المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تقرير اخبارى // إغلاق مساجد السنة في البصرة بعد تصاعد عمليات القتل


ابو الطيب
09-23-2013, 08:48 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


ايلاف


أرغم تصاعد عمليات قتل أهل السنة في محافظة البصرة العراقية الجنوبية، ثاني أكبر محافظات البلاد بعد العاصمة، خلال الساعات الأخيرة، مديرية الوقف السني في المنطقة الجنوبية على إصدار قرار بإغلاق مساجد السنة والإكتفاء برفع الاذان وأداء الصلاة في المنازل حفاظًا على أبناء المكون.



لندن: خلال الساعات الأخيرة، اغتيل مؤذن مسجد "بلد سلامة" بقضاء أبي الخصيب الذي تسكنه غالبية سنية في محافظة البصرة (550 كم جنوب بغداد) من قبل مسلحين كانوا يستقلون سيارة حين أطلقوا النار عليه وهو بالقرب من أحد المحال التجارية القريبة من المسجد.


كما اغتالت مليشيات مسلحة مدنيين اثنين الأول قرب جامع الخضيري والثاني قرب مقبرة الحسن البصري. كما اختطف مسلّحون مجهولون في منطقة الجمهورية شقيقين، قرب محلّهما ثم نفذوا فيهما الإعدام ورموا بجثتيهما أمام منزلهما. وأيضا اختطف مسلّحون يستقلّون سيارة مواطنًا ثالثًا من منزله في قضاء أبي الخصيب، يدعى عبد الحافظ فاروق ويعمل في محل لبيع الخضار وأردوه قتيلاً بعد اختطافه بقليل.

كما قامت المجاميع المسلحة باغتيال الشيخ ناطق ياسين إمام وخطيب جامع السبيليات وعضو المجلس البلدي السابق في قضاء أبو الخصيب بمحافظة البصرة، أعقبها استهداف اثنين من مصلي جامع العثمان في منطقة المعقل شمال البصرة، ما أدى إلى مصرعهما في الحال. واضافة إلى ذلك، فقد أصيب مدني


بانفجار عبوة لاصقة وضعت في سيارة حكومية داخل ديوان الوقف السني. وايضًا اغتيل بأسلحة كاتمة أحد المصلين من أبناء السنة، قتل قرب جامع الغضيري في قضاء الزبير غرب مدينة البصرة. والأحد الماضي انفجرت سيارة مفخخة في الشارع الصناعي وسط البصرة مما أدى إلى مصرع ثلاثة مدنيين وإصابة 11 آخرين. يذكر أن أغلبية سنية تسكن مدينتي الزبير وابو الخصيب اكبر قضاءين في المحافظة البالغ عدد سكانها حوالي اربعة ملايين نسمة وتقطنها غالبية شيعية.

وفي 26 من الشهر الماضي أعلن مدير ديوان الوقف السني للمنطقة الجنوبية أن عبوة لاصقة انفجرت داخل حافلة تقل موظفي الوقف دون حدوث خسائر بشرية... وأوضح أن الموظفين نجوا من الانفجار بسبب تأخر موعد خروجهم لتدقيق حسابات مالية. وقال مدير ديوان الوقف السني للمنطقة الجنوبية عبدالكريم الخزرجي إن عبوة لاصقة وضعت في حافلة لنقل موظفي الوقف ودخلت الحافلة نقطة التفتيش الاولى وانفجرت امام مبنى ديوان الوقف . وطالب بتشديد الحماية الامنية التي قال انها ضعيفة مشدداً على ضرورة "تزويد حمايات الوقف السني بأجهزة السونار والكلاب البوليسية لحماية الموقع بكامله".


وتشهد محافظة البصرة وعاصمتها منذ ايام استهدافًا للمواطنين السنة فيما بدأ عدد منهم بمغادرة المدينة، في وقت اعترف نائب عن البصرة بانتشار تهديدات تحمّل السنة مسؤولية ما يتعرض له الشيعة في ديإلى والموصل وحزام بغداد، حيث اسفر ذلك عن قتل الكثير من ائمة محافظة البصرة وخطبائها ومصليها فضلاً عن تهديد العشرات من العوائل السنية في البصرة لتخويفها وارغامها على هجرة مناطقها ومنازلها.

