المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قنديل خلال مؤتمر فيينا: الانقلابيون اختطفوا الوطن وأغرقوه في بحيرة من الدماء


ابو الطيب
11-01-2013, 02:03 AM
http://www.fj-p.com/uploads/Eg3zD2y388Tw.jpg


أكد الكاتب الصحفي وائل قنديل أن الشعب المصري الآن أمام مجموعة من القراصنة الذين اختطفوا وطنا بأكمله وأغرقوه في بحيرة من الدماء وفي مستنقع من الوحل، مشيرا إلى أن هؤلاء القراصنة محاصرون الآن باللون الأصفر والأصابع الـ4، وبالصمود البطولي لشباب وفتيات مصر في جامعات ومدارس مصر، الذين يخرجون في مظاهرات يومية لإسقاطهم.

وأوضح قنديل، خلال مؤتمر "الآثار المترتبة على الانقلاب العسكري ودور الجاليات المصرية في دحره" الذي أقيم في فيينا اليوم، أن رفض حكم العسكر يأتى في إطار الخوف على مستقبل مصر، حيث أكد التاريخ أنه إذا تدخل العسكر في السياسة تأخرت الدولة في جميع المجالات، وخاصة في حماية الحدود من تدخل الأعداء في الشأن الداخلي، مشددا على أن رفع المتظاهرين لصور مرسي يكون دفاعا عن الديمقراطية.

وأضاف: "تحول الرئيس مرسي من مجرد شخص إلى حلم لكل مصري يسعى لتحقيقه، كما أن التاريخ سيذكر أن الرئيس السجين هو الوحيد في العالم الذي يدفع أكثر من 4 آلاف مواطن مصري حياتهم طواعية ثمنا لحماية شرعيته".

وأشار قنديل إلى أن الثورة المضادة والانقلاب بدأ برعاية ومباركة وتخطيط من أعداء مصر الحقيقيين، وهما إسرائيل والولايات المتحدة، حيث كان الانقلاب ضرورة أمريكية وحاجة صهيونية، مبينا أن إسرائيل تعتبر تثبيت هذا الانقلاب معركة مصيرية بالنسبة لها، وهم بهذه الخطوة يتخيلون أنهم استعادوا حليفهم الإستراتيجي مصر التي "لا تهش ولا تنش"، وتتسول المعونات من كل الدول.

وقال: "إن مصر أصبحت الآن تتسول من الجميع، وتستأذن الدول الخليجية قبل الإقدام على أي فعل، وكأن مصر انتقلت من الانتداب البريطاني إلى الانتداب الإماراتي!!.

وأشاد قنديل بصمود المصريين لأكثر من 125 يوما من خلال التظاهر السلمي اليومي، حيث يخوض الشعب المصري شبابا وأطفالا وشيوخا ورجالا ونساء معركة مصر ضد الهيمنة والتبعية الدولية، مشيرا إلى أن هذا الثبات والاستبسال عن ديمقراطية 25 يناير سيجبر العالم كله الذي انحنى أمام ثورة يناير أن يعيد انحناءه مرة أخرى أمام عبقرية المصريين؛ لتذهلهم مرة أخرى ليخاطبوا شعوبهم بأن عليهم أن يتعلموا من المصريين.

وأكد أن الثورات دائما تطهر وتخرج أفضل ما في الشخصية المصرية، أما الانقلاب يفعل العكس، وهو ما ظهر بعد 30 يونيه، مبينا أنه في الوقت الذي ارتقى فيه أكثر من 4 آلاف مصري، وجدنا تصفيقا من بعض قطعان مؤيدي عبد الفتاح السيسي، ونفس الأمر تجاه القضية السورية وترحيل اللاجئين السوريين.

وأضاف أننا الآن أمام مأساة كبيرة، حيث إن هناك ترتيبا لمحاكمة رئيس شرعي لا يعلم أحد مكانه، ولم يقابله أي محام، متحديا سلطات الانقلاب في إذاعة المحاكمة على الهواء مباشرة كما فعلوا مع المخلوع، حيث إن مجرد ظهور الرئيس الشرعي على الهواء سيظهر مدى ثباته ويؤكد فشل هذا الانقلاب.