقِ
10- جِلْدُ سُلَحْفاةٍ ووثب عقعقِ
11- وصوت منفوخ ونفخ أشدقِ
12- يرمحُ لُجَّ الماءِ رمحَ المخنقِ
13- كجدف ملاّحٍ غدا في زورقِ



التخريج: القصيدة في مخطوطة مباهج الفكر ومناهج العبر للوطواط الكتبي الورقة 123- الفن الثالث – مخطوطة الأستانة.
والأشطار 1 و 5 و 7 موجودة في ديوانه ص367, ويضاف إليها شطر آخر ونصف: بلحظ مخنوقٍ ولفظ أشرق.
أمّا بقية الأشطار فلا وجود لها في الديوان.
-43-

وقال ذامّاً هدية:
رَقَّتْ حواصل راقعٍ فكأنَّها
وسخطتُها لمّا مَرَرْنَ بناظري


دينُ القَرامطِ أو فؤادُ العاشقِ
سُخْطَ العيون لقرب دار الفاسقِ


التخريج : روح الروح الورقة 133

[ اللام ] – 44-
وقال الخوارزمي:
وجاء بها الساقي تَوَدُّ جفونُه
مشعشعةً ممّا تعتّقُ بابلُ
إذا وَرَدا قلياً خَلِيّاً تعاونا


ومُقلتُهُ لو أنّهنَّ أناملُ
وذو مقلةٍ ممّا تعلِّمُ بابلُ
فأشجاهُ محمولٌ وأجهزَ حاملُ


التخريج: روح الروح – الورقة 95

-45-
وقال الخوارزمي وأظنّها في هجو الصاحب بن عباد:
قامةُ إسماعيل فُقّاعَةٌ
كأنّما لحيتُهُ فوقَهُ


والعُشْرُ من لحيتهِ حِمْلُ
جوالقُ يحملُه طِفْلُ


التخريج: روح الروح الورقة 147

-46-

وقال:
1- كتبتَ على جُسومِهمُ سطوراً
2- يُترجمها الأعادي للأعادي
3- ومالك غير جُمجمةٍ كتابٌ


غرائبَ حِبْرُهُنَّ دَمٌ هَمُولُ
ويقرؤُها على الحيّ القتيلُ
ولا لك غيرُ صاحبها رسولُ


التخريج: روح الروح – الورقة 263

-47-
وللخوارزمي:
أراكَ أرَدْتَ تجربة القوافي


وتجربةُ السِّمام من المحالِ


التخريج: روح الروح الورقة 201

- 48-

وقال الخوارزمي في صفة الرِّماح:
كأنّ السُمْرَ والرايات فيه


نخيلٌ قد تخلَّلَها فسيلُ


التخريج: روح الروح – الورقة 261

- 49-
وقول الخوارزمي في العفو:
1- وإنْ لاذُوا بعفوِكَ كنتَ سَيْلاً
2- وليس غرار سيفِكَ يومَ تَعْفُو
3- وهل للحُرِّ مثل العَفْوِ صَيْدٌ
4- وأنتَ الريح تُحْيي ما أماتَتْ


تراجعَ عنهُمُ وله مَسِيلُ
بألْهَمَ منه حَدّاً إذْ يصولُ
إذا حكمَتْ على الشِّمَمِ الأصولُ
إذا طابَتْ وتُثْبِتُ ما تُحيلُ


التخريج: روح الروح الورقة 183

- 50-

وقال الخوارزمي:
وقيناكَ عين الدهر إنّ لحاظها
فلا زِلْتَ للأحرار كاسمكَ صاحباً


إذا دُرْنَ في حُرٍّ رأين المقاتلا
تُباهي بذكراك الشعوبُ القبائلا


التخريج: التذكرة السعدية ص563

- 51-
وأحسن الخوارزمي في المزاج:
وما فيك ربحٌ غير أني رُبّما
ـ حُمَّى الكأس عنِّي أدمُعي
وإنّ مزاجاً فيه بعضي لقائمُ
لعمري لئن حاولتُ ربحاً على الهوى


مَزَجْتُ حُميّا الكأس بالدّمع هاطلا
مزاجاً إذا الساقي غدا مُتحاملا
عليَّ بأعلى السعر لو كنتُ عاقلا
لقد رُمْتُ شيئاً يُعجِزُ المتناولا


التخريج: روح الروح الورقة 91

- 52-
وللخوازرمي:
ولفظِ حديثٍ ملء فيه ملاحةً


فديتُ مقولاً لا يُمَلُّ وقائلا


التخريج: روح الروح – الورقة 70

- 53-
وللخوارزمي مخاطباً قابوس بن وشمكير:
1- أميرٌ في بلادٍ لا يليها
2- وإن عَزَلَتْهُ غَلْطاتُ الليالي
3- وبعضُ الناس يعلو وهو سُفْلٌ
4- وبعضُ الناس يملكُ وهو عَبْدٌ
5- فإنْ عُزِلَ الأكارمُ بالأداني
6- وكم غيمٍ محا بدراً تماماً


