المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تقييم تجربة القطاع الخاص في إدارة المخلفات الصلبة فى مصر


Eng.Jordan
08-23-2013, 12:28 AM
حمل المرجع كاملاً من المرفقات



بحث عن
تقييم تجربة القطاع الخاص في إدارة المخلفات الصلبة فى مصر

د. محمد عبد الباقى إبراهيم
أستاذ مساعد بقسم التخطيط العمرانى
كلية الهندسة - جامعة عين شمس
E-mail: info@cpas-egypt.com

كلمات المفتاح :-


إدارة التنمية – المخلفات الصلبة – مشاركة القطاع الخاص – الإرتقاء بالبيئة

الملخص :-


يتناول البحث مشاكل إدارة المخلفات الصلبة و بخاصة المخلفات المنزلية على مستوى المدينة المصرية. حيث يتم عرض مكونات المخلفات الصلبة المنزلية و خواصها مع شرح للأضرار الصحية الناتجة عنها و أهمية التعامل معها. ثم يوضح الجوانب التنظيمية و التشريعية لنظم إدارة المخلفات الصلبة فى مصر. يعرض البحث من خلال التحليل المقارن أسلوب إدارة المخلفات الصلبة للمدينة من خلال دور القطاع العام التقليدى ( إدارة الحكم المحلى ) و تقييم تجربة القطاع الخاص فى المشاركة فى هذه العملية ليخلص إلى مجموعة من التوصيات التى تهدف إلى تعظيم الإستفادة من دور القطاع الخاص فى إدارة المخلفات الصلبة.


تقييم تجربة القطاع الخاص في أعمال إدارة المخلفات الصلبة فى مصر


مقدمة- :

