المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صحيفة معاريف الإسرائيلية تفتح ملف " الأسلحة البيولوجية " في سوريا !


Eng.Jordan
10-31-2013, 08:19 PM
http://i.aksalser.com/news_pics/2013/10/09/257045452.jpg

الجمرة الخبيثة و الكوليرا و حمى الأرانب
تجري الآن اتصالات عابرة للعواصم والقارات من أجل وضع ملف " الأسلحة البيولجية " السورية على الطاولة، و هو الأمر الذي أشارت إليه صحيفة "معاريف" العبرية في عددها الصادر الثلاثاء، إذ قالت أن " إسرائيل بنفض الغبار عن هذه القضية بعد أن أمنت لنفسها تجريد سوريا من ترسانتها الكيميائية وأصبحت القضية في جيبها "
و أشارت الصحيفة العبرية، إلى أن هناك قلقا في إسرائيل من "استمرار سوريا في الاحتفاظ بترسانتها البيولوجية"، ومن أن الاتفاق الروسي ـ الأميركي لم يلحظ هذه القضية ، وتجاهل كليا امتلاك النظام السوري هذا النوع من السلاح. وبحسب الصحيفة، فإن عدم الانتباه إلى هذا السلاح وعدم وضعه في دائرة الاهتمام ، يعودان إلى كونه لم يستخدم ، فلو جرى استخدامه لكانت واشنطن أثارت أمره وضمنته الاتفاق نفسه الذي أبرمته مع الروس.
وقد استعادت الصحيفة في هذه المناسبة شهادة أدلى بها الجنرال مايكل ميبلس أمام الكونغرس الأميركي بتاريخ 27 شباط / فبراير 2008، حيث أشار إلى أن سوريا"تملك برنامجا لتطوير الأسلحة البيولوجية يشمل بنية تحتية بإمكانها تطوير سلاح بيولوجي محدود، لكن من غير المعلوم ما إذا كانت نجحت في إنتاج منظومة أسلحة بيولوجية ناجحة"، بحسب التقرير الذي أورده موقع " الحقيقة ".
أما مستشارة الحلف الأطلسي لشؤون القتال البيولوجي ومكافحة الإرهاب، جيل ديكر، ودائما بحسب الصحيفة، فقد أكدت أن النظام السوري"تمكن من تطوير ثلاثة أنواع من هذه الأسلحة بالتعاون مع روسيا. كما أنه نجح في تركيب رؤوس (حربية) بيولوجية على صواريخه مشحونة بجرثومة الأنتراكس"، بينما قدر جيمس كلابر ، رئيس الاستخبارات الوطنية الأميركية، أن سوريا" تستطيع إنتاج أسلحة بيولوجية على نطاق محدود، لكنها لم تنجح في تركيب رؤوس بيولوجية على وسائل إطلاقها" من صواريخ وقنابل.
الصحيفة، واستنادا إلى مصادرها، قالت إن لدى سوريا هيئة مسؤولة عن تطوير الأسلحة البيولوجية في سوريا هي "مركز البحوث العلمية" الذي يضم عددا كبيرا من مختبرات الأبحاث والتطوير الواقعة على مشارف دمشق.
وبحسب الصحيفة، فإن سوريا "استخدمت صناعة الأدوية غطاء لتوسيع عمليات شراء الاحتياجات المتعلقة ببرنامج الأسلحة البيولوجية لديها"، ووصفت الصحيفة صناعة الأدوية في سوريا بأنها "الأكثر تطورا في الشرق الأوسط".
وأشارت بالاسم إلى مصانع "تاميكو" و"ديماس" في ضواحي دمشق باعتبارهما المسؤولتين عن الواردات السورية من المواد الكيميائية الصيدلانية ، كما وأشارت إلى أنها بنت خلال الثمانينيات مصانع في دمشق وحلب بمساعدة شركات أدوية فرنسية تشغل أكثر من 900 عامل ، لكن جرى إيقاف مصنع الحليب بعد سنوات قليلة وتحويلة إلى مصنع لإنتاج الأسلحة الكيميائية.
وطبقا للصحيفة، فإن هذه المصانع تتبع وزارتي الصحة والصناعة ومفتشيهما، لكنها مراقبة عمليا من قبل وزارة الدفاع والمخابرات.
وزعمت الصحيفة أن هذه المصانع تنتج البكتريا والفيروسات والسموم مثل الجمرة الخبيثة وجرثومة الجدري والكوليرا والريسين وحمى الأرانب، وقد تمكنت من تطوير خبرات لإنتاج لقاحات ضد الجمرة الخبيثة والجدري.