وإنْ عَزَلَتْهُ أطرافُ العوالي
فما عَزَلَتْهُ أُبَّهَةُ الجمالِ
وبعضُ الناسِ يَسْفُلُ وهو عالي
وبعضُ الناسِ يُعْزَلُ وهو والي
فكمْ يُمنى أصيبتْ بالشمال
فأقْشَعَ بعد ذلك عن الهلالِ


التخريج: رَوْح الروح: الورقة 175

- 54-

وقال:
خَبَتْ نارُ العلى بعد اشتعالِ
عَدِمْنا الجودَ إلاّ في الأماني
فلو أنَّ الصحائفَ عُدْنَ قوماً
ولو أنّي جُعِلْتُ أميرَ جيشٍ
فانَّ الناس ينهزمون منه


وصاح الحَيْنُ حَيَّ على الزوالِ
وإلاّ في الصحائفِ والأمالي
لأثرى الخَلْقُ من كَرَمِ الفِعالِ
لما قاتلتُ إلاّ بالنَّوالِ
وقد ثبتوا لأطراف العوالي


التخريج: روح الروح – الورقة 175

- 55-
وقال:
فلا زالت عداتُكَ في كُروبٍ
عليكَ سُرادِقُ العليا مديدٌ


تُغِصُّ الحَلْقَ بالماءِ الزُلالِ
ونحنُ نرودُ منه في ظلالِ


التخريج: التذكرة السعدية ص563

- 56-

قال الخوارزمي:
ولا زِلْتَ للأحرار أصلاً وقِبلةً


تُعادُ قوافيه وتروى رسائِلُهْ


التخريج: التذكرة السعدية ص563

- 57-
وممَّا يُستدرك على المقطعة رقم 150 في ديوانه، الأبيات التالية في مدح الصاحب بن عبّاد:
وماليَ لا أشتاق نحو ابن حُرّةٍ
فلا الشكر يُرضيني بما أنا قائلٌ
فوَاللهِ ما أرضى لك الدهر خادماً


فضائِلُهُ عندي التقتْ وفواضِلُهْ
ولا المجد يُرضيه بما هو فاعِلُهْ
وإنْ كان لم تُذْمَمْ إليك وسائِلُهْ


التخريج: التذكرة السعدية ص 435

- 58-
وممّا يُستدرك على الأبيات الواردة في ديوانه برقم 155 ص375، بيتان وردا في التذكرة السعدية ص355 ونصّهما:
كثيرُ زحامِ الوافدين كأنّما
ويخدمهُ قومٌ لو أنّ أخَفَّهم


مُرَجُّوه من فرط الزِّحام فضائِلُهْ
تَرْقّى ذُرى طودٍ لَقَرَّتْ زَلازلُهْ


التخريج: التذكرة السعدية ص355

- 59 -
يُستدرك على القصيدة المرقّمة 166 في ديوانه، وهي في مدح الميكالي، البيت التالي، وموضعه الثاني بعد المطلع:
لو كان مُعْتَنقي لما طَفِيَ الهوى


أَفكان يَطْفأُ لاعتناق مثالِهِ


التخريج: روح الروح الورقة 78

- 60-
وللخوارزمي متغزّلا:
1- ومهفهفٍ حَبَسَ الهوى حَدَقَ الورى
2- عاطيتُهُ الصهباءَ أخطِبُ نَومَهُ
3- ما زلتُ أبسطهُ بها حتى لقد
4- حتى إذا عَبَثَ الشرابُ بقدِّه
5- شَفَّعْتُ فيه مُروَّتي وسلَبْتُهُ


ما بين عارضِه المنير وخالِهِ
والصحوُ يحجبُ حسنَهُ بدلالِه
فَرَّقْتُ بين دلالهِ وجمالِه
عَبَثاً يكونُ الجدُّ من أمثالِه
نفسي وبِعْتُ حَرامَهُ بحلالِه


التخريج: روح الروح – الورقة 83

[ الميم ] – 61-
وقال مادحاً:
يلقى السيوفَ بما يَلْقى الضيوفَ به


كُلاًّ يَجيءُ ووجهُهُ بسّامُ


التخريج: روح الروح الورقة 168

- 62-

قال الخوارزمي في وصف الحُمّى, وهو ممّا يُستدرك على القصيدة رقم 184 في ديوانه:
1- وقد عَصِيَت على النوم المآقي
2- لها جيشٌ تقاتلُ فيه فرداً
3- جناحاهُ الحمى والقلبُ نَفْضٌ
4- إذاً لرأيتَ عبدكَ والمنايا


كما عُصِبَتْ على الَّلحم العِظامُ
إذا ما الجيشُ قابَلهُ نيامُ
وساقيه التمطِّي والمنامُ
تصِحُ به تَنَبَّهْ كم تنامُ


التخريج: الأبيات في مخطوطة روح الروح, الورقة 208, والبيت الرابع له في ديوانه ص 392 ضمن القصيدة المشار إليها.

