المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إسرائيل: الحل الوحيد للتسوية «ضم» الضفة الغربية إلى الأردن


Eng.Jordan
07-07-2013, 09:35 AM
جراسا -
ذكرت مصادر سياسية إسرائيلية، امس، إن «عودة السيطرة الأردنية على الضفة الغربية هي أفضل حل باعث للاستقرار، ولا يوجد حل غيره».



http://www.gerasanews.com/image.php?token=7ed69087a6f7f1cff4347c6519adc700&size=large

ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن المصادر وصفها لـ «أحبولة المفاوضات بإقامة دولتين أو دولة ثنائية القومية وتمسك الفلسطينيين بقواعد الرفض يوصلنا لحل بإعادة سيطرة الأردن كدولة عربية قادرة على الحكم المدني في الضفة الغربية، وخصوصا أن الغالبية الساحقة من سكانها الأردن هم فلسطينيون ويصوتون للبرلمان الأردني».

وأضافت: «معظم الفلسطينيين في الضفة الغربية سيسرهم الانقطاع عن السلطة التي فرضت عليهم في أوسلو والانضمام إلى مملكة كبرى، فالجنسية الأردنية تعد جنسية ممتازة في الشرق الأوسط، وإسرائيل ستحظى بالاستقرار الذي هي معنية به».

وتابعت: «هذه دولة يوجد معها سلام وستواصل التحكم أمنيا ومدنيا في الضفة باستثناء المدن الرئيسة، في تسويات تتقرر مع الأردن، وهناك اتفاق وعدت إسرائيل فيه الأردنيين ينص على معاملة ومكانة خاصة في الأماكن المقدسة في القدس».

واوضحت أنه «إذا ما أُجري استفتاء شعبي لدى الفلسطينيين في الضفة، فإن غالبيتهم سيفضلون بسعادة هذا الخيار الذي يخرجهم من خناق السلطة، فهم يريدون حياة طيبة ومستقرة وليس وهمية». وتابعت: «هذه مصلحة الأسرة الهاشمية وهناك أصوات في الأردن تتعاطى مع هذا الاقتراح بإيجابية، فإذا قامت دولة فلسطينية منفلتة العقال وسلفية فإنها ستهدد الأردن بما لا يقل عن إسرائيل، ولا سيما في هذه الأيام التي تشهد فيها منطقة الشرق الأوسط توترا».

تزامن ذلك مع ما صرح به، امس، رئيس لجنة الخارجية والأمن الإسرائيلي وزير الخارجية السابق افيغدور ليبرمان بانه «كان ليصدر اوامره باحتلال قطاع غزة لو كان في منصب رئيس الوزراء». واضاف في حديث اذاعي، امس، ان «هدوءا مغشوشا يسود القطاع حيث تستغله حركة حماس لبناء قواتها والتحصن وبناء دولة اسلامية متطرفة».

ونفى ليبرمان علمه بخطة وزير الخارجية الاميركي جون كيري لاستئناف المفاوضات «تشتمل على تجميد صامت للبناء الاستيطاني خارج الكتل الاستيطانية الكبرى والافراج بالتدريج عن 130 اسيرا فلسطينيا تم اعتقالهم قبل اتفاقية اوسلو».

وكان ليبرمان قام بجولة استفزازية لمشاعر المقدسيين في بلدة سلوان، وسط حراسة مشددة من قبل الشرطة وقوات كبيرة من حرس الحدود، في إطار دعمه للاستيطان والبؤر الاستيطانية في القدس.
واستمع ليبرمان الى شرح مفصل بالخرائط وعلى ارض الواقع الى مخطط مشروع «المتحف» و «بيت الضيافة» و «الضوء والصوت»، فيما قام مرشدون من «العاد» بإطلاع ليبرمان على اخر الحفريات التي تقوم بها وباشرافها مع دائرة الاثار الإسرائيلية في منطقة سلوان خاصة في منطقة العين ومنطقة المدرج القديم.

وفي ظل الحديث عن انتهاء لجنة فلسطينية - إسرائيلية مشتركة اعمالها في إطار خطة كيري لاستئناف المفاوضات للافراج عن 103 معتقلاً فلسطينياً تم اعتقالهم قبل اتفاقات أوسلو واتفاق على الافراج عنهم إلا ان الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة رفضت تنفيذ هذا الاتفاق.

وقال مسؤولون فلسطينيون كبار إن الإفراج عن الاسرى سيتم كما يبدو على مراحلتين الاولى 70 اسيراً وهم المرضى والمعاقين وكبار السن و60 اسيراً تم اعتقالهم قبل اوسلو.

الى ذلك، كشف تقرير خاص بالامم المتحدة، امس، عن تشديد إسرائيلي متزايد على الحصار المفروض على قطع غزة، محذراً من خطورة ذلك على اكثر من مليون نصف المليون فلسطيني «يعيشون ظروفاً اقتصادية ومعيشية صعبة جدا».

واكد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة (اوشا) في القدس ان «هناك مساعي إسرائيلية متواصلة لتشديد الحصار وتكبيد المزارعين والصناعيين في القطاع خسائر تمس بحياتهم ومستقبلهم».

ميدانيا، اقتحم الجيش الإسرائيلي، امس، مدن الخليل ونابلس وجنين، فيما اعتقل فلسطينياً واحدا في الأخيرة منها.

وقال مصدر أمني فلسطيني إن «قوات من الجيش داهمت بلدة نوبا بالخليل وجابت الشوارع والمساكن قبل أن تقيم حاجزا على مدخل بلدة الفوار قبل الإنسحاب».

وفي نابلس، قال المصدر إن «الجيش الإسرائيلي اقتحم مخيم بلاطة ومنطقة شارع القدس في الأحياء الجنوبية للمدينة وشن عمليات تفتيش وتحقيق ميداني مع عدد من الفلسطيينين قبل الانسحاب».