المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : "خطير جدا" ... السيناريو الخفي لمَ حدث في الـ 72 ساعة قبل مذبحة الحرس الجمهوري


Eng.Jordan
07-10-2013, 10:16 PM
http://jordanzad.com/image.php?token=a0d9934606963df00479e07e6d81a254&size=large

زاد الاردن الاخباري -
نشر الكاتب عبد الباري عطوان عبر صفحته الشخصية علي موقع التواصل الاجتماعي 'فيس بوك' وقائع خطيرة من داخل وزارة الدفاع ونقل جميع الأحداث خلال 72 ساعة الأخيرة قبل مذبحة الحرس الجمهوري.

ثمانية مشاهد تحكى القصة

سوف يأتي اليوم والله الذي نحكي فية للشعب المصري عن ابطال مصريون في المخابرات العامة والحرس الشخصي للسيسي نفسة ينقلون الينا مجريات الامور داخل وزارة الدفاع نفسها ويرفضون الانقلاب.

المشهد الاول

يوم الجمعة الساعة 9 مساء في مقر وزارة الدفاع اجتمع الفريق السيسي وقادة الافرع للقوات المسلحة دون حضور قائد الجيش الثاني الميداني لصعوبة الامور في مدن القناة والذي انتهى بعد 3 ساعات متواصلة الى ضرورة التفاوض مع محمد مرسي فهذا هو المخرج الوحيد للازمة وتم تكليف رئيس أركان حرب القوات المسلحة الفريق صدقي صبحي، وقائد القوات الجوية الفريق طيار يونس السيد حامد المصري، للتفاوض مع محمد مرسي.

المشهد الثاني

توجهة الفريق صدقي والفريق يونس الى نادي الحرس الجمهوري في الساعة 2 صباح السبت لمقابلة السيد الرئيس وتم عرض موضوع التنحي علية والالحاح فية والذي رفضة الرئيس بشدة واصر عليه، فتم مناقشة الرئيس مرسي في عودتة مقابل تفويض البرادعي كرئيس للوزراء بصلاحيات سياسية واقتصادية واسعة دون تدخل الرئيس والا يتدخل الرئيس في عمل القوات المسلحة ولا بتسليحها ولا بشؤونها، فضحك الرئيس مرسي، وقال 'سامحكم الله اضعتم مني قيام الليل هباءا' الامر الذي دفع الفريق صبحي الى الغضب الشديد فثار في وجهة الرئيس وقال والله لنقتلكم واحد واحد وستكون بركة للدماء ولن تعود الا على حثتنا ونهايتك انت وجماعتك اقرب مما تتخيل.

المشهد الثالث

اجتماع السيسي وكل قادة الافرع يوم السبت 7 صباحا ومع مناقشة تقرير المخابرات الحربية الذي اعترف بصعوبة الوضع في معسكرات الجيش وحالة الغليان التي يشعر بها الافراد والجنود وقد تدخل اللواء قائد الجيش الثالث الميداني اللواء أركان حرب أسامة عسكر وهاجم قرار السيسي وتسرعه الامر الذي دفع السيسي الى ان يعلو صوتة ويهاجمهم جميعا وقال 'الامر تم بموافقتكم جميعا' فنشبت مشادات حادة بين المجتمعين سادها الحدة وعلو الصوت دون مراعاة لاي رتب عسكرية او مكانة لقادة دون الخروج بنتيجة.

المشهد الرابع

السبت 12 ظهرا

اجتمع السيسي مع الفريق صدقي والفريق احمد ابو الدهب مدير الشؤون المعنوية لتقيم نصائح المخابرات الحربية واعادة ترتيب الاوراق خصوصا الاعلامية والحشد المضاد يوم الاحد والتركيز الاعلامي على خيانة الاخوان والجماعات الإسلامية، والصاق تهمة الارهاب بهم وفتح ملفات تاريخهم مع التنسيق مع وزارة الداخلية لاعمال العنف القادمة واماكنها وطريقتها وتصويرها.

المشهد الخامس

يوم الاحد 5 عصرا تقدمت المخابرات الحربية بانذار الى الفريق السيسي ان حشود الاخوان تزاد وانهم يكسبون تعاطف الناس ومعدل الزيادة حسب تقديرهم من ميدان رابعة من 750 الف الى 900 الف والميدان اليوم صار يستوعب مليون ونصف تقريبا وان الوكالات الاجنبية تضغط على حكوماتها لعدم الاعتراف بالمسار الجديد في مصر والاخطر هو ما ذكره التقرير عن رصد مكالمات للعديد من افراد القوات المسلحة برتبة عميد ورئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة اللواء أركان حرب طاهر عبد الله يتحدثون فيها عن ضرورة وجود موقف عاجل للقوات المسلحة والخروج من المشهد باي ثمن.

المشهد السادس

يوم الاحد الساعة 10 مساء اتصال اللواء ممدوح شاهين بمحمد بديع وطلب التفاوض معه الامر الذي رفضة محمد بديع وقال انا لا اتفاوض مع احد ومعكم رئيسي ورئيسكم محمد مرسي فللتفاوضوا معه.

المشهد السابع

يوم الاحد الساعة 12 صباح الاثنين

توجه الفريق صبحي الى الرئيس مرسى مرة اخرى وابلغة بان شهداء جماعة الاخوان تجاوزوا المئات في محافظات مصر بسبب البلطجية والشرطة وان الجيش لم يتدخل بعد، وقال صبحي بالحرف: اذا استمريت على عنادك فلسوف نذبحكم جميعا وستتدهور الامور فلن نخرج من المشهد بعد اليوم فاما تسجيلك بالتنحي او القبول بالعودة المشروطة المذكورة سابقا او دمك ودم انصارك

فقال مرسى :لو قبلت اليوم بعد كل من ماتوا وتحدثني عنهم فقد خنتهم اذن وخنت دماءهم وخنت قسمي امام الله وامام الشعب، لو قبلت اليوم فلا مستقبل لبلادي تحت سيطرتكم، فلتقتلوني والله هذا عندي اهون.

المشهد الثامن

يوم الاحد الساعة 2 صباحا يوم الاثنين

اجتماع الفريق السيسي والفريق صبحي وقائد الحرس الجمهوري ورئيس هيئة عمليات القوات المسلحة اللواء أركان حرب محسن الشاذلي والاتفاق على ضرورة احداث امر دموي صادم يلزم الجميع بالعودة الى التفاوض والقبول بالحوار.. وبالفعل كانت مجزرة الحرس الجمهوري.