وقد استنكرت شخصيات دينية وعشائرية في محافظة البصرة مؤخرًا استهداف أئمة المساجد ورجال الدين من أهل السنة في المحافظة، بينما صوّت مجلس محافظة البصرة الخميس الماضي على إقالة قائد شرطة المحافظة اللواء فيصل العبادي بسبب عودة الاستهداف الطائفي للمحافظة.
وازاء تصاعد عمليات القتل والاختطاف هذه وبشكل غير مسبوق، قررت مديرية الوقف السني في المنطقة إغلاق جميع مساجد أهل السنة في البصرة ابتداءً من الليلة الماضية والاكتفاء برفع الاذان فيها.


وأشارت المديرية في بيان لها اليوم الاثنين، إلى انه بعد التداعيات الأمنية الكبيرة في البصرة، وتواصل مسلسل الاغتيالات الطائفية واستهداف مديرية الوقف السني في المنطقة الجنوبية من منتسبي المساجد والتهديدات بالتهجير ضد طيف واسع من ابناء الجنوب "قررنا إغلاق كافة المساجد التابعة لمديريتنا في البصرة ".

واضافت أن مساجد البصرة ستكتفي برفع الآذان والصلاة في المنازل حفاظًا على أرواح المصلين والمنتسبين إلى حين توفير وسائل الحماية للمساجد والمصلين. وأشارت المديرية إلى أن قرار الاغلاق هذا يأتي نتيجة التهديدات والاغتيالات التي طالت ائمة هذه المساجد ومؤذنيها والعاملين فيها .

يذكر أن محافظة البصرة شهدت في التاسع من الشهر الحالي إلقاء منشورات أصدرتها جماعة تطلق على نفسها اسم "لواء أنصار المهدي" تهدد بإستهداف أهل السنة . وكانت مديرية الوقف السني في المنطقة الجنوبية قد استنكرت في الرابع من الشهر الحالي حوادث الاغتيالات التي تعرض لها أبناء الطائفة السنية مؤخراً في محافظة البصرة.

عبدو خليفة
09-24-2013, 11:43 AM
مع كل أسف لقد نجح الإحتلال الأمريكي والاستعمار الفكري الغربي عموما نجاحا منقطع النظير في ادخال العراق الشقيق وبالتالي الأمة جمعاء في دوامة الصراع الطائفي، وذلك بتنصيب حكومة طائفية على رأسها أشخاصا طائفيين جاءوا إلى العراق على الدبابة الأمريكية و ممولين من قبل دولة طائفية من أجل أن يعملوا بأجندتها لتحقيق مآربها الخاصة، فانتهجوا لأنفسهم سياسة خاصة تقوم على إقصاء أهل السنة وتصدير أموالهم وهم الأغلبية من الشعب العراقي، وسنوا قوانين تبيح لهم ما يريدون مثل قانون مكافحة الإرهاب.
لقد عمل الغرب الذي كان يعمل جاهدا وبكل الوسائل منذ الدولة العثمانية على إيجاد هذه الأوضاع التي تعيشها المنطقة العربية اليوم، ثم جاءت أمريكا فركبت على الموجة نفسها ومدت طائفة التشيع بأسباب القوة والدعم على حساب الآخرين، لأن التشيع كان حليفا للصليبيين منذ القدم، وحتى المنشأت النووية الإيرانية اليوم كانت بمباركة أمريكا تأسيسا ودعما، وإلى يومنا هذا لا زالت تغض الطرف عنه وغير جادة في تعاملها مع الملف النووي الإيراني. لا لشيء إلا لجعل إيران قوية قادرة على اشعال الحرائق في المنطقة عن طريق ما يسمى بتصدير الثورة وهو بند أساسي في الدستور الإيراني، مم سيجعل منطقة الخليج دائما قابلة للاشتعال بهذا الصراع الطائفي ألبغيض. ومما يؤسف له كذلك أن عالم التشيع ماض في مشروعه التخريبي تشد أوصاله بعضها بعضا بينما الطرف الآخر أي أهل السنة غارق في العلمانية حتى الأذنين ويصارع بعضه بعضا بكل الوسائيل ولا مخرج في الأفق إلى الآن.