المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الوسائل المعينة في الاستغناء عن الخادمة


تراتيل
02-04-2012, 08:59 PM
الوسائل المعينة في الاستغناء عن الخادمة

الكـاتب : سمية السحيباني

في وقت كثرت فيه أعباء الحياة ومشاغلها.. وكثر خروج الزوجة والأم إلى العمل.. أصبحت البيوت مليئة بالخادمات.. وأصبحنا من النادر أن نجد بيتا يخلو من هذه العمالة.. سواء احتاج الأمر لذلك أم لا.
مقابل ذلك ازدادت المشاكل بسبب وجود خدم من جنسيات مختلفة لا نعلم عن ثقافتهم ودينهم وطريقة حياتهم شيئا، وسلمناهم بيوتنا وأطفالنا وطعامنا.
كثيرا ما نسمع عن جرائم الخادمات، وما يقمن به من سحر لأحد أفراد العائلة إن لم يكن كلها.. وما تقوم به من دور العشيقة للزوج أو الابن، وكل ذلك في انشغال ربة المنزل عن بيتها وأبنائها.
وقد أصبح وجود الخادمة في المنزل أشبه بالموضة بين النساء.. فالجميع يرغبن بها وإن لم تكن هناك حاجة ماسة!.
وهنا سأذكر لربات البيوت بعضا من الوسائل التي تساعدهن في الاستغناء عن الخدم.. ومن ذلك ما يلي:
- التوكل على الله - عز وجل -، واحتساب الأجر فيما تقوم به من خدمة لبيتها وزوجها وأبنائها عند الله، والإكثار من الاستغفار والتسبيح.
- تنظيم النوم والاستيقاظ مبكرا، لقوله - صلى الله عليه وسلم -: "بورك لأمتي في بكورها" مع إعطاء الجسد كفايته من النوم.
- تنظيم جدول أسبوعي ويومي لتقسيم أعمال المنزل والتقيد بذلك.
- الاستعانة بالأجهزة الإلكترونية المساعدة، كشراء غسالة أتوماتيك للملابس، وشراء غسالة أطباق، فأنا أنصح بها وبقوة فهي تختصر الوقت في المطبخ وجيدة في التنظيف.
- استغلال أوقات الفراغ في تجهيز ما يمكن إعداده ووضعه في الفريزر والاستفادة منه أوقات الذروة والانشغال.
- تعويد الأطفال منذ الصغر على ترتيب غرفهم والأماكن التي يجلسون بها دوما وإعادة كل شيء مكانه فور الانتهاء منه، وكذلك الاعتماد عليهم في بعض الأعمال المنزلية المناسبة لعمرهم وتشجيعهم على ذلك ومكافأتهم.
- الاتفاق مع الزوج على المساعدة في بعض الأعمال المنزلية.. كالقيام بكي بعض الملابس خارج المنزل، و*** الأكل من المطعم في حال انشغال الزوجة بالأعمال المنزلية ذلك اليوم.
- الاتفاق مع بعض الأهل أو الجيران ممن لديهم خدم باستئجار الخادمة يوم في الأسبوع للمساعدة في الأعمال المنزلية أو استئجارها من بعض المكاتب التي توفر هذه الخدمة مع الحذر من بعضهم لما نتج عنهم من مشاكل وسرقات.
وقد يكثر وجود الخدم لدى البيوت التي تكون الزوجة فيها عاملة.. لكن أرى أن ليس بالضرورة يحتاج البيت إلى خادمة حتى مع عمل المرأة.. ففي الآونة الأخيرة كثر وجود رياض للأطفال وحضانات لهم.. بل قد نجد في الحي الواحد أكثر من حضانة واحدة.. فتستطيع الأم وضع صغارها في أيد أمينة غالبا وتحت إدارة وتوجيه.. ومن إيجابياتها أن الطفل يتعلم في الروضة ويجتمع مع أطفال آخرين فيكون بلا شك أفضل من جلوسه مع خادمة أجنبية ليس من مهمتها التعليم ولا التطوير بل قضاء احتياجات الطفل الأساسية فقط.. إن لم يتبع الأمر سوءا.
وتستطيع المرأة العاملة تدبير باقي أمورها من خلال تنظيم الوقت والتجهز المسبق للطعام والتعاون بين أفراد المنزل مع بعضهم في الترتيب والتنظيف.. واستغلال عطلة نهاية الأسبوع في إنجاز الأشغال.
وأحيانا تضطر بعض الأسر للاستعانة بالخادمة.. لكن ينبغي حسن اختيار الخادمة وحسن معاملتها وعدم الاعتماد عليها في جميع الأمور.. لكي لا تحل محل ربة المنزل وتقوم بجميع أدوارها.. وهناك أمور يجب عدم تدخل الخادمة فيها كالعناية التامة بالأطفال وجلوس الطفل معها كل الوقت.. وكذلك قيامها بجميع أمور المطبخ من إعداد وتجهيز وتقديم.. وبل يكون الطهي بإشراف سيدة البيت وبمساعدة الخادمة إذا استدعى الأمر..وكذلك عدم الرد على الهاتف وجرس المنزل..وعدم ترتيب غرف النوم الخاصة.. وغير ذلك من الأمور التي لها علاقة بخصوصية البيت ومن مسؤوليات ربة المنزل.

المختار الإسلامي