- 63-
وقال الخوارزمي في وصف الحمّام:
1- ولقد دخلتُ اليومَ بيتاً يستوي
2- مُتَبَذٍّ لين *****ً لا بِذْلَةً
3- نِعْمَ المكانُ حرارةً وبُرودةً
4- فكأنّه للطّيبِ منه جَنَّة
5- مُتخالِفُ أعلاهُ ماءُ ساجم
6- وكذلك الدّنيا استراحةُ أهلها
7- هو نِعْمَةٌ من رَبِّنا مكفورةٌ
8- وهو الدواءُ وليس فيه بشاعةٌ
9- ليتَ الإله أحَلَّهُ لأولي النُّهى


فيه المحقَّرُ والرئيسُ الأعظمُ
مُتَجَرِّدين وليس فيهم مُحْرِمُ
ورطوبةً ويُبوسةً ما تعدم
وكأنَّهُ للحرِّ منه جَهَنَّمُ
يجري وأسفَلُهُ حريقٌ مُضْرَمُ
بين الأمور وضدّهنّ تَنَعُّمُ (كذا)
وعَطيَّةٌ مجهولةٌ لا تُعْلَمُ
وهو المُعالجُ غير أن لا يُفْهَمُ
والعِلْمِ، وَهْوَ على الطَّعامِ مُحَرَّمُ


التخريج: روح الروح – الورقة 282


- 64-
وقال:
1- إذا ما الصاحـبُ انبجسَـتْ يـداه
فأبخَـلُ مـا يمـرُّ بـكَ الغَمــامُ
2- عجبتُ من الّلئام رأوهُ يوماً


فأضحوا بعده وهُمُ لئامُ


التخريج: التذكرة السعدية ص356

- 65-
وقال:
ومن عَجِبٍ تهديدهم بجموعهم
إذا حَدَّث الجاسوسُ عنهم بكثرةٍ


وودَّ لو ازدادوا ليزداد مَغْنَما
تحكّم في حقِّ البشير فحكّما


التخريج: التذكرة السعدية ص94


- 66 -

وقال:
1- تَجَنّى علينا طيفُها وتجرَّما
2- بنفسيَ وجهٌ صرتُ في جنب حسنهِ
3- وخالٌ هويتُ الليلَ من أجل لونِه
4- عناقٌ يموتُ الوجد فيه، وقُبلةٌ
5- وعَتْبٌ كمثل الليل لكن (....)*


وأنكر أنّا قد لقيناهُ نُوّما
فصيحاً وأضحى عاذلي فيه أبكما
وإن كان صبغُ الليل عنديَ عَنْدَما
تودّ لها الأعضاء لو أصبحت فما
عتاباً حكى في ظُلمة الليل أَنْجُما


التخريج: التذكرة السعدية ص251 والبيتان 2 ، 3 له في روح الروح الورقة 70 رواية صدر الثاني: بنفس خليل... حبه وعجزه: وأمسى عاذلي. ورواية عجز الثالث صنع الليل عندي مذمّما. * فراغ في التذكرة السعدية.

- 67-
قال أبو بكر الخوارزمي:
1- دهتني الليالي بالذي لو كتبتُه
2- فصرتُ غريباً واغتدى البينُ قاطناً
3- خُطوبٌ تمنّى القلبُ لو كان عندها
4- ولم أرَ مثل الدهر أوعظَ لامرئٍ
5- واكذبَ في يومٍ واصدقَ في غدٍ


خشيتُ على القرطاسِ أن يتضَرّما
ورُحْتُ وحيداً واغتدى الحُزْنُ توأما
لساناً فأدّى ما بهِ وتَكَلَّما
وأكرمَ صُنْعاً بالرجالِ وألأَما
وأحسنَ أعراساً وأقبحَ مَأْتما


التخريج: التذكرة السعدية ص 515, والبيتان الرابع والخامس له في روح الروح الورقة 175, ورواية صدر الرابع: ...للمرء واعظاً.

- 68-

وقال في صفة الطَعْنة:
إذا لَحِقَتْهُ طَعنةٌ إثر ضَرْبةٍ


تأمَّلْتَ خطَّ السيفِ بالرمحِ مُعْجَما


التخريج: روح الروح – الورقة 260

- 69-
الخوارزمي: (وهو ما يُستدرك على المقطعة الواردة في ديوانه 220 في وصف قلعة وبيان مَنَعَتِها وارتفاعها وقِدَمها):
1- ودارُ التي عَزَّت فلو كانت امرأً
2- تواري أساساً بالنجوم مؤزّراً
3- تفازعها الأرض السماء وتدّعي
4- وتَحْسَبُها زُهْرُ الكواكبِ كوكباً


حكتْ لكَ فيها اسقنديار ورُسْتَما
وتُبْرزُ أُسّاً بالنجوم مًُعَمّما
بأنَّ لها حقّاً لديها مُهَضّما
هوى خلفَ شيطانٍ رجيمٍ فخيّما


التخريج: روح الروح الورقة 281. وبعض أبياتها في مباهج الفكر 283 – الفن الثاني – الجزء الثاني.

