المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : «ويكيليكس» النسخة المصرية: ما لم يتم نشره من «فيديو السيسي» حتى الآن أخطر مما نشر


Eng.Jordan
10-11-2013, 10:08 PM
على غرار شبكة « ويكليكس» الغربية، ظهرت هذه الأيام شبكة أخرى مصرية لتسريب المعلومات الهامة، والتي كان يراد لها أن تحاط بالسرية، أو على الأقل الخصوصية، وهذه الشبكة هي شبكة رصد. وأول ما تلقف ما أذاعته هذه الشبكة من تسريباتها على مواقع التواصل الاجتماعي الـ«Youtube» أمس الأول في نشرة الظهيرة الإخبارية هي قناة الجزيرة.



http://www.alanba.com.kw/absolutenmnew/articlefiles/2013/10/413658-127334.jpg


وكان ذلك التسريب عبارة عن مقطع مسجل وبواسطة إدارة الشؤون المعنوية بالقوات المسلحة للفريق السيسي في لقاء خاص، مع كبار قادة الجيش، وذلك في أعقاب انتخاب مجلس الشعب الأخير 2012، وقبل حله بواسطة الدستورية، أي منذ عام تقريبا.
وقال السيسي خلال الفيديو الذي بلغت مدته ست دقائق إن الثورة «فككت» كل القواعد والقيود التي كانت موجودة في مصر قبلها، مستشهدا على ذلك بأنه قبل 25 يناير كان من المستحيل «ذكر أي شيء عن القوات المسلحة دون إذن المخابرات الحربية».
وأكد السيسي أن الجيش «مهموم» بمسألة الإعلام والإعلاميين من أول يوم أتى فيه المجلس العسكري، في إشارة للمرحلة الانتقالية التي أعقبت خلع الرئيس حسني مبارك. وقال إن احتواء الإعلاميين يحتاج إلى «أذرع، وبناء الذراع يحتاج إلى وقت، سنستغرق وقتا طويلا حتى نمتلك حصة مناسبة في التأثير الإعلامي». وأضاف «شغالين في احتواء الإعلام ونحقق نتائج أفضل، لكن ما نحتاجه لم نصل إليه».
وتابع السيسي إن الأوضاع المستقبلية تختلف عما سبق، مضيفا: «في برلمان «قادم» وممكن يقدم استجوابات، يا ترى هانعمل معاها أيه (ماذا)، ويا ترى أنتم هتتأثروا بيها إزاي (كيف)، عشان كدا لازم نكون كتلة واحدة، ولازم نكون متفاهمين».
ورد السيسي على انتقاد أحد الضباط في اللقاء لأداء المتحدث باسم القوات المسلحة العقيد أحمد محمد علي «أحمد جاذب جدا للسيدات»، وأضاف أنهم اختاروا مجموعة أخرى ليس بسبب سوء أداء المتحدث الحالي ولكن «كي تكون عندنا فرصة لتقديم أنفسنا بأكثر من ضابط وأكثر من شكل».
وقد جاءت كلمة السيسي ردا على شكوى أحد الضباط يدعى عمر حسب ما يناديه الوزير مما سماه تطاول الناس والإعلام على الجيش بعد ثورة يناير بدعوى انخراط القوات المسلحة في العمل السياسي.
في المقابل، قال عمرو فراج، رئيس مجلس إدارة شبكة رصد: إن الفيديو الذي أذاعته الشبكة للفريق السيسي خلال لقائه ببعض ضباط القوات المسلحة تم الحصول عليه من خلال بعض ضباط الجيش المعارضين لـ«الانقلاب العسكري» على حد وصفه، وأن الفيديو مصور بكاميرات الشؤون المعنوية في ديسمبر 2012 الماضي.
ورفض فراج، في اتصال هاتفي خاص ببوابة الشروق أمس، عما إذا كانت اللقطات المسربة في مصلحة السيسي وقادة الجيش، لأن وظيفته «تتوقف عند نقل المعلومات ولا تصل إلى تحليلها»، مشيرا إلى أن الفيديو يتحدث بوضوح عن «السيطرة على وسائل الإعلام»، على حد تعبيره.
كما لفت فراج إلى أن الفيديو الكامل، الذي يبلغ طوله 3 ساعات، موجود لدى إدارة رصد منذ 3 أسابيع، وأن «ما لم يتم نشره حتى الآن أخطر مما نشر».
وأكد فراج إن الشبكة لم تتعرض لأي ضغوط حتى الآن لمنعها من استكمال نشر الفيديو.
من جانبه، اعتبر البرلماني السابق محمد أبو حامد، أن الفيديو الذي تم تسريبه عبر مواقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» و«تويتر» للاجتماع الذي دار بين وزير الدفاع والإنتاج الحربي الفريق أول عبدالفتاح السيسي مع قادة الجيش والأفرع يمثل اختراقا أمنيا خطيرا يهدد حياة قادة المجلس العسكري.
وقال أبوحامد في تغريده عبر «تويتر» إنه بغض النظر عن كون هذا الفيديو صحيحا أم لا، فإنه يجب على القوات المسلحة أن تراجع جميع الإجراءات الأمنية لتأمين قادة الجيش خاصة مع وجود تهديدات حقيقية لهم.
وطالب البرلماني السابق بضرورة اتخاذ إجراء قانوني حاسم ضد موقع رصد الإخواني الذي نشر هذا الفيديو سواء كان صحيحا أم مفبركا، لأن القوات المسلحة خط أحمر على الجميع.