المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : 'جيش الإسلام'' السوري: ''جنيف 2'' مضيعة للوقت


ابو الطيب
11-10-2013, 11:46 PM
http://www.assabeel.net/media/k2/items/cache/7bde5a4cd8b9e77771208bb220da534f_M.jpg?t=-62169984000




قال محمد علوش، المنسّق السياسي لتنظيم "جيش الإسلام" المكون من 13 من الألوية المسلحة العاملة على الأرض في سوريا، إن موقفهم (أي جيش الإسلام) الرافض لمؤتمر "جنيف 2" لم يتغير، لكنهم لن يمانعوا من قيام السياسيين بتجربة حظوظهم، في تحقيق أهداف الثورة من خلال حل سياسي، مع ثقتهم في عدم جدوى ذلك.


وأوضح علوش في تصريحات عبر الهاتف لوكالة الأناضول، أن "السياسيين اضطروا بسبب الضغوط التي مارسها الشعب السوري عليهم إلى التمسك بمطالب الثورة وهي: الحصول على ضمانات برحيل (رئيس النظام السوري بشار) الأسد، قبل ‘جنيف 2‘، والإفراج عن المعتقلين، ورفع الحصار عن المناطق المحاصرة، وكلها شروط لن يقبلها الأسد، ومن ناحية أخرى لن يقبل الشعب السوري بأقل منها".

وأضاف أنه "وفقا لهذا الموقف المعقد، فإن البحث عن حلول من خلال (جنيف 2) أو غيره يبدو مضيعة للوقت، لأنه لا بديل عن الحلول العسكرية مع نظام لا يعرف إلا القوة".

ولفت علوش إلى أن "السياسيين إذا تنازلوا عن سقف الطموح الذي ترضاه الثورة السورية، فإنهم لن يستطيعوا فرضه على الأرض".

واعتبر أن "أي حلول بدون مراعاة المجاهدين على الأرض، لن يكتب لها النجاح".

كان علوش قد قال في تصريحات سابقة لوكالة الأناضول إن "الائتلاف الوطني المعارض سيكون بمثابة العدو بالنسبة لنا، مثله مثل نظام بشار الأسد، إذا قرر الذهاب إلى مؤتمر (جنيف 2)، للبحث عن حل سياسي للأزمة السورية".

ومؤتمر "جنيف 2" كان قد دعا إليه لأول مرة وزير خارجية الولايات المتحدة، جون كيري، ونظيره الروسي، سيرغي لافروف، في مايو/ آيار الماضي، بهدف إنهاء الأزمة السورية سياسياً، ولا زال موعد انعقاده غير محدد.

لكن كيري قال، في مؤتمر صحفي مع نظيره الأردني ناصر جودة الخميس الماضي، إنه سيتم تحديد موعد "جنيف 2" خلال الأيام المقبلة.

ومنذ مارس/آذار 2011، تطالب المعارضة السورية بإنهاء أكثر من 40 عامًا من حكم عائلة بشار الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة.

غير أن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف الاحتجاجات؛ مما دفع سوريا إلى معارك دموية بين القوات النظامية والمعارضة؛ حصدت أرواح أكثر من 115 ألف شخص، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره لندن، وشردت 9 ملايين من أصل حوالي 22.4 مليون سوري، وفقا للأمم المتحدة.
(الأناضول)