المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خطر الشيعة الحوثيين بين الإهمال السني والتغذية الإيرانية


عبدالناصر محمود
10-23-2013, 08:18 AM
خطر الشيعة الحوثيين بين الإهمال السني والتغذية الإيرانية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــ

18 / 12 / 1434 هـ
23 / 10 / 2013 م
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ



على مدار تاريخهم كله لم يحمل الشيعة السلاح لمواجهة أعداء الإسلام بقدر ما حملوه لمواجهة المسلمين السنة, فهم دائما يفعلون عكس ما وصف الله عز وجل به المؤمنين حين قال فيهم "مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ" لكنهم دوما رحماء بغير المسلمين موالون لهم هاشون باشون في وجوههم وفي نفس الوقت أشداء غلاظ القلوب على المسلمين من أهل السنة.
وهكذا في الوقت الذي تظهر فيه مودة كانت خفية من الشيعة للغرب وتتقارب فيه إيران مع الولايات المتحدة وبريطانيا تكشر الشيعة عن أنيابها للمسلمين مشتركة في قتل المسلمين السوريين ومسعرة حرب في اليمن عن طريق الشيعة الحوثيين.
ففي محافظة دماج وتحديدا مدينة صعدة حيث توجد مدرسة إسلامية سنية سلفية حيث لا يتحمل الحوثيون وجود صوت ينادي بتصحيح عقيدة المسلمين وتبيين وجه الصواب لهم ويعرفهم حقيقة الحوثيين الشيعة والاختلافات العقائدية التي يتبنونها, ومن هنا قامت الجماعة الحوثية الشيعية بهجمات متكررة مستخدم سلاحا لا يتوافر عادة للجماعات وهاجموا به مدينة صعدة وحاصروها أكثر من مرة في الماضي ويحاولون الآن تكرار نفس الجرائم.
والسبب الوحيد لهذه الهجمات بينه رئيس حزب الرشاد السلفي في اليمن الدكتور محمد موسى العامري الذي قال أن هجوم جماعة ‏الحوثيين على أبناء دماج "ما هو إلا إمعان في القيام بأعمال زراعة الرعب وتكريس الظلم ‏والفوضى وخلط الأوراق من قبل جماعة الحوثي للوصول إلى أهداف سياسية تتزامن مع ‏مخرجات الحوار الوطني، وأنها وتهدف إلى جعل منطقة صعدة مغلقة مذهبياً لصالح التوجه ‏السياسي لجماعة الحوثي".
وتوقع ‏العامري على -صفحته في موقع الفيسبوك- استمرار الاعتداءات الحوثية مجددا طالما بقي سببها حيث قال إنه "للمرة الثالثة دماج تحت الحصار ولا أظنها ‏ستكون الأخيرة طالما ظل هذا المركز قائماً على تدريس العلوم الشرعية كتاباً وسنة مخالفاً في ‏الفكرة لآراء ومقررات جماعة الحوثي حتى ولو أبدى القائمون عليه من المرونة منتهاها".
فمنذ قرابة الأسبوعين ودماج تحت الحصار الحوثي مجددا ولا تزال الاعتداءات الحوثية متكررة لا تتوقف في ظل غياب كبير لأجهزة الدولة اليمنية التي يبدو أنها لا تستطيع الاقتراب منهم, فصرح سرور الوادعي المتحدث باسم السلفيين بمنطقة دماج عن نتائج جرائم العدوان الحوثي المتواصل حيث أوضح أنهم بلغوا 10 قتلى بينهم أربعة أطفال و20 جريحا كما تم هدم 10 منازل.
واكتفت الرئاسة اليمنية بإرسال لجنة رئاسية للتحقيق وتمكنت من دخول دماج بصعوبة بالغة ولم تصلها حتى سمح لها الحوثيون بالدخول حيث يسيطرون على المداخل والمخارج بشكل كامل مما يهدد بتكرار لنفس السيناريوهات الماضية التي أدت إلى وقوع قتلى كثيرين في المدينة نتيجة نقص المؤن والأدوية.
ولم تقبل القوات الحوثية باستقبال أعضاء اللجنة الرئاسية التي جاءت بمقترحات مفادها رفع النقاط وإزالة المواقع العسكرية التي أقامها الحوثيون في المنطقة على الرغم من وجود اتفاق مسبق عقد قبل نحو أسبوعين بإزالة جميع الاستحداثات التي قام بها الحوثيون والجماعة السلفية والتزم بها السلفيون ولكن الحوثيين نقضوا الاتفاق كعادة الشيعة الدائمة.
هذا ويمتلك الشيعة الحوثيون كميات غير مبررة من الأسلحة الثقيلة التي لا تتناسب مع كونهم جماعة بل تؤكد أنهم يسعون ليكونوا جيشا نظاميا على غرار جيش حزب الله الشيعي لبنان وهذا ما أكدته صحيفة الخبر اليمنية التي نقلت عن مصدر لها قوله "أنه تم تكديس أكثر من 300 قذيفة آر بي جي في منزل أحد العناصر الحوثية في حارة الفاتح بمنطقة هبرة مديرية شعوب" وذكرت أن عددا من مناطق العاصمة تشهد حركة نشطة لعناصر حوثية تقوم بتخزين أسلحة في أماكن متفرقة من العاصمة مثل الجراف والصياح وصنعاء القديمة وحارة البليلي ومنطقة جدر شمال صنعاء.
إن هذا التغول الشيعي في الشمال اليمني الملاصق للجنوب السعودي ينذر بالخطر الداهم الكبير الذي ينظر الجميع إليه على انه قنبلة تستعد للانفجار في أي لحظة ويتصرف الجميع وكأنهم ينتظرون أن يتخذوا الخطوة الأولى بعد حدوثه, وهذا ما لا يقبله العقل ولا المنطق ولا الحكمة, وعلى الجميع التعامل بمنتهى الجدية مع هذا التهديد الشيعي حتى لا يأتوا من فوقنا ومن تحتنا.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــ
{التأصيل للدراسات}
ــــــــــــــــــــــــــــــــ