المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشيعة يغتالون فرحة المسلمين بعيدهم


عبدالناصر محمود
10-16-2013, 11:43 AM
الشيعة يغتالون فرحة المسلمين بعيدهم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ

11 / 12 / 1434 هـ
16 / 10 / 2013 م
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

http://taseel.com/UploadedData/Pubs/Photos/_3501.jpg


فرحتنا تؤلمهم، ومآسينا مصدراً هاماً من مصادر فرحتهم وإسعادهم، ولهذا فهم دائمو التآمر على المسلمين (السُنَّة) لاغتيال فرحتهم، وحجب أي نوع من أنواع الفرح والنصر والنصرة عنهم؛ ولذلك تراهم يوالون كل عدو للإسلام والمسلمين طالما اتفقت مصالحهم على أهل السنة، وقد رأينا ذلك في أكثر من مكان وفي مختلف الأزمان والأحوال.

بل ذهب كيدهم إلى ذبح المسلمين في موسم فرحتهم في أطهر بقعة من بقاع المسلمين، فتكرر كيد الشيعة لأهل السنة، حتى وصل كيدهم إلى ارتكاب المجازر في بيت الله الحرام، وهو دأبهم منذ حملة القرامطة على بيت الله الحرام والتي كانت في حج عام 294هـ، حيث أعمل القرامطة القتل في الطائفين بالبيت الحرام، حتى بلغ عدد القتلى قرابة العشرين ألف قتيل في هذه المذبحة.

ومنذ ذلك الحين وللشيعة نصيب وافر في تعكير أجواء الفرحة عند المسلمين من أهل السنة إما بالتعرض للحجيج بصفة خاصة، وإما بارتكاب المجازر في حق المسلمين في الأشهر الحرام عامة، وفي عصرنا الحديث كان للشيعة أثر بالغ السوء في تعكير أجواء الفرحة بالحج والعيد.

ففي سوريا نفَّذ الطيران السوري غارات جوية صبيحة يوم العيد الأول على أحياء متفرقة من دمشق الجنوبية وريفها، حيث قتل وأصيب جراء ذلك عدد من الأشخاص، كما سقطت قذائف هاون على حي المالكي وفي ساحة القصور وحي التجارة، وغير ذلك من الأماكن في مختلف أرجاء سوريا.

حتى وصل جرم الشيعة إلى إلقاء القنابل على بيوت الله وقت صلاة العيد، حيث رمى أحد "الشبيحة" قنبلة داخل مسجد أبي ذر الغفاري في حي التضامن أثناء صلاة العيد، وقال ما يعرف باتحاد تنسيقيات الثورة إن الهجوم استهدف المصلين في مسجد "أبي ذر الغفاري" في حي التضامن جنوبي دمشق، كما سقطت قذيفة هاون على باب مسجد "الصحابة" في المنطقة الواقعة بين دوار باب مصلى والجزماتية في حي الميدان الدمشقي.

وكانت لجان التنسيق المحلية قد قالت إن 121 شخصًا قد قتلوا في مختلف أنحاء خلال 24 ساعة الأخيرة، بينما استمر القتال الثلاثاء مع دخول أول أيام عيد الأضحى المبارك..

حدث كل هذا رغم إعلان الجيش الحر عن استعداده لهدنه خلال أيام العيد، لكن بشار وشبيحته لم يلتفتوا لهذا الأمر تعكيراً لفرحة المسلمين بعيدهم، وتلذذا برؤية دماء المسلمين وهي تسفك.

وفي العراق لم يختلف الأمر كثيرا عن سوريا حيث أكد خطيب صلاة العيد في صلاح الدين، اليوم الثلاثاء، أن الميليشيات "اغتالت فرحة العيد وروعت الأطفال" بالتفجيرات واقتحام المنازل، وانتقد السياسيين لـ"غياب الرحمة عن قلوبهم".

فقال الشيخ باسل أكرم إمام وخطيب الصلاة العيد الموحدة التي أقيمت بقرب الجامع الكبير وسط تكريت، "في بلادنا النساء والأطفال يستغيثون من أعمال الميليشيات ولا أحد يدافع عنهم، في وقت توجد نقاط تفتيش وهمية تعتقل الشباب ويعثر عليهم كجثث مجهولة الهوية"، متسائلا "كيف تكون أيام العيد في ظل هذه الأجواء".

وقال إمام وخطيب صلاة العيد في ساحة اعتصام الفلوجة بمحافظة الانبار، أن العيد في العراق لن يكون حتى يعود البلد من جديد في استقرار وامن واطمئنان.

وكما حدث في سوريا من استهداف للمصلين في صلاة عيدهم حدث في العراق حيث قتل أمس الثلاثاء تسعة أشخاص على الأقل عندما انفجرت قنبلة زرعت بالقرب من مسجد لأهل السنة في مدينة كركوك شمالي العراق، وأضافت مصادر أن نحو 19 شخصا آخرين أصيبوا جراء الانفجار الذي وقع أثناء خروج المصلين من صلاة عيد الأضحى.

بهذه الأحداث استقبل المسلمون في سوريا والعراق يوم عيدهم الأول، فاختلطت فرحة العيد بدماء الأبرياء منهم، وهي سُنَّة شيعية في كل عيد منذ احتلال العراق إلى وقتنا الحال، وفي سوريا كان الأمر أكبر وأشنع لطغيان النظام فيه واستحلاله لدماء المسلمين وفرحته لرؤية دمائهم وهي تهراق أمامه، وكأن من طقوس الشيعة في عيدهم إراقة دماء المسلمين لا الأضاحي؛ قربة إلى شياطينهم..

فنسأل الله أن ينصر إخواننا في سوريا والعراق وجميع بلاد المسلمين، وألا يعيد عليهم عيدهم القادم إلا وهم أحرار من طغيان الشيعة وأذنابهم من أهل الكفر والنفاق..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
{التأصيل للدراسات}
ـــــــــــــــــــــــــــ