وأظنّ المقطعة الواردة في ديوانه برقم 192 من هذه القصيدة. وقد نظمها في مدح مؤيد الدولة البديهي، ذكر فيها فَتْحَهُ قلعة من أبكار القلاع واستنزالها صاحبها المسمَّى كوشيار وأولها:
وكنت سماءً والعجاج سحائباً


وخيلك أبراجاً وجيشك أنجما



- 70-
وقال الخوارزمي في الهارب من الحرب:
ومُنْهَزِمٍ إن لم تُساعِدْهُ رِجْلُهُ


غدا بعضهُ من بعض مُتَظَلِّما


التخريج: روح الروح – الورقة 264

- 71-
وقال: وهي أبيات من قصيدة أولها: (تجنّى علينا طيفُها وتجرّما).
1- وما خلتُها استوفت من الهجر مذهبا
2- ولو أنني أنصفتُ طيفَ خيالها
3- وذكرُ الفتى للطّيف يقدح في الهوى


تعلّمهُ منها الخيالُ تَعَلُّما
تجشمت من شقّ السُّرى ما تجشّما
فلو لم يَنَمْ لم يلقَ طيفاً مُتسلِّما


التخريج: روح الروح – الورقة 78

- 72-
وقال في وصف المنجنيق:
1- وخطّارةٍ كالقرمِ لكنَّ خَطْمها
2-لها من صِلابِ الأرضِ رُسْلٌ تطيعها
3- طويلةُ رِجْلٍ خَطْوُها فوقَ رِجْلها
4- تئنُّ وما اعتلّت وتُصمي وما رَمَتْ
5- وتنبو عن الجسم الصغير سهامُها
6- ومن عَجِبٍ يُغني التعجُّب أنَّها
7- تُخَدِّشُ وجهَ الأرضِ والارضُ أُمُّها
8- وأعجبُ من ذا أنها وهي التي


يَمُجُّ المنايا لا اللُّغامَ المُعَمَّما
ذهاباً وتعصيها رجوعاً ومَقْدَما
نَطوقُ ولم يُفْتَح لِمَنْطِقِها فَما
وتشكو وجسمُ غيرها قد تألّما
ويَفْنُدُ فيه كُلّما كان أعظما
تُسَدِّدُ من جنس الرميَّةِ أسْهُما
وتترك عظمَ الحائط الصُّلبِ أعظُما
بها يُستتبُّ الفتح لم تُعْطَ مغنما


التخريج: روح الروح – الورقة 261
ومباهج الفكر ومناهج العبر للوطواط الكتبي رقم المخطوط 1010 – مكتبة السليمانية – الأستانة.

- 73-
وقال:
1- يا تاركَ الخيل تجري في أعِنَّتها
2- سواجداً تركعُ الفرسان إن سَجَدَتْ
3- من كُلِّ سِيدٍ يصيدُ الصيدَ شيمَتُهُ
4- يُملي على الأرضِ عيناً غير مُعجْمَةٍ
مثل الأعِنَّة في ركضٍ وإلجامِ
كأنَّهم فوقها عُبّاد أصنام
توريدُ خَدِّ الحصى بالسنبك الدَّامي
خفى، وقد كان يعلوها بإعجامِ


التخريج: روح الروح – الورقة 271

- 74-
وله في حُسْنِ المنادمة:
نديمٌ لو أنّ الكأسَ يُحْسِنُ شُرْبَها


جميعُ الورى إحسانَهُ لم تُحَرَّمِ


التخريج: روح الروح – الورقة 99

- 75-
قال الخوارزمي في هجو بني عصم:
بني مُزينة إنِّي ما بقيتُ لكم
عاداكُمُ شرُّ من يمشي على قَدَمٍ
لا مثل قومٍ أبصرتَ نعمتَهمْ


فأنتمُ في أمانِ السيفِ والقلمِ
لأنّكم خير من يمشي على قَدَمِ
دعوتَ ربَّك تستعفي من النِعَمِ


التخريج: روح الروح – الورقة 43

- 76-
وللخوارزمي في ضيق العيون:
مُقاربُ ما بين الجفونِ كأنّما
كأنَّ يديه ( )* بقوسه


يلاحظُ عن شِقٍّ على حرفِ دِرْهَمِ
فعلّمنا من عينه رَمْيَ أسْهُمِ


التخريج: روح الروح – الورقة 61 . * كلمة مبهمة.

