المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قيادي بتحالف الشرعية: السيسي طلب لقاء قادة "الإخوان".. ورفضنا


ابو الطيب
11-11-2013, 07:35 AM
بسم الله الرحمن الرحيم



مفكرة الإسلام : (http://www.islammemo.cc) كشف قيادي بتحالف دعم الشرعية ورفض الانقلاب عن عرض طلب خلاله وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي الجلوس مع عدد من قادة جماعة الإخوان المسلمين غير المعتقلين، إلا أن الأخيرين رفضوا طلبه.
وقال رضا فهمي، رئيس لجنة الشئون الخارجية بمجلس الشورى المنحل، والقيادى بتحالف الشرعية: إن السيسي تسلم تقريرا من المخابرات، منذ قرابة شهر، يتضمن توصية بضرورة اللجوء لحلول سياسية؛ حتى لا تنهار الدولة اقتصاديا وأمنيا.

وأضاف فهمي، في حوار له على قناة "أحرار 25": السيسي طلب الجلوس مع عدد من قادة الإخوان غير المعتقلين (والإخوان فقط)، من خلال أحد الإعلاميين البارزين الداعمين للانقلاب، وكان تبريره أن الإخوان لديهم استعداد للتضحية حفاظا على الوطن، وتم رفض هذه الدعوة.

وفيما يتعلق بموقف "التحالف الوطني لدعم الشرعية" من المبادرات التي عرضت عليه مؤخرا، قال: إن استمرار حشد الشارع والتصعيد، وتنامي المد الثوري العامل الوحيد الذي يركن إليه قادة التحالف الوطني لرفض كثير من المبادرات والعروض التي تقدم عبر وسطاء، فاتصالات قادة الانقلاب العسكري لم تتوقف، ولم تنقطع منذ الانقلاب حتى الآن؛ للتفاوض والقبول بالأمر الواقع، مشددا على أن الإجابة كانت من التحالف بالرفض القاطع.

وأوضح القيادي بتحالف دعم الشرعية أن مبادرة أحمد كمال أبو المجد كانت في جوهرها وحقيقتها عرضا من السيسي، وكانت تركز على وقف إجراءات الملاحقة الجنائية الدولية في الخارج في مقابل كثير من التفريط في الشرعية والحقوق.

وعن تحركات كاثرين آشتون والوسطاء الأوروبيين، أكد أنها لا تتم بدون ضوء أخضر أمريكي، واستدرك قائلا: التحالف أعاد تنظيم صفوفه داخليا وخارجيا بشكل قوي جدا، ولن يتعاطى مع أي مبادرات أو عروض لا تتوافق مع سقف مطالب الشارع؛ ولن يستقبل وسطاء دون تقديم أجندة واضحة لأهداف اللقاء وبنوده قبل عقده بفترة كافية.

وأضاف فهمي أن الرئيس طرف رئيسي وأصيل في الحل لا يمكن تجاوزه مطلقا، ووزارة الداخلية ستتحمل القسط الأكبر من الجرائم التي تمت داخليا؛ أما الإمارات فستعاقب من قبل المصريين شعبيا على موقفها الفج من الانقلاب.
واختتم حديثه بالإشارة إلى أن المؤسسة العسكرية ما زالت تحوي الكثير من الرافضين لهذه الجرائم، ولم يستبعد انقلابا عسكريا داخليا على قادة الانقلاب.