المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صلاة بلا خشوع تعب بلا حسنات


ام زهرة
07-19-2013, 12:39 AM
ماهى الصلاة :

هى أعظم الأركان بعد الشهادتين وميزان تعظيم الدين فى قلب

المؤمن وهى الوصية الأخيرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم

وملجأ المؤمن فى الكربات وهى أمنية المعذبين والأموات

والعاصمة من الشهوات والمنكرات .

قال النبى صلى الله عليه وسلم :

"إن الرجل لينصرف وما كتب له إلا عُشر صلاته ,تسعها ,

ثمنها ,سبعها ,سدسها ,خمسها ,ربعها ,ثلثها ,نصفها "

الراوى :عمار بن ياسر /المحدث :ابو داود
المصدر :سنن ابى داود /الصفحة أو الرقم :796
خلاصة حكم المحدث :صحيح
كلما خشعت أكثر ...حصلت على أجر أكثر

وإن لم تخشع ...يُخشى عليك عدم الأجر


*قال بن عباس رضى الله عنه :

"ليس لك من صلاتك إلا ما عقلت منها "

فيأتى يوم القيامة وقد صليت عمرك كله ولكن لم يحسب لك

سوى عدد قليل من الصلوات بحسب ما صليته بخشوع .


كلم ربك ...خاطب ربك

هذا هو المفتاح *****ى للخشوع فى الصلاة عندها ستشعر

أنك تخاطب الرحمن الرحيم

والنتيجة هى ..
يحرك قلبك وساكنك ويحضر القلب

وبحضور القلب يوجب الخشوع

خاطب الله فى صلاتك كلها وركوعك وسجودك وكل حركاتك


قال النبى صلى الله عليه وسلم :

"إن الله ليعجب من العبد إذا قال :لا إله إلا أنت إنى قد ظلمت

نفسى فاغفر لى ذنوبى ,إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ,قال :

عبدى عرف ان له رباً يغفر ويعاقب "

الراوى :على بن ابى طالب /المحدث :الالبانى
المصدر :السلسلة الصحيحة /الصفحة أو الرقم :
211/4 خلاصة حكم المحدث :صحيح

قال صلى الله عليه وسلم :قال الله تعالى :

{قسمت الصلاة بينى وبين عبدى نصفين ولعبدى ما سأل ,

فإذا قال العبد الحمد لله رب العالمين ,قال الله تعالى :

حمدنى عبدى ,وإذاقال الرحمن الرحيم ,قال الله تعالى :

أثنى علىَ عبدى ,وإذا قال مالك يوم الدين ,قال الله تعالى :

مجدنى عبدى ,وإذا قال إياك نعبد وإياك نستعين ,قال الله تعالى

هذا بينى وبين عبدى ولعبدى ما سأل ,وإذا قال :اهدنا الصراط

المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا

الضالين ,قال :هذا لعبدى ولعبدى ما سأل .

الراوي: أبو هريرة المحدث:الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 4326
خلاصة حكم المحدث: صحيح



*خاتمة *

اللهم أسألك مسألة المسكين وأبتهل إليك ابتهال المذنب

الذليل وأدعوك دعاء الخائف الضرير دعاء من خضعت

لك رقبته وفاضت لك عبرته وذل لك جسمه ورغم لك

أنفه ... أن ترزقنا نعمة الصلاة وأن تقبل صلاتنا

وركعونا وسجودنا بين يديك