- 77-
وقال في وصف القُبْحِ والقَماءة في العصمي:
أصبحتُ واللهِ اسْتَحْيي لأُمتنا
كأنّما وُلِّيَ الشيطانُ صورَتَهُ


يوم الحساب له من سائرِ الأُمَمِ
وقيلَ دَبِّر له في الخلق والشِّيَم


التخريخ: روح الروح – الورقة 147

- 78-
وقال الخوارزمي:
إذا أبْدَتْ لك الأيامُ كفّاً
وكنتَ الدهرَ في إتلافِ مالٍ


تنوءُ بقائمِ العَضْبِ الحُسامِ
فأنتَ أحقُّ منه بالملامِ


التخريج: روح الروح – الورقة 162

- 79-
وقال في وصف الفجر:
فما زالت الأقداحُ – والشمسُ جُنَّة -
إلى أنْ تجلّى ساطعُ الفجرِ في الدُّجى
وقُمتُ أَسُبُّ الليلَ إذْ لم يَطُلْ بنا


تسيرُ مسيرَ الشمس فينا وفيهمِ
كما سُلَّ سيفٌ فوق صهوة أدهمِ
ألا رُبَّ مسبوبٍ وليسَ بِمُجْرِمِ


التخريج: روح الروح – الورقتان 252 –253

- 80-
وممّا يُسْتدرك على المقطعة المرقّمة 178 المثبّتة في ديوانه ص 387– 388 ، البيتان التاليان:
ولا تُودعي الأسرارَ عيني فانّما
ولا تعذليني في الدموع فإنّها


تُصَيَّرُ ماءً في إناءٍ مُثَلَّمِ
جوامحُ خيلٍ إنْ تُؤخّرْ تُقَدَّمِ


التخريج: التذكرة السعدية ص251

- 81-
وقال:
إنْ زُفَّت ابنتُهُ قامَتْ قيامَتُهُ
لو ضاع بين الثريَّا والثرى ذَكَرٌ


شُحّاً على الذّيبِ لا شُحّاً على الغَنَمِ
ما كان يوجد إلاّ في استِ بعضهمِ


التخريج: روح الروح الورقة 144

- 82-
وله:
فَمُنْعَفِرٌ قد غادَرَ الدمُ جِلْدَهُ


كُمَيْتاً فَرَدَّتْهُ الهواجرُ أَدْهَما


التخريج: روح الروح – الورقة 263

- 83-
وللخوارزمي في وصف الخلعة:
1- هُنِّيتَ تكرِمَةَ الأمير وإنّما
2- خِلَعٌ عَبِقْنَ بريح جسمِك إنّما
3- ولَبِسْتَها فلبسْنَ منك محاسناً
4- أنتَ الهلالُ فكلّ ما جاورتَ مِنْ
5- أنتَ الحسامُ فكلّ ما ألْبِسْتَ من
6- ومن العجائبِ أن تُهَنِّيَ صارماً
7- ومُطهَّمٍ حَكَتِ العِتاقَةُ أنَّهم
8- فَعَلَيْهِ سرجٌ من وطاءَة ظهرهِ
9- ومُهَنَّدٍ بين السيوف كأنَّهُ
10- فغدا الجوادُ على الجواد سَمِيّهِ


أنتَ الكريمُ تُصادُ بالإكرامِ
ريحُ الفَعال تَدُبُّ في الأجسامِ
والراحُ يُضْعِفُ من بهاءِ الجامِ
من جسمٍ فذاك الجسمُ قِطْعُ غَمامِ
ثوبٍ فذاك الثوبُ غِمْدُ حُسامِ
بالغِمْدِ أو بالغيم بَدْرَ تمامِ
ظلموهُ بالإسراج والإلجامِ
وله من التأديب أَلْفُ لجامِ
هو في الرجال غريبةُ الاقوام
وتقلّد الصّمصامُ بالصِّمصامِ


التخريج: روح الروح – الورقة 133



- 84-
وقال الخوارزمي في صفة السَّفرجل:
1- يا شقيقَ الجُودِ يا تِرْبَ الكَرَمْ
2- ذهبيِّ الجلدِ فِضِيِّ الحشا
3- كَكُراتٍ من أديمٍ أصغرٍ
4- أخضر الميلاد، مُصْفَراً إذا
5- فاقبَلِ الميسورَ من تُحفتنا


قد حبوناكَ بأترُجِّ العَجَمْ
مَلَكيّ الجرم مِسْكيّ النَسَمْ
أو ثُدِيٍّ لا ترى فيها حُلَمْ
شبَّ، مُسْودّاً إذا شاخَ أَحَمْ
إنّما الحُرّ الذي لا يُحتشَمْ