يرتبط التخلص من المخلفات الصلبة بجملة عوامل وقواعد على علاقة بالوضع السياسي والقوانين والإدارة والنظم المالية ومستوى التطور التكنولوجي. حيث تعاني معظم دول العالم بما فيها بلدان أوروبا من خلل في توفير هذه الخدمة بالشكل المطلوب. و بدورها تعاني الدول العربية) ومنها مصر ) وخاصة مدنها الكبيرة من نقص كبير على هذا الصعيد. ولهذا السبب يوجد مشاكل كبيرة في مدنها على صعيد إدارة وتنفيذ عملية التخلص من المخلفات الصلبة. ومن أجل التخفيف من هذه المشاكل يمكن الاستفادة من التجارب العالمية في مجال إدارة التخلص من المخلفات الصلبة. ويبرز في مقدمتها التخلص من التعقيدات البيروقراطية التى تعيق عملية التخلص الأمن من المخلفات وإشراك القطاع الخاص في هذا المجال. وفي حال تم تكليف القطاع الخاص بمشاريع فإنه عادة ما يتم التعامل مع المؤسسات التى لها تجارب سابقة في التعامل مع تلك المخلفات, وذلك حتى تؤدي الغرض المطلوب منها. ومما يعنيه ذلك أنه ليس المطلوب مؤسسات باهظة الكلفة تعمل بقدرات تفوق الحاجة ولا أخرى رخيصة الثمن وكثيرة الأعطال ولا تؤدي الغرض المطلوب منها.
إن إدارة المخلفات الصلبة من أصعب القضايا التي تواجه الإدارة المحلية فى مجتمعات البلدان النامية. فمع الزيادة السكانية المتسارعة و تكالب الإنسان على الإنتاج الصناعي فى تلبية متطلبات رفاهيته، الأمر الذى أدي إلى تولد نوع جديد من المخاطر – لم تكن متواجدة من قبل – و المتمثلة فى تكدس إفرازات المجتمعات فى داخل البيئة الحضرية التى يتعايش معها، لهذا أصبح ضروريا إعادة التفكير فى وسيلة اكثر فاعلية للتعامل مع مشكلة المخلفات الصلبة ، ومما لاشك فيه ان لهذا الموضوع محاور عديدة بدء من أسلوب الجمع الأولى و نهاية بإعادة التدوير او الدفن الصحى.
أشارت العديد من الدراسات إلى أن قصور الإدارات فى التعامل مع هذه المشكلة مرجعه الأساسي هو نقص المهارات الإدارية و الفنية وقصور الإمكانيات المادية و المعلومات علاوة على عدم استخدام مفاهيم التقنيات الحديثة التي تلائم طبيعة المجتمع، من ثم فان جميعها أثرت سلبيًا على نظافة البيئة العمرانية بشكل واضح.
وفى إطار تحسين البيئة العمرانية للإنسان المصرى قامت الادارة المحلية بكل من القاهرة والأسكندرية بتجربة فى مجال التعامل مع المخلفات الصلبة و بعد مرور فترة على هذه التجربة فإنه يمكن تقيمها بهدف تحديد كل من الإيجابيات و السلبيات لتلك التجربة.
الهدف من البحث :-
تقييم تجربة القطاع الخاص فى الارتقاء بالبيئة العمرانية من خلال تطبيق مفهوم الخصخصة فى إدارة التخلص من المخلفات الصلبة و تأثير ذلك على المكونات التخطيطية و العمرانية للمدينة.
منهج الدراسة -:
تعتمد منهجية البحث على الدراسة النظرية الوصفية والتطبيقية التحليلية و الدمج ما بين مستلزمات الإدارة الحديثة للمخلفات الصلبة و المفردات التخطيطية للبيئة العمرانية.
وسوف يتناول هذا البحث تطوير نظام إدارة المخلفات الصلبة من خلال دراسة المنظومة في ظل السياسات الحديثة وتطوير الإدارة و الخدمات بهدف تحسين مستوى نظافة المدينة مما ينعكس على الارتقاء بالبيئة العمرانية.
وفيما يلى يستعرض البحث :
١ - مكونات المخلفات الصلبة المنزلية فى مصر.
٢- النظام السابق لإدارة المخلفات الصلبة، مشاكله وسلبيته ونتائجه فى مصر.
٣- المفاهيم الجديدة لتطوير نظام التعامل مع إدارة المخلفات الصلبة.
٤- النظام الحالى لإدارة المخلفات الصلبة و أثره على الارتقاء بالبيئة العمرانية.
٥- نتائج و توصيات البحث.



1- مكونات المخلفات الصلبة :-
المخلفات هي مواد تتواجد في صور مختلفه صلبه – سائله – غازيه وقد تكون في صورة طاقه وهي نواتج أنشطه أو استخدام خاص أو عام أي أنها منتج نهائي غير مرغوب في إستخدامه أو تخزينه وقد تكون في بعض الاحيان فائض إنتاج يزيد عن حاجه الطلب ومنعدم الفائده الإقتصاديه لذا يمكن القول بأنه شئ يوجد في غير موضعه.
1-1 مصادر المخلفات الصلبة بصفة عامة
- المخلفات الناتجه عن القمامه المنزلية ( مخلفات المنزل ).
- المخلفات الناتجه عن الاعمال والانشطه الصناعيه )مخلفات صناعية ).
- المخلفات الناتجه عن العمليات الزراعيه ( مخلفات زراعية ).
- المخلفات الناتجه من الأسواق والعمليات التجارية )مخلفات تجارية ).
- المخلفات الناتجه عن أعمال الإنشاء والتعمير ) مخلفات مباني ).
- المخلفات الناتجة من مجال الخدمات الطبيه (مخلفات مستشفيات ).

