المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بشار يمنح الجنسية السورية للشيعة


عبدالناصر محمود
07-14-2013, 05:39 AM
في محاولة للتغيير الديمغرافي : بشار يمنح الجنسية السورية للشيعة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

http://taseel.com/UploadedData/Pubs/Photos/_3150.jpg

لم تكتف عائلة الأسد باختطاف الدولة السورية بأكملها, وجعلها مرتعا خصبا لملذاتهم وأهوائهم, بل ومزرعة خاصة لهم ولأتباعهم من أهل الأطماع والأحقاد, لم يكتفوا بنهب خيراتها منذ أكثر من أربعة عقود من الزمان, وهي البلاد المليئة بالخيرات والطيبات, حتى غدا أهلها فقراء في بلد يعتبر من أغنى الدول العربية.

لم يكتفوا بالعبث بجيشها الذي حولوه لجيش طائفي, يقتل الشعب السوري الذي دفع ثمن الرصاص والقذائف والصواريخ التي يستعملها ضده, بدل أن يستعملها في مواجهة العدو الإسرائيلي, الذي احتل في عهد هذه العائلة الخائنة أثمن جوهرة في سوريا, وأحسن الأراضي خضرة ومياه وخصوبة, أرض الجولان المحتل.

لم تكتف هذه العصابة بنشر الفساد الأخلاقي في سوريا, وتشويه معالم التدين الإسلامي النقي الذي كان معروفا عن أهل الشام وبلاد الشام, بدءا من ترسيخ التعامل بالرشوة والربا والفائدة, وصولا إلى السرقة من المال العام, وانتهاء بنشر الرذيلة والفاحشة في ربوع خير بقاع الأرض بعد مكة والمدينة.

لم تكتف تلك العائلة بكل هذه الجرائم والمخازي, بل زادت عليها بتحالفهم وتعاونهم مع أخبث وأنجس خلق الله تعالى, وفتح بلاد الأمويين للرافضة الشيعة, يعيثون فيها فسادا وإفسادا, وينشرون التشيع بين الناس في كل مكان فيها.

لقد عقد حافظ والد بشار منذ الثمانينات حلفا استراتيجيا مع النظام الشيعي في إيران, وفتح لهم أبواب سوريا على مصراعيها, ففتحوا في عهده الحوزات, واصطنعوا واصطفوا لأنفسهم بعض المراقد والمقابر التي ادعوا أنها تخصهم, كمقام السيدة زينب في جنوب دمشق, ومقام السيدة رقية في دمشق القديمة.

وفي عهد الولد بشار زادت الأمور سوءا, وزاد نفوذ الشيعة في سوريا أكثر فأكثر, حتى أطلت الثورات العربية برأسها, ووصلت شرارتها إلى دمشق, فكان الشيعة أول أعداء هذا الشعب, وأول من ناصر بشار وسانده على قمعه وذبحه وقتله, فما كان من بشار إلا أن كافأهم على قتل الشعب السوري الذي حكم ووالده باسمه أربعين عاما, بمنحهم الجنسية السورية, في محاولة واضحه منه لطمس وتغيير التركيبة السكانية السورية, ذات الأغلبية المسلمة السنية.

فقد نقلت مصادر سورية أن بشار الأسد بدأ حملة تشويه ديموجرافية في محافظة السويداء ذات الغالبية الدرزية، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الألمانية



وذكرت المصادر أن بشار فتح مؤخرا باب منح الجنسية السورية لنحو 40 ألف شخص، معظمهم من أتباع مليشيا حزب الله في لبنان، ونظيرتها مليشيا حزب الله في العراق، الذين يقاتلون إلى جانب قوات النظام.

وأضافت المصادر: الحملة ستستوعب أغلبية المقيمين من تلك التابعيات في محافظة السويداء جنوبي سوريا على الحدود مع إسرائيل.

وأشارت المصادر إلى أن المسلحين المساندين لبشار الأسد الذين دخل قسم منهم إلى محافظة السويداء ذات الغالبية الدرزية، أقاموا في المدينة الرياضية على طريق منطقة قنوات، والقسم الآخر منهم يستقدمهم النظام تباعا .

ولفتت المصادر إلى أن الأشخاص الذين سيحصلون على الجنسية السورية، ستكون أسماء عائلاتهم (النسبة) من نفس أسماء العائلات الدرزية المعروفة والأصلية، وأن السلطات باشرت فعليا بالمشروع منذ حوالي أسبوع.

وقالت المصادر إن عدد الموجودين حاليا في المدينة الرياضية بلغ حوالي 2400 شخص حتى الآن، وأن السلطات أعطت صلاحيات واسعة في هذا الشأن لوجهاء من أهالي السويداء ومشايخ من الدروز مثل شيخ العقل نزيه حسين جربوع والشيخ حكمت الهجري المعروفين بتأييدهما للنظام، وهو ما يعني بداية تشكيل ميليشيا جديدة من المجنسين الجدد تعمل تحت إمرة عناصر مليشيا حزب الله في السويداء.

ووضعت المصادر هذه الخطوة ضمن مشروع احتلال شيعي للسويداء، ومشروع الفتنة الذي يعمل عليه نظام الأسد منذ فترة في البلاد.

وليس الأمر متوقفا على محافظة السويداء, بل يمتد الخطر ليصل إلى دمشق القديمة, فلايخفى على سكان الشام، قوة النفوذ (الشيعي) في منطقة الشاغور وحي الأمين في دمشق القديمة، لا سيما بعد تفاقمه بشكل تراكمي في تلك المنطقة خلال السنوات الأخيرة عن طريق مدارس طائفية حينا، ومساجد ومراكز لتعليم المذهب الشيعي تارة أخرى.

وإذا كان الحديث عن التمركز الطائفي لمذهب ما، من المحرمات التي لم يكن يجرؤ المواطن السوري على مناقشتها بينه وبين نفسه سابقا، فإن أهل الشاغور وحي الأمين يرفعون اليوم شعار: أنقذوا الشام القديمة من مخطط ديموغرافي.

ويوضح الناشط عمرو أبعاد وخطورة الأمر قائلا: إنه تم تقسيم الشاغور بطريقة ضمنية إلى أجزاء، وتسيطر على كل جزء عائلة (شيعية), إلا أن المسألة الأخطر بحسب الناشط، هي تأكيدات بعض العاملين في دوائر النفوس والذاتية، حول نقل أسماء إيرانية إلى خانة دمشق، وتسجيل عقارات هامة بأسمائهم.

وبحسب تعبير أحد العاملين في دائرة المصالح العقارية، يوجد مؤامرة لتشييع دمشق القديمة، عن طريق نقل عقارات الشام لأشخاص من الطائفة الشيعية، وإغراء أصحاب العقارات (السُنة) ببيع عقاراتهم بأسعار باهظة, ويقول الموظف الذي رفض التصريح عن اسمه: إذا لم يتم إنقاذ الهوية الحقيقية لدمشق القديمة، يُخشى أن تتحول إلى منطقة شيعية ذات أقلية مسيحية.

فهل ستتكرر مأساة تهجير الفلسطينيين من بيوتهم, وتسجيلها باسم اليهود في سوريا؟؟!! وهل ستتحول سوريا –بصمت عربي وإسلامي مريب– إلى دولة شيعية أخرى؟؟!!

-------------------------------------------------------------
{مركز التأصيل للدراسات والبحوث}
ــــــــــــــــــ