التخريج: روح الروح – الورقة 110

- 85-
وقال:
يَعُلّني بَوسا وفي بوسِه


تصحيفُ بُوسٍ بلسانِ العَجَمْ


التخريج: روح الروح – الورقة 82

]النون[- 86-
قال الخوارزمي:
نَظَرْتُ إلى أبي سعدٍ أخينا
إذا ثوبُ وما في الثوب شيءٌ
فخاطبتُ الثياب وقلتُ: أهلاً


وبعضُ القومِ يَفضَحُهُ العيانُ
وجسمٌ لا يساعِدُهُ لسانُ
تقدّم أيهذا الطيلسانُ


التخريج: مخطوطة روح الروح الورقة 42

- 87-
وقال:
وكُلُّ صوتٍ تُغَنِّي فَهْوَ مقترحٌ


وكُلُّ ثوبٍ عليها مَعْرَضٌ حَسَنُ


التخريج: روح الروح الورقة 100


- 88-
وقال:
وعلى الخيولِ فوارسٌ إحجامُهم
قومٌ إذا خرج المبارزُ نحوهم


إقدامُ غيرهمُ من الفرسانِ
من أهله تبعوهُ بالأكفانِ


التخريج: التذكرة السعدية الورقة 93

- 89-
وقال أبو بكر الخوارزمي:
1- لا تَقْضِيَنَّ لتركِ الناسِ لي عَجَبَاً
2- ما باعني الناسُ إلاّ بيعَ والدهم
3- إنّي إذا احتوشتني([39] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn39)) ألفُ محبرةٍ
4- صاحت يا قليميَ الاقلامُ تُسْمِعُهُ


فالشمسُ قد تُرِكَتْ فرداً بلا سَكَنِ
دارُ الخُلود بدارِ الهمِّ والحَزَنِ
يكتبن: أخبرني طوراً وأنشدني
"تلك المكارم لا قعبان من لين"


التخريج: روح الروح الورقة 287

- 90-

للخوارزمي:
1- الناسُ – لا زلتَ – في أمانِ
2- مهرجٌ ونورزٌ وعيدٌ([40] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn40))
3- فأينما كنتَ في مكانِ
4- وُلِدْتَ والجودُ في زمانٍ


ما لاحَ في الجوِّ فرقدانِ
واجْرِ مع الدهر في أمانِ
فالمجدُ في ذلك المكانِ
فأنتَ والجودُ توأمانِ


التخريج: روح الروح – الورقة 128

- 91-
وقال:
طاف الخيالُ وبات الفكرُ يُنْجِدُهُ
فَبِتُّ أشكر وصلاً ليس يعرفني


جيشان دون الكرى ليسا يُرَدّانِ
وبِتُّ ألقى حبيباً ليس يلقاني


التخريج: روح الروح الورقة 78

- 92-
وقال الخوارزمي:
يا أقتلَ الناسِ إنساناً وأحْسَنَهُمْ
هَبْ لي من العيش ما أُوذي الرقيبُ به


إشارةً نحو إنسانٍ بإنسان
ومن جفونيَ ما يُزري بكتماني


التخريج: روح الروح – الورقة 61

- 93-

وللخوارزمي في هدية أعناب:
1- قد أتانا ما قد بعثتَ من الأعـ
2- رازقــيٌّ وبعضُــهُ نَسَفِـــيٌّ
ـنابِ يا أيُّها السَرِيُّ السَنِيُّ
حَبَشِــيٌّ وبعضُــــه رومـــيُّ
3- كَلآلٍ من حولها السَّبَجُ السُّودُ (م) وشُهْبٌ وسط الظلامِ تُضِيُّ
4- أو كَجَمْعٍ من النواصبِ مُسْوَدِّي وُجُوهٍ وبينَهم شِيعيُّ


التخريج: روح الروح – الورقة 113

- 94-
الخوارزمي:
1- غابوا فصار الجسمُ من بعدهم
2- بأيِّ وَجْهٍ أتلقّاهُمُ
3- وا خجلتي منهم ومن قولهم


ما تعملُ الشمسُ له فَيّا
إذا رأوني بعدهم حَيّا
ما ضرَّكَ النقدُ لنا شيّا


التخريج: مخطوطة زاد سفر الملوك للثعالبي – الورقة 33 – مصورة في خزانة هلال ناجي. ويخالجني شكٌّ في نسبتها إليه لأنه لم يذكر أنّه أنشدها لنفسه.






