المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تدافع الإسرائيليين للحصول على اقنعة واقية تحسباً لردود أفعال سوريا بعد الضربة


Eng.Jordan
08-28-2013, 06:07 PM
مشاجرات بين إسرائيليين في طوابير الأقنعة الواقية تأهبًا لـ«ضرب سوريا»




http://www.almasryalyoum.com//sites/default/files/imagecache/highslide_zoom/photo/2013/08/28/228/142545-01-02.jpg (http://www.almasryalyoum.com/node/2068921)


نشبت، ظهر الأربعاء، مشاجرات بين أعداد كبيرة من الإسرائيليين، إثر الانتظار في طوابير طويلة لتوزيع الأقنعة الواقية من الغازات السامة في مدينة القدس الغربية، والتي تأتي في إطار حالة التأهب القصوى التي تشهدها إسرائيل مع تزايد احتمالية توجيه ضربة عسكرية أمريكية لسوريا، وحدوث رد انتقامي من دمشق قد تستخدم به أسلحة كيماوية. واصطف المئات من المواطنين الإسرائيليين منذ الساعات الأولى من الصباح أمام مراكز توزيع الأقنعة في القدس الغربية، مشيراً إلى أن أحد المجمعات التجارية الكبيرة في المدينة أوقف عملية التوزيع نتيجة سرقة عدد من الأقنعة على يد إسرائيليين، الأمر الذي أدى إلى وقوع مشاجرات بين موظفي المجمع والمصطفين. ومازال المئات من الإسرائيليين ينتظرون في طوابير طويلة أمام مراكز توزيع عدة في المدينة، من أجل تسلم الأقنعة الواقية. وكانت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية قد ذكرت في عددها الصادر، الأربعاء، أن الإسرائيليين لن يكونوا مستعدين في حالة تعرضهم لهجوم بالأسلحة الكيماوية. ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها: «يجب أن نقول الحقيقة، إذا سقط على إسرائيل عشرات الصواريخ الكيماوية دفعة واحدة، لن تكون لديها الإمكانية للتعامل مع هذا الوضع».

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن 40 % من الاسرائيليين لن تكون لديهم أقنعة واقية في حالة حدوث هجوم كيماوي على إسرائيل. وأوضحت المصادر أنه تم توزيع 4.8 مليون قناع واقٍ حتى اليوم تصلح لـ60% من سكان إسرائيل، مشيرة إلى أنه على المتدينين الملتحين (الحريديم) حلاقة ذقونهم خلال الهجوم الكيماوي، لأن تكلفة القناع الخاص بالملتحين مرتفعة جدا، بحسب المصادر الأمنية. وكانت وسائل إعلام في تل أبيب قد ذكرت في وقت سابق، الثلاثاء، أن الجيش الإسرائيلي رفع حالة التأهب للدرجة القصوى والاستعداد لحالة الحرب، تحسبا لأي هجوم محتمل من سوريا في حال تعرضها لضربة عسكرية غربية بعد تقارير تحدثت عن استخدام نظام الأسد الأسلحة الكيماوية في قصفه لغوطتي ريف دمشق، الأربعاء الماضي، والذي أسفر عن سقوط أكثر من 1500 شخص، وهو ما نفاه نظام الأسد جملة وتفصيلا. وتزود اسرائيل مواطنيها بأقنعة الغاز لمواجهة هجمات كيماوية أو بيولوجية محتملة منذ حرب الخليج عام 1991 عندما قادت الولايات المتحدة قوات لطرد الجيش العراقي من الكويت. وخلال تلك الحرب، شن الرئيس العراقي الراحل، صدام حسين، هجوماً بصواريخ سكود على إسرائيل، وهدد صدام آنذاك بشن هجوم كيماوي على إسرائيل دون أن يقدم على ذلك