المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عائشـة الباعونيـة


Eng.Jordan
02-02-2012, 09:33 PM
عائشـة الباعونيـة


عائشة الباعونية (مواليد 1460 م. 865 هـ.- وفيات 922 هـ.)
إحدى شاعرات ومُؤِلِفات العصر المملوكي.
ســيرة

عائشة بنت القاضي يوسف بن أحمد بن ناصر بن خليفة بن فرج بن عبد الله بن يحيى بن عبد الرحمن الباعونية ولدت في دمشق عام 1460م حيث نشأت وتعلمت حصلت على إجازة بالإفتاء ، و أجيزت وعملت في دمشق مدرسةً ومؤلفة .
وتعرف ببنت الباعوني نسبةً إلى باعون إحدى قرى محافظة عجلون، وكنيتها
(أم عبد الوهاب). من أهل دمشق تزوجت
من ابن نقيب الأشراف في دمشق وقتها الشريف أحمد بن محمد . ورزقت منه بمولود ذكر اسمه (عبد الوهاب)
عام (897هـ/1491م)، و بمولودة أنثى اسمها (بركة)
عام (899هـ/1493م). وقد توفيت (بركة) وهي في الثالثة من عمرها.
كانت عائشة الباعونية امرأة فاضلة، أديبة لبيبة عاقلة.
وعلى وجهها من الجمال لمحة جملها الأدب، وحلتها بلاغة العرب، حتى قيل «أن عائشة الباعونية بين المولدين، تزيد عن الخنساء بين الجاهليين».
وكانت عالمة في النحو والعروض والتصوف ، نهلت العلم والأدب على يد مشايخ عصرها في مدارس دمشق والقاهرة ،
ومن مطالعاتها الخاصة،
إذ نشأت في بيت علم، ودين، وأدب. وأجيزت في الإفتاء والتدريس، وألفت عدة مؤلفات في الشعر والنثر، وكان لها باع
طويل في فقه المذاهب الأربعة، وفي السيرة النبوية. وقد برز ذلك عند نظمها النبويات، ولها معرفة واسعة بالتصوف عندما أدرجت آراء الكثير من المتصوفة في أشعارها، واحتجت بآراء وأشعار ما لا يقل
عن خمسين شاعرا وناقدا في شرح بديعيتها، ونظمت الشعر في فنون شعرية كثيرة كالموشحات والدوبيت والزجل والمواليا ،
وفي المخمسات والمسمطات، مما يدل على سعة إطلاعها، وتمثلها ثقافة أدبية دعمت ثقافتها الدينية و برزت في مصنفاتها وأشعارها الكثيرة .
وكانت صاحبة خط جميل، ولذلك تعد من الخطاطات المبدعات، وكتبت بخطها أغلب مؤلفاتها.
لعائشة الباعونية العديد من المصنفات في مجالي الشعر والنثر، وأبدعت فيهما بشكل كبير. وإن كانت في شعرها ونثرها تتكلف فنون البديع على أسلوب عصرها،
ولكن أكثرية مصنفاتها لم تصل لنا سوى عدد قليل منها،
و كتبها المعروفة لدينا لا تخرج بأي حال عن ثمانية كتب مخطوطة ومطبوعة .
مؤلفــات

الفتح المبين في مدح الأمين.
مولد النبي أو "المورد الأهنى في المولد الأسنى".
ديوان عائشة الباعونية أو "فيض الفضل".

والقصيدة المشهورة

سعد إن جئت ثنيّات اللــوي ... حي عنّي الحـي من آل لؤي
واجري ذكري فإذا أصغوا له ... صف لهم ما قد جرى من مقلتي
عرب في ربع قلبــي نزلوا ... وأقاموا بالسويدة من حُشـي
أخذوا عقلي وصبري نهبــوا ... واستباحوا سلب كوني من يدي
قال لي الآسي وقد شطّ الضنى ... وتمادى الداء من فرط الهوي
لا شفا إلّا بترياق اللقــا ... أو برشف الشهدِ من ذاكَ اللُمَي