ثبت المصادر والمراجع
1- أجناس التجنيس: الثعالبي: حققه د. محمود الجادر – بيروت 1997.
2- أعيان الشيعة: محسن الأمين العاملي – بيروت 1983.
3- الأغاني: أبو الفرج الأصبهاني – طبعه ساسي.
4- الأمثال: أبو بكر الخوارزمي – حققه د. محمد حسين الأعرجي – الجزائر 1994.
5- الأنس والعرس – منصور بن الحسين الآبي – مصورة في خزانة هلال ناجي.
6- الأنساب: عبدالكريم بن محمد السمعاني – حيدر آباد الدكن – الهند 1966.
7- تاج العروس – الزبيدي – طبعة الكويت – أربعون جزءاً – محققون متعددون.
8- التبيان في علم المعاني والبديع والبيان: حسين محمد الطيبي حققه د. هاني عطية مطر الهلالي – بيروت 1987.
9- التذكرة السعدية في الأشعار في العربية: صنفها محمد عبدالرحمن العبيدي حققها د. عبدالله الجبوري.
10- جيش التوشيح: لسان الدين بن الخطيب. حققه هلال ناجي ومحمد ماضور – تونس 1967.
11- الخوارزمي: حياته وأدبه: د. أحمد أمين مصطفى – القاهرة 1985
12- الخوارزمي بين شعره ونثره: د. إبراهيم محمد الدُّد – القاهرة 1985.
13- الدر الفريد وبيت القصيد: أيدمر- بعناية فؤاد سزكين (بالتصوير).
14- ديوان أوس بن حجر: حققه محمد يوسف نجم – دار صادر – بيروت.
15- ديوان ابن عبد ربه: حققه د. محمد رضوان الداية.
16- ديوان أبي بكر الخوارزمي: د. حامد صدقي – طهران 1997.
17- ديوان عبده بن الطبيب: حققه د. يحيى الجبوري – دار التربية بغداد – 1971.
18- ديوان عبد الصمد بن المعذل: جمع وتحقيق د. زهير زاهد.
19- ديوان شعر عدي بن الرقاع العاملي – حققه القيسي والضامن – بغداد 1987.
20- رسائل أبي بكر الخوارزمي – بيروت 1970.
21- رسائل بديع الزمان الهمذاني – بيروت.
22- روح الروح: مخطوطة من القرن الخامس الهجري – مصورتها في خزانة الأستاذ هلال ناجي – مؤلفها مجهول.
23- زاد سفر الملوك: الثعالبي: مخطوطة مصورتها في خزانة الباحث هلال ناجي.
24- زهر الآداب: الثعالبي: مخطوطة مصورتها في خزانة الباحث هلال ناجي.
25- شرح المضنون به على غير أهله: عبدالوهاب بن إبراهيم الزنجاني – والشرح لعبيدالله بن عبدالكافي العبيدي – بيروت.
26- شرح مقامات الحريري للشريشي أحمد بن عبد المؤمن القيسي, حققه: محمد أبو الفضل إبراهيم – القاهرة.
27- شرح نهج البلاغة: لابن أبي الحديد عبد الحميد بن هبة الله – القاهرة.
28- شعراء عباسيون: تأليف وتحقيق. د. يونس أحمد السامرائي, بيروت, 1986 (محمد بن وهيب ص 7-100).
29- شعراء اليمن المعاصرون: هلال ناجي – بيروت 1965.
30- طبقات الشعراء: ابن المعتز: حققه عبد الستار أحمد فراج – القاهرة.
31- الكشف والتنبيه على الوصف والتشبيه: الصفدي – حققه هلال ناجي – المملكة المتحدة – 1999.
32- كنز الفوائد في تنويع الموائد: تأليف بعض الحكماء – تحقيق مانويلا مارين وديفيد واينز – بيروت 1993.
33- لسان العرب: ابن منظور – دار صادر – بيروت.
34- مباهج الفِكر ومناهج العبر: الوطواط الكتبي – مصورات في خزانة الأستاذ هلال ناجي.
35- المصون في الأدب: الحسن بن عبدالله العسكري أبو أحمد – حقَّقه عبدالسلام محمد هارون – الكويت 1960.
36- معاهد التنصيص: عبدالرحيم أحمد العباسي – حققه محمد محيي الدين عبدالحميد – القاهرة.
37- معجم البلدان: ياقوت – طبعة وستنفيلد – لاينبرغ.
38- المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع: محمد عيسى صالحية – الكويت.
39- معجم الشعراء: محمد بن عمران المرزباني: حققه عبدالستار أحمد فراج – القاهرة 1960.
40- مغاني المعاني: زين الدين محمد بن أبي بكر الرازي, حققه محمد زغلول سلام- الإسكندرية 1987.
41- مقاييس اللغة، أحمد بن فارس. حققه عبدالسلام محمد هارون – القاهرة.
42- المنتخب من كتابات الأدباء لأحمد بن محمد الجرجاني – بيروت.
43- من غاب عنه المطرب – الثعالبي – تحقيق يونس السامرائي – بيروت.
44- نور القبس المختصر من المقتبس في أخبار النحاة والأدباء والشعراء, الأصل للمرزباني والمختصر لليغموري يوسف بن أحمد. حققه: رودولف زولهايم.
45- وفيات الأعيان: ابن خلكان, حققه إحسان عباس – بيروت 1977.
46- يتيمة الدهر: الثعالبي بتحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد- القاهرة.




