المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بيان المجلس التنسيقي الإسلامي العالمي بشان الأحداث في مصر


عبدالناصر محمود
07-13-2013, 06:36 AM
بيان المجلس التنسيقي الإسلامي العالمي بشان الأحداث في مصر
ــــــــــــــــــــــــــــــــ

http://taseel.com/UploadedData/Pubs/Photos/_3148.jpg

نظم المجلس التنسيقي الإسلامي العالمي مؤتمراً أمس بمدينة إسطنبول التركية للتضامن مع الشعب المصري، وذلك بحضور عدد من الروابط الإسلامية العالمية، وشارك في المؤتمر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، ورابطة علماء المسلمين، ورابطة علماء الشريعة في الخليج، والمجلس العالمي للدعوة والإغاثة، واتحاد علماء إفريقيا، ورابطة الأوربيين المسلمين، والمجلس الإسلامي الأعلى للدعوة بأندونسيا، والاتحاد العالمي للدعاة ومجلس شورى العلماء بمصر، ورابطة علماء أهل السنة، والهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح، وهيئة علماء اليمن، ورابطة علماء الشام، ورابطة الشريعة لعلماء ودعاة السودان، وهيئة علماء السودان ورابطة الدعاة بالكويت.
وفي ختام المؤتمر أصدر المؤتمرون بياناً صحفياً أدانوا فيه الانقلاب على الشرعية في مصر من قبل الجيش المصري، مع اعترافهم بأن ولاية الدكتور محمد مرسي على مصر ولاية شرعية توجب له على المصريين حق السمع والطاعة من المحبة والنصرة وذلك في حدود الضوابط التي رسمتها الشريعة في باب الولاية.

وفيما يلي النص الختامي لبيان المجلس التنسيقي الإسلامي العالمي:
------------------------------------

{بيان المجلس التنسيقي الإسلامي العالمي– مساع}
-----------------------------

الحمد وكفى وصلاة على من اصطفى.
إن ما يحدث في مصر من انقلاب على الديمقراطية وخيارات الشعب الحرة ومن مطاردة قيادات التيارات الإسلامية واعتقالهم وإغلاق قنوات فضائية بعينها التي تعد لسان التعبير لدى التيار الإسلامي؛ لينم عن ضغينة وحقد دفين ومؤامرة مدبرة من قوى داخلية وخارجية، كانت ترى في حكم مرسي صورة لما يسمى بالإسلام السياسي.
إن "المجلس التنسيقي الإسلامي العالمي- مساع" آلمه وهو يتابع ما آلت إليه الأمور وما كان من ردات الفعل لبعض الدول العربية من ترحيب لإجراء غير مسئول اغتصب فيه قادة الجيش مقاليد الأمور في البلاد لإشعال بين الإسلاميين والتيارات الأخرى.
لقد أصبح الجيش هو الحاكم الفعلي الخفي في البلاد فبدلاً من أن يكون حامياً للبلاد والعباد أصبح يتصرف وفق ما تمليه عليه بعض الأطراف الداخلية والخارجية ووفق ما يراه قادته دون توازن ولا نظر ولا رؤية مستقبلية ثاقبة من شأنها أن تزيد من سفك الدماء والتخريب.
إننا لندرك، وكل العقلاء كذلك أنه كانت هناك هفوات كبرى في حكم الدكتور مرسي، ولكنها التجربة الأولى وسارع الرجل بالاعتراف على نفسه وبتصحيح الأوضاع، وخاصة إذا علمنا بأن هناك قوى داخلية وخارجية لم تتركه يعمل بل كانت تثير الشغب وتعرقل الإصلاحات.
إن أخطاء الحاكم المسلم الذي يحاول الإصلاح لا تعالج بهذه الطريقة المشينة خاصة أنه أول رئيس مدني منتخب جاءت به صناديق الاقتراع بنزاهة وحرية، والمتأمل فيما حدث بعد الانقلاب يدرك تماماً ما كان يعانيه الرجل من تلك الأمواج العاتية.
ومن هنا ندعو نحن في "المجلس التنسيقي الإسلامي العالمي– مساع " إلى ما يلي:
1- وحدة الصف المصري ضد من يريد استغلال الوضع للإفساد وتدمير البنية التحتية.
2- حقن دماء جميع المصريين والمقيمين.
3- الاصطفاف بجانب الشرعية، وللخيار الشعبي والدفاع عنها بكل الوسائل السلمية المتاحة.
4- رفع الروح المعنوية لدى الثائرين ضد الانقلاب الآثم.
5- نبذ العنف لتضييع الفرصة على من يريد جر التيار الإسلامي نحو العنف والدماء وهو بري منها.
6- عدم نشر أخبار من شأنها إضعاف الموقف الداعم للشرعية.
7- إبراز دور العلماء في الفتاوى والتصريحات التي من شأنها إعادة تصحيح الوضع.
8- مناشدة زعماء العالم الحر بعدم الاعتراف بهذا الانقلاب على الشرعية إلا بمن جاء عبر آليات ديمقراطية نزيهة.
---------------------------------------------
{المجلس التنسيقي الإسلامي العالمي - مساع}
---------------------------