المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : في سيارة الاداب


زهير شيخ تراب
09-29-2013, 01:49 PM
في سيارة الآداب
سبتني سمرة الصدر المباح
فشف الجسم واعتلت جراحي
تذكرني الغرام وما بليت
بفرط الحبِّ إلا بالمراحِ
فلا والله ما عمر رأتُ
مثال الثغر يعبر بالأقاحي
ولا مثل العيون الحور ترمي
فؤادي بالسهام وبالرماحِ
أيا حسناء يفديك الفؤاد
أيحسن منك هذا في الصباح
أما قدرت أني إن رأيت
جمال النحر ألقيت سلاحي
أحاول ما بوسعي غض طرفي
ويصعب في الهوى كبحُ الجماحِ
وأخشى إن أنا قبلت كفي
لأرسل قبلتي عبر الرياح
عيون اللائمين وأن تضني
على قلب المتيم بالسماح
رميت الوجد في قلبي فأضحى
على خلجاته مضى وصاح
وما أعلنت هذا غير أني
وإن خبأته أخشى افتضاحي
كأني حين أكتم صوت نفسي
نديُّ الصوت يحلم بالصياح

زهير شيخ تراب
10-07-2013, 12:11 PM
كأني حين أكتم صوت نفسي
نديُّ الصوت يحلم بالصياح

زهير شيخ تراب
08-11-2014, 12:50 PM
رميت الوجد في قلبي فأضحى
على خلجاته مضى وصاح

زهير شيخ تراب
08-12-2014, 10:51 AM
هي سيارة كلية الآداب والمشهد في الثمانينات من القرن الماضي