المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الإمام الأكبر‏:‏سياسات الغرب تبني جدارا من الكراهية في الشرق


يقيني بالله يقيني
02-01-2012, 01:50 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

الإمام الأكبر‏:‏سياسات الغرب تبني جدارا
من الكراهية في الشرق

طالب الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الدول الغربية بادراك ثقل مصر ودورها الإقليمي والعالمي وبخاصة بعد الثورة المباركة‏,‏ التي هيأت لها الظروف للتجديد في كل المجالات‏,‏


كما أعرب عن أمله أن تقف السياسة البريطانية مع الحق العربي منتقدا السياسات الغربية التي لازالت تتخذ من سياسة الهيمنة والسيطرة منهجا متبعا, وهذا مالا ترضاه الشعوب.

وقال الدكتور أحمد الطيب أن فلسفة الحروب في الإسلام, لا تكون إلا للضرورة, وأنه ينبغي ألا يلجأ إلي الحرب إلا بعد استنفاد كل الوسائل السلمية, وأن تاريخنا الإسلامي شاهد عملي علي هذه الفلسفة, وعبر شيخ الأزهر عن أسفه من أن كل الحروب الغربية المعلنة علي العالم العربي والإسلامي تشن ابتداء ظلما وعدوانا, ولم يحاول الغرب اللجوء إلي الحوار والوسائل السلمية لمعالجة بعض القضايا هنا أو هناك.

وطالب شيخ الأزهر الغرب بتحمل مسئوليته والتخلي عن كل السياسات العدوانية التي تثير الحقد والكراهية, كما صنعت أمريكا في العراق بعد أن دمرت البلاد والعباد, تحت دعوي نشر الديمقراطية.

وقال الدكتور أحمد الطيب إن شعوب الشرق الأوسط تتطلع إلي الأمن والأمان, كما هو الحال في الدول الغربية, منتقدا استخدام السلاح الغربي في دول الشرق, بينما تنعم تلك الدول المنتجة والمصدرة لهذا السلاح بالأمن والأمان, وأن هذه السياسة تبني جدارا من الكراهية والعنف وحول الأوضاع في المنطقة والتسلح والملف النووي الإيراني قال شيخ الأزهر إن الحلول السلمية قادرة علي معالجة قضية التسلح الإيراني, وبخاصة أن إسرائيل تمتلك السلاح النووي, مطالبا بحل شامل لقضايا التسلح النووي في المنطقة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دمتم بخير

عبدو خليفة
01-10-2016, 04:47 PM
الغرب بحكم توفقه العسكري والتكنولوجي يرى نفسه هو القوي والسيد الحاكم، ومن كان هذا حاله كيف يقبل بالحوار مع من يسميه العالم الثالث حكومات وشعوبا؟ فالذي يطلب الحوار هو الضعيف العاجز عن رد الصاع صاعين، أما مطالبة الغرب أن يتخلى عن سياسات العدوانية التي تثير الحقد والكراهية فلا يلتفت إليها لأن تلك السياسة التي ينتهجها هي مصدر قوته عن طريق تجارة السلاح وكذلك هي مصدر استقراره السياسي في الداخل، لأنه يوهم شعبه بأن له عدو يتربص به فيجب أن تكون محاربته إجماع وطني، ولهذا أرى من المستحيل أن يتواضع الغرب في سياسته مع من يسميه بالعالم الثالث.