المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أربعة جيوش تحمي ليبيا أم تقسمها!!


عبدالناصر محمود
08-19-2013, 09:22 AM
أربعة جيوش تحمي ليبيا أم تقسمها!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ

11 / 10 / 1434 هـ
18 / 8 / 2013 م
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ


http://www.albayan.co.uk/photoGallary/newsImages/2005852.jpg


*****: قال تقرير نشرته مجلة "فورين بوليسي" إن من إفرازات الثورة الليبية أن ساعدت في تشكيل مليشيات عسكرية أشبه بجيوش منفصلة عن بعضها البعض، و شكلت برعاية قادة في المؤسسة العسكرية التابعة للحكومة، لكن لم تستطع الدولة الممثلة بالمؤتمر الوطني حتى اللحظة بضم هذه الجيوش تحت سيطرت وزارة الدفاع الليبية.

وفي التقرير المنشور فإن أكثر من ألف عربة تحمل مسلحين تابعين لمليشيات"درع ليبيا" وصلت العاصمة طرابلس الاسبوع الماضي استجابة لطلب منفرد اتخذه رئيس المؤتمر الوطني نوري أبوسهمين،" لبدء عملية واسعة لتأمين المدينة لمواجهة الوضع الأمني المتردي فيها".

وعلى حد وصف التقرير فإن هذه المليشيات تؤيد مبادرات رئيس الأركان الجديد الهادفة لإعادة بناء جيش قوي وطني. وبالرغم من التفاؤل اتجاه خطوات هذه المليشيات إلا أن ليبيا لا تزال خاضعة أمنيا لأربعة جيوش، تقر بها الحكومة وتخضع اسما لسيطرتها، و سياسيا لآراء قادتها.

"مليشيات درع ليبيا"،وتتخذ من مصراتة قاعدة لها وتخضع لرئيس أركان الجيش الليبي، و الثاني يخضع لوزير الدفاع و وقام بتشكيله الوزير السابق عثمان الجوالي، ويتخذ من الزنتان قاعدة له، ويسيطر على قطاع من أشد الميلشيات بأسا في طرابلس. أما الثالث فانه مكون من قوات حرس الحدود، وله قائد يأتمر بأمره وميزانية ويقاوم أي اتجاه للانضمام تحت قيادة رئيس الأركان، ويصر على استقلاله الذاتي.

والرابع هو جيش برقة، وينظر إليه كثيرون على انه الجناح العسكري لمجلس برقة الذي يطالب بحكم ذاتي في شرق البلاد حيث الثروة النفطية. ولقيت محاولات الحكومة لترويض هذه الفصائل نجاحات غير مؤكدة.

وتعرضت العاصمة طرابلس لهجمات استهدفت منشآت عسكرية، الأمر الذي جعل رئيس المؤتمر الوطني يحذر من وجود مخاوف بوقع إنقلاب عسكري على المؤتمر الوطني، ولا يزال أعضاء في المؤتمر الوطني يشيرون بأصابع الإتهام لبقايا نظام معمر القذافي بالوقوف خلف هذه الهجمات لمحاولة تطبيق إنقلاب شبيه بما جرى بمصر.

ورشحت الكتل الاسلامية ودعمت أبو سهمين لرئاسة المؤتمر الوطني العام، داخل أروقة المجلس التشريعي بعد استقالة محمد المقريف بسبب خلاف على قانون العزل السياسي. وقد صادق المجلس على القانون بفضل دعم الإسلاميين، الأمر الذي اعتبره البعض في ليبيا على أنه خطوة دفاع مسبقة من قبل الإسلاميين لحماية نفوذهم في ليبيا الجديدة.

وحول استدعاء قوات درع ليبيا إلى العاصمة قال الناطق بلسان المؤتمر الوطني عمر حميدان إن بعض النواب يصرون على استدعاء ابو سهمين لمسائلته عن أفعاله. وجاء قرار ابو سهمين بعد ازدياد المطالب بحل المؤتمر الوطني العام والأحزاب السياسية. لكن العديد من الليبيين يرون بوجود قوات درع ليبيا و المليشات المسلحة الأخرى التي تشكلت من نشطاء شاركوا في الثورة على القذافي صمام أمان للقضاء على الجريمة الأمنية التي تفشت بسبب عدم وجود أجهزة أمنية رسمية قوية تحمي ممتلكات الدولة و المواطنين.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