1-2 أهم أشكال المخلفات الناتجة من النشاط السكاني
قمامه المنازل : وهي تعتبر أغني القمامات من حيث محتواها من المواد العضويه المكونه من بقايا الأطعمه والخضروات والفاكهه بالإضافه الي الزجاج والصفيح والبلاستيك .... الخ.
وتعتبر معرفه خواص المخلفات الصلبه من أهم العوامل في تحديد وتقييم الاجهزة المطلوبه لمعالجتها والتخلص منها بطريقه سليمه.
وتشمل هذه الخواص ما يلي :-
1) مكونات هذه المخلفات :وهي عاده نسب ما تحتويه المخلفات من اصناف معينه كالورق - الأخشاب – الجلود – المطاط – البلاستيك – المعادن – الزجاج – المنسوجات – المخلفات الغذائيه, كما ان تحديد نسب هذه المكونات يساعد في تصنيفها وتحديد نوعيتها.
2) كثافه المخلفات : تختلف كثافه المخلفات الصلبه بحسب محتوياتها ومده تخزينها وزمن قياس هذه الكثافه )صيفًا – شتاءًا( وتقدر قيمتها (الكيلوجرام / المتر المكعب) من هذه المخلفات.
3) نسبه الرطوبه :وهي نسبه ما تحتوي المخلفات من الرطوبه وذلك بحسب نوع كل من مكوناتها.
4) التركيب الكيماوي : يعتبر التركيب الكيماوي للمخلفات الصلبه من اهم العوامل في تقييم الطرق اللازمه لإسترجاع المنتجات الممكنه منه.
1-3 الأضرار الصحية و اهميه التعامل مع المخلفات الصلبه
فى العادة يتم جمع نسبة قليلة من اجمالي الناتج من المخلفات الصلبة حيث لا يتم رفع سوى نسبة تتراوح من ٥٠ الى ٦٠ % من المخلفات الصلبه بينما يظل الباقي من المخلفات في الشوارع وأماكن أخري, أن الأثار البيولوجية والفيزيائية والكيمائية لتلك المخلفات تؤدي الي أخطار صحيه بالغه .. حيث معظم الامراض المعديه تنتشر بواسطه الذباب والفئران والبراغيث وهي مرتبطه بصورة طبيعيه بوجود هذه المخلفات ..حيث أن الاحصائيات الصحيه المتاحه تؤكد أن هناك إرتباط وثيق بين وجود الأمراض المعدية وتراكم المخلفات الصلبه بالتجمعات السكانيه. وهذا يستلزم التدخل لحمايه الصحه العامه والبيئه من جميع اسباب التلوث بما فيها المخلفات الصلبه والتخلص منها.
ومن الامراض الشائعة المصاحبة لانتشار المخلفات الصلبة الاصابه بالتيفود والإلتهاب الكبدي الوبائي حيث تتركز بدرجه عاليه في المناطق ذات المستوي الاجتماعي المنخفض مما يؤكد التر ابط بين إنتشار الأمراض وإنخفاض مستوي الرعايه الصحيه والمستويين الاجتماعي والاقتصادي. كما ان الاطفال والصبيه هم أكثر تعرضًا للأضرار الصحيه الناجمه عن تراكم المخلفات الصلبه ( القمامه ) في الشوارع بحكم نشاطهم ولعبهم في الشوارع.

1-4 الجوانب التنظيميه والتشريعيه لنظم إدارة المخلفات الصلبه بالمدن
تتولي مسئوليه اداره المخلفات الصلبه في اغلب المدن المصريه الاداره المحليه ما عداالقاهره والجيزة والتي انشئت فيها هيئات للنظافه والتجميل تتولي بالتنسيق مع الاحياء مهمه النظافه والتجميل في القاهره والجيزة.
كما تتخلص المهام الرئيسيه للادرات المحليه فيما يلى :-
١ - تنفيذ القوانين الخاصه بالنظافه العامه.
٢- تجميع ونقل المخلفات الصلبه من الشوارع سواء كانت مخلفات منزليه, مخلفات تجاريه أو مخلفات مباني.
٣ - الاشراف علي المقالب العموميه وادارتها.
٤ - إعطاء تراخيص للقطاع الخاص للعمل في مجالات جمع ونقل القمامه على ألا يعمل في هذا المجال من يقل عمره عن ١٨ عامًا.