[/URL]([1] ) الخوارزمي بين شعره ونثره – القاهرة 1985.

(http://www.shatharat.net/vb/#_ftnref1)([2] ) الخوارزمي: حياته وأدبه – القاهرة 1985.

([3] ) الخوارزمي بين نثره وشعره- بيروت 1993.

(http://www.shatharat.net/vb/#_ftnref3)([4] ) ديوان أبي بكر الخوارزمي- طهران 1997.

([5] ) الأنساب للسمعاني 5/214 و 9/38.

(http://www.shatharat.net/vb/#_ftnref5)([6] ) وفيات الأعيان 1/416 ، وأنساب السمعاني 5/214.

([7] ) ديوان أبي بكر الخوارزمي.

(http://www.shatharat.net/vb/#_ftnref7)([8]) ديوان الخوارزمي ص406.


([9]) الأغاني 18/163 ط سامي. المصون في الأدب ص16، نور القبس ص28 وشرح المضنون به ص238, وديوان عبدة بن الطبيب ص88.

(http://www.shatharat.net/vb/#_ftnref9)([10]) ديوان الخوارزمي ص341.

([11]) ديوان عبد الصمد بن المعذل ص97.

(http://www.shatharat.net/vb/#_ftnref11)([12]) ديوان الخوارزمي ص409-410.

([13]) معجم الشعراء: للمرزباني ص316.

(http://www.shatharat.net/vb/#_ftnref13)([14]) ديوان الخوارزمي ص423.

([15]) شعراء عباسيون ص95.

(http://www.shatharat.net/vb/#_ftnref15)([16]) معاهد التنصيص: العباسي ص1/230.

([17]) طبقات الشعراء لابن المعتز ص399.

(http://www.shatharat.net/vb/#_ftnref17)([18]) الدّر الفريد: لابن أيدمر 1/186.

([19]) زهر الآداب: الحصري 1/556.

(http://www.shatharat.net/vb/#_ftnref19)([20]) ديوان الخوارزمي ص406.

([21]) ديوان أوس بن حجر ص122.

(http://www.shatharat.net/vb/#_ftnref21)([22]) ينظر معظم مقاييس اللغة ولسان العرب (ذار، قرم) والتاج (خمط، قرم).

([23]) ديوان الخوارزمي ص420 النتفة رقم 241.

(http://www.shatharat.net/vb/#_ftnref23)([24]) ديوان ابن عبد ربّه ص 166.

([25]) شرح مقامات الحريري للشريشي ج2ص28 وروايتهما فيه: رواية الثالث: كفاه... عقائل لم يعقل ورواية الرابع: وإعطاء نائل.. وحبس عنان، والثالث والرابع أيضاً لابن عبد ربه في نفح الطيب ج3 ص435 وروايتهما فيه: رواية الثالث: عقائل. روايّة الرابع : إعطاء... حبس.

(http://www.shatharat.net/vb/#_ftnref25)([26]) ديوان الخوارزمي ص324.

([27]) وفيات الأعيان: ابن خلكان ج5 ص110.

(http://www.shatharat.net/vb/#_ftnref27)([28]) ديوان الخوارزمي ص418.

([29]) شرح نهج البلاغة ج3 ص344.

(http://www.shatharat.net/vb/#_ftnref29)([30]) رسائل البديع الهمداني ص212.

([31]) ديوان الخوارزمي ص332-334.

(http://www.shatharat.net/vb/#_ftnref31)([32]) يتيمة الدهر 4/266.

([33]) المنتخب من كنايات الأدباء ص51.

(http://www.shatharat.net/vb/#_ftnref33)([34]) التبيان في علم المعاني والبديع والبيان: حسين بن محمد الطيبي حققه د.هادي عطية مطر الهلالي ص426-437.

([35]) ديوان الخوارزمي ص325.

(http://www.shatharat.net/vb/#_ftnref35)([36]) يُنظر اللسان مادة جرش. والباب الحادي عشر من كتاب (كنز الفوائد في تنويع الموائد) تحقيق مانويلا مارين وديفيد واينز- بيروت 1993.

([37]) يراجع كتابنا "شعراء اليمن المعاصرون" وفيه نماذج من الشعر الانكلو-أراب- بيروت 1965. وكتابنا (جيش التوشيح) للسان الدين بن الخطيب الذي حققناه وفيه خرجات كثيرة كتبت بالاربانية والعربية- تونس 1967.

(http://www.shatharat.net/vb/#_ftnref37)([38]) معجم البلدان: ياقوت. مادة (هندمند) ج4 ص993.

([39] ) احتوش: احتوش القومُ فلاناً أو على فلان: أي جعلوه وسطهم.

[URL="http://www.shatharat.net/vb/#_ftnref40"] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftnref39)([40] ) كذا في الأصل المخطوط. ولعلَّها اختصارات لكلمتي: مهرجان ونوروز.