المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دردشة حول مفاتيح ضبط الجهاد الشامي بقلم // المفكر الاسلامى عبد الله بن محمد


ابو الطيب
11-05-2013, 03:11 PM
بسم الله الرحمن الرحيم



١- حالة التنافس الحاد بين الكتائب المسلحة في سوريا شبيهة بتنافس الأحزاب الأفغانية إبان الجهاد الأفغاني ضد الروس


٢-الأحزاب الأفغانية كانت تتعاون إلى حد ما في صد الحملات الروسية إلا أن مرحلة السيطرة على المدن شابها شيء من الاحتكاك وحظوظ النفس


٣-حالة التنافس بين الأحزاب الأفغانية أدت لاعتماد كل حزب على طرف خارجي للدعم ومن هنا دخلت أمريكا وفرنسا وباكستان وإيران والسعودية


٤-حالة التنافس بين الأحزاب الأفغانية أدت في بعض الأحيان لتعطيل التقدم العسكري لأن موازين المعارك كانت تحسب بمصلحة الحزب لا الحرب !




٥-حالة التنافس بين الأحزاب الأفغانية أدت لنشوء تحالفات داخلية متضادة بل وأدت لتفاهمات خاصة بين بعض القادة مع الروس أنفسهم


٦-لأهمية الجهاد الأفغاني فضل الشيخ عبدالله عزام التكتم على أخطاء الأحزاب وهو أمر ساعد على استمرار الجهاد وساعد أيضا على تضخم تلك الأخطاء


٧-الجهاد الأفغاني كان يعتمد على استمرار التوافق واستمرار الدعم الشعبي الإسلامي وهذا ما دفع عبدالله عزام للتغطية على الأخطاء حفاظا على السمعة




٨-عندما كثر الكلام حول علاقة أحمد شاه مسعود بفرنسا سافر إليه عبدالله عزام وكتب (رحلتي إلى الشمال) وبرأ ساحته ثم انتهت الحرب وانكشفت العلاقة


٩-المشاكل التي تنتج عن تنافس الأحزاب الأفغانية على الغنائم والدعم الخارجي كان من السهل تجاوزها عبر تحكيم العلماء والوجهاء الأفغان والعرب
١٠-تاريخ الجهاد الأفغاني يشهد بأن الإقصاء والاستئثار بالسلطة بين الأحزاب المسلحة كان السبب المباشر للاقتتال بينهم أثناء الحرب وبعد انتهائها


١١-أثناء الجهاد الأفغاني ضد الروس قام الشيخ جميل الرحمن بإعلان إمارة كونر الإسلامية ورفض احتجاج الأفغان مما أدى لاجتماعهم عليه والإطاحة به


١٢-جميل الرحمن كان يمثل السلفية بأفغانستان وكان مدعوما من علماء الخليج إلا أن إقصائه لبقية الأفغان جعلهم يرونها كخيانة لمشوار جهادهم المشترك


١٣-عندما ظهر الإستئثار بالسلطة بعد انتهاء الحرب ولغت الأحزاب الأفغانية بدماء بعضها وتولت عن أهداف الجهاد فاستبدل الله الجميع بحركة طالبان


١٤-وصول طالبان للسلطة كان درسا للأحزاب أن عاقبة البغي معجلة لصاحبها بالدنيا قبل الآخرة فذهب منهم الحكم وبقيت دماء القتلى تنتظرهم يوم القيامة


١٥-الجهاد الأفغاني أثبت أن معالجة الأخطاء تبدأ بكشفها كيلا تنموا في الخفاء وأن الإقصاء بوابة للاقتتال الداخلي لا تغلق إلا بترسيخ مبدأ الشورى


١٦-عندما أرسل النبي صلى الله عليه وسلم من يأتيه بخبر خيانة اليهود يوم الأحزاب أوصاهم أن يلحنوا له بالقول كيلا يوهن معنويات المسلمين فالكتمان هنا مطلوب ومحمود


١٧-قتل خالد ٤٠ بالخطأ فقال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد ولم يخشى على سمعة الجهاد لدى العرب بل خشي على أن ينسب للجهاد ما ليس منه


١٨-قال حازم أبو إسماعيل : عندما تدرس التاريخ الإسلامي تجد أنه كلما وقع نزاع أو فرقة بين المسلمين كان ذلك لخلل في الشورى !


١٩-من خلال التجربة الأفغانية يتضح أن مفاتيح ضبط الجهاد الشامي تكمن في الشفافية في معالجة الأخطاء وترسيخ مبدأ الشوري .. والسعيد من وعظ بغيره!