1-5 القوانين التي تحكم العمل في مجال المخلفات الصلبه هي

يوجد العديد من التشريعات والقوانين التى تحكم عملية التعامل مع المخلفات الصلبة ومن تلك التشريعات , قانون رقم ٣٨ لسنة ١٩٦٧ في شأن النظافة العامة ويعتبر ذلك القانون هو المشرع الرئيسي الذي يعتمد عيه حاليًا في وضع تسعيرة ومقابل لجمع المخلفات من المنازل او الانواع المختلفة للمنشأت , وقانون رقم ٤ لسنة ١٩٩٤ في حماية البيئة والذي افرد جزء خاص للتعامل مع المخلفات الصلبة بانواعها المختلفة كما تم ذكره من قبل . والجدير بالذكر ان هذة التشريعات تحتاج الى تعديل كبير حيث انها تعاني من بعض القصور فيما يخص في عملية الادارة الخاصة بالتعامل مع المخلفات الصلبة.

2- شكل منظومة إدارة المخلفات في السابق :-

كانت عملية ادارة المخلفات تقع على عاتق هيئة النظافة والتجميل داخل القاهرة الكبرى والادارة المحلية في باقي المحافظات كما تم ذكر ذلك من قبل ولكنها لم تأخذ شكل المنظومة .وتعتمد منظومة ادارة المخلفات على عدة مراحل اساسية لا تتغير بتغير المسئول عن تلك المنظومة, و بداية تلك المراحل هي :

2-1 الجمع
مصادر إنتاج المخلفات الصلبه بالمدينة هي :
- المنازل من وحدات مستقله " الفيلا " او الشقه والوحدات السكنيه في مباني مشتركه.
- المحال التجاريه بجميع أنواعها والتي تقدم خدماتها للمواطنين.
- المكاتب الحكوميه وتشمل جميع الدواوين الحكوميه التي تتبع السلطه العامه للدوله.
- ورش حرفيه وهي إما صغيرة أو متوسطه او كبيرة.
- المصانع والتي تتميز بكبر راس المال وزياده عدد العمال ويديرها مجالس اداره وقد تكون خاصه او حكوميه.
- المواقف العموميه وتشمل محطات السكك الحديديه – محطات مترو الانفاق - مواقف الاتوبيس - مواقف سيارات الاجره للمحافظات وسيارات نقل البضائع.
- الاسواق العموميه سواء دائمه أو إسبوعيه أو أسواق المناسبات.
- الطرق العامه وتشمل الشوارع الرئيسيه والفرعيه والحارات والميادين.
- مؤسسات ذات طابع خاص مثل معسكرات القوات المسلحه – معسكرات الامن العام والامن المركزي.
- الحدائق العامه والخاصه المكاتب الخاصه.
- مكاتب المحاماه – المحاسبه – الخدمة..........الخ.
- المناطق التعليميه – المدارس – الجامعات – المعاهد المتوسطه والعليا- مراكز التدريب.
- النوادي الرياضيه ومراكز الشباب والساحات الرياضيه والشعبيه.
- المستشفيات والعيادات والمراكز الطبية.
جدول (2-1) يوضح النسب المئويه لحجم المخلفات الصلبه حسب مصادر إنتاجها فى القاهرة
م
مصادر انتاج المخلفات الصلبه
النسبه المئويه
1
الشقق السكنيه
٤١,٥٠٠
2
المحلات التجاريه الشوارع
١٤,٢٥٠
3
الشوارع
٩,٥٠
4
مخلفات المباني
٩,٠٠
5
مصالح ذات طابع خاص
٦,٥٠٠
6
مناطق تعليميه
٤,٥٠٠
7
أسواق عموميه
٣,٠٠
8
مصانع
٢,٧٥
9
مكاتب حكوميه
٢,٥٠٠
10
ورش حرفيه
٢,٢٥
11
مواقف عموميه
١,٥٠
12
مكاتب حكوميه
١,٢٥٠
13
نوادي
١,٠٠
14
مستشفيات
٠,٥٠

