المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قبل وبعد الانقلاب.. مقارنة بين موقف الإعلام من حادثي قطار أسيوط والمنيا


Eng.Jordan
08-10-2013, 01:06 PM
مفكرة الإسلام : تعامل الإعلام والمعارضة مع حادث قطار المنيا الذي راح ضحيته 4 مواطنين، في يوم العيد.

وقالت الصفحة الرسمية لحزب الحرية والعدالة، اليوم الجمعة: "إن الإعلام في عهد الرئيس محمد مرسي كان يتاجر بدماء الشهداء وأزمات الوطن".

وأضافت الصفحة: "بالرغم من أنه في حادث قطار أسيوط الأليم، قبل الرئيس مرسي استقالة وزير النقل، ومنعه النائب العام من السفر للتحقيق معه، وتم عمل خطة عاجلة لتطوير المزلقانات، وصرفت الحكومة 50 ألفًا لأسرة الشهيد و12 ألفًا للمصاب، وأمر مرسي بـ30 ألفًا إضافية لأسرة الشهيد و20 ألفًا للمصاب، فإن المعارضة طالبت حينها بإقالة رئيس الوزراء، ووصف الإعلام الحكومة والرئيس بالفاشلين، أما في حادث قطار المنيا فتم صرف 3 آلاف للشهيد وألف جنيه للمصاب، ونفس قوى المعارضة وإعلام الانقلاب محلك سر".

ومن جانبه، علق الدكتور يسري حماد، نائب رئيس حزب الوطن على حادث القطار، قائلًا: "إن الذين ملأوا الدنيا صياحًا مع تصادم القطار في عهد الدكتور محمد مرسي، هم أنفسهم الذين التزموا الصمت التام في حادث تصادم قطار المنيا أول أمس.. المبادئ تتجزأ والأحكام تتغير والمطالبات تذوب، ليس المهم الشعب أو مصر، إنما المهم أن يجلس هؤلاء العلمانيون على كراسي الحكم، وليتهم يفلحون في إدارة شيء فقد فشلوا بجدارة طوال ستين عامًا، ويريدون أن نسمح لهم ليدخلوا ملحق الإعادة".

http://38.121.76.242/memoadmin/media/version4_BROWbQFCUAA-iwb.jpg الإخــوة الكـرام .. تـتـعـرض مـفـكـرة الإسـلام لحمـلـة شــرسـة أدت إلى اخـتـراق مـوقـعـهـا .
يمكـنـكـم مـتـابعـة أخـبارها أولا بأول عن طـريـق موقعها المؤقت والوحيد islamemo.com (http://www.islamemo.com/)
ونـرجـو منكـم نشـره وحـث غيركـم على نشـره فهذا أقـل ما يُقدم لمـوقـع مثل مـفكـرة الإسـلام
وتحسبا لأي طارئ فنرجو منكم الاشتراك بحسابها على تويتر twitter.com/islammemo_cc (https://twitter.com/islammemo_cc)
وعلى الفيس بوك facebook.com/islammemo.cc (https://www.facebook.com/islammemo.cc) كما نرجو الاشتراك في صفحة المفكرة
الاحتياطية للتمكن من متابعتنا في حالة توقف هذه الصفحة facebook.com/islammemo*** (https://www.facebook.com/islammemo***)
ونرجـو منكـم التفضـل بحثِّ أصدقائكـم على ذلك والإكثار من الشير والتعليق والإعجـاب
فنـشـر وإشـهـار الجـهـات التي تـتـبـنـى قــضـايا الأمـة من أعـظـم أبـواب الـبر والتـقوى.