المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : "جزائر الخير" تجنِّد 50 ألف متبرّع في رمضان


Eng.Jordan
07-08-2013, 06:31 PM
بلقاسم حوام
2013/07/07

http://www.echoroukonline.com/ara/dzstatic/thumbnails/article/2012/KOFA_772909545.jpg

ناس الخير ...صورة: (الشروق)









أطلقت الجمعية الوطنية "جزائر الخير" مشاريع شهر رمضان الخيرية بعد تنسيق مع مكاتبها عبر التراب الوطني بما فيها على الحدود الجنوبية مع مالي للتكفل بحوالي ألف عائلة من المهاجرين واللاجئين، وبالتنسيق مع السلطات الأمنية حول الكثير من الجالية الأجنبية والعربية خاصة السوريون.

وتجند الجمعية الكثير من المتبرعين من التجار ورجال الأعمال وأرباب المؤسسات والمستوردين، وهم أكثر المتبرعين الجزائريين وسيتكفلون بآلاف الصائمين بمختلف وضعياتهم سواء مهاجرين شرعيين أو غير شرعيين، وذلك بالتنسيق دائما مع الجهات الأمنية، وسيكون التكفل بهم من الجانب الإنساني فقط خلال شهر رمضان، وقال رئيس الجمعية عيسى بلخضر إن دراسة ملف المشاريع الخيرية خلال شهر رمضان قد انتهت وقد أرسل إلى الجهات الكافلة والمتبرعة، ويُنتظر أن يصل عدد المتبرعين إلى أكثر من 50 ألف متبرع جزائري من كل الطبقات، وقال إن المؤسسات العمومية عادة لا تتعامل مع المشاريع الخيرية التي تطلقها الجمعيات ويقتصر تبرُّعها إما لصالح وزارة التضامن والأسرة أو لصالح الهلال الأحمر الجزائري، لذلك يتم التركيز على المتبرعين من القطاع الخاص وهم الأكثر سخاءً ومن المانحين الكبار، ومن أهم المشاريع الخيرية لهذه السنة التي أطلقتها جمعية "جزائر الخير" هما مشروع إفطار الصائم مهما كانت جنسياتهم سواء جزائريين وعددهم بالآلاف حيث تم إحصاء مناطق تمركز العمال الذين يقضون شهر رمضان بعيدا عن منازلهم وعائلاتهم، خاصة في العاصمة ويبلغ عددُهم تقريباً 20 ألف عامل في العاصمة فقط يتمركزن في ضواحي بئر خادم، الحميز، درارية وباب الزوار، ويتم التحضيرُ لفتح 30 مطعماً خيرياً للصائمين في بئر خادم وباب الزوار و25 مطعماً في درارية.
وتعمل الجمعية مع الجهات الأمنية لتحديد أماكن تموقع المهاجرين من الجالية السورية للتكفل بهم خلال شهر رمضان وفتح مطعم خاص بهم لجمعهم حول مائدة إفطار جزائرية، وكانت الجمعية أيضا قد فتحت مكتبا لها على الحدود الجنوبية مع مالي في مدينة تين زواتين وهو تابع لمكتب ولاية تمنراست للتكفل بالمهاجرين الماليين المقدر عددهم بألف عائلة تقريباً مهددة بالجوع والعطش بسبب الظروف المناخية والمجاعة والحرب، ومن المنتظر أن تسلم لهذه العائلات مساعدات غذائية لهذه العائلات، وتخص مطاعم الخير الذين لا دخل لهم والعمال البسطاء وتراعى فيها الشروط الصحية والقانونية وحسن التدبير والحفاظ على كرامة المواطن والفقراء من الاهانة، وينتظر أن يصل عدد الوجبات الساخنة المقدمة يوميا خلال شهر رمضان 210 ألف وجبة، جند لها عدد كبير من المتطوعين من الشباب لتقديمها، ولا تستثني موائد الإفطار حتى طلبة الجامعات للتخصصات الطبية الذين يضطرون للصوم بعيدا عن عائلاتهم، وحتى المهاجرين الأجانب الذين يعتنقون الإسلام في الجزائر.
ومن بين أهمِّ المشاريع التي أعلن عنها لـ"الشروق" رئيسُ جمعية "جزائر الخير" هو مشروع "قفة المحتاج"، وهي كميات من المواد الغذائية الضرورية والأساسية للطبخ خلال شهر رمضان تسلم للعائلات الفقيرة خاصة للأرامل والعائلات التي ليس لها عائل أو مدخول وليست لها منحة مالية، وقد قام ناشطون في الجمعية بحصر العائلات المحتاجة في أكثر من ولاية عبر التراب الوطني ومن المتوقع أن يتم تسليم أكثر من 100 ألف قفة للعائلات الفقيرة خلال شهر رمضان، قيمة القفة الواحدة 5 آلاف دينار جزائري، وتضم مشاريع "جزائر الخير" أيضا موائد الأيتام لصالح 40 ألف يتيم عبر التراب الوطني وهي موائد تنظم في مراكز وفنادق للأيتام وأقاربهم للالتفاف حول مائدة إفطار واحد خلال شهر رمضان.