( المصدر: احصائيات هيئة النظافة والتجميل٢٠٠٦)

2-2 النقل للمخلفات حيث يتولي نقلها كل من

- الزباليين وعمال جمع القمامه من المنازل.
- اجهزة الخدمات بالوحدات المحليه أو هيئات النظافه العامه التابعه لها.
- المقاولون وعمال البناء تتعهد بنقل مخلفات المباني.

2-3 وسائل نقل المخلفات

حتي منتصف الثمانينات كانت العربات التي تجرها الدواب هي وسيله النقل الوحيده التي يستخدمها القطاع الخاص وبعض المحليات ولكن خلال العشر سنوات الاخيرة تم إستبدال تلك الطريقه بالكامل تقريبا. ومازال هناك بعض منها حتي الان بالعربات المميكنه ويتم النقل بإحدي الوسائل التاليه :
- سيارات النقل الصغيرة أو المتوسطه أو كبيرة الحجم مكشوفه أو مغلقه.
- سيارات قلاب مكشوفه او معلقه.
- الجرارات او المقطورات بسعات متنوعه.
- الشاحنات المكبس بسعات من ١٨،١٨ م ٣ أو أكثر وقد تم توفيرها بالاستيراد لاغلب المدن ولكن بدأت مصر في إنتاجها محليا.
- التريسكلات.
- عربات اليد الصغيرة.
- العربات التي تجرها الدواب ( عربات الكارو ) وهي عاده ما تظهر بالمناطق العشوائية والشعبية.

2-4 مشاكل منظومة إدارة المخلفات السابقة

ومما سبق يتضح أن هناك بعض المشاكل الخاصه بعمليات نقل القمامه نوجزها فيما يلي :
1- عدم كفايه المتاح من وسائل النقل.
2- سوء حاله وعدم صلاحيه العديد منها في عمليات النقل.
3- صعوبه صيانه وإصلاح الوحدات المختلفة لعدم توافر قطع الغيار والفنيين.
4- التنوع الكبير في أنواعها بما يشكل صعوبه في أماكن تخزين قطاع الغيار اللازمه – وتوافر الخبرات في صيانتها.
5- الإستمرار في إستخدام العربات التي تجرها الدواب من بعض الزبالين مما يسئ للمظهر الحضاري العام للشارع المصري - ويؤثر تأثير سلبي علي البيئه.
6- هذا النظام لا يضمن الاستمرارية فى استيعاب تزايد حجم المخلفات و تنوعها مع الزيادة السكانية و التوسع فى العمران.
7- عدم التخلص السليم والآمن للكميات الضخمة من القمامة التى تنتج يوميًا مما يؤدى إلى مشاكل بيئية وصحية نتيجة التراكمات الموجودة فى بعض الأماكن أو فى الحاويات المنتشرة بالمدينة والمقالب العمومية ، مما يؤدى الى توافر بيئة ملائمة للحشرات و الحيوانات الضارة.
8- الاعتماد على الجمع الأولى فى الحاويات مختلفة الحجم تشوه الشكل الجمالى والمظهر الحضارى للمدينة كما تعوق حركة المرور سواء للسيارات أو المشاه نظرًا لانتشارها بجميع الشوارع والطرق كما يعطى الفرصة لعمليات الفرز بالشوارع وما يتبع ذلك من تناثر المخلفات حولها فى الشوارع والميادين.
9- قصور فى التنسيق بين الجهات الحكومية وغير الحكومية التى تتعامل فى هذا المجال.
10- قيام المواطن بنقل كيس القمامة إلى داخل الحاوية يعنى فى كثير من الأحيان ( لبعد الصندوق عن المسكن ( ترك القمامة على الأرصفة وذلك فى بعض الأحياء.