المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مصطلحات فيزيائية فلسفية


Eng.Jordan
11-15-2013, 09:32 PM
نظرية النسبية الخاصة

· ظهرت النسبية الخاصة عام 1905 م على يد ألبرت أينشتاين كبديل عن نظرية نيوتن في الزمانوالمكان لتحل بشكل خاص مشاكل النظرية القديمة فيما يتعلق بالأمواج الكهرطيسية عامة, والضوء خاصة. وهي تدعى خاصة لأنها تعالج حالة افتراضية خاصة تهمل فيها تأثيرات الثقالة التي ستتناولها فيما بعد النظرية العامة… مبدأ النسبيةRelativity Principle: لا توجد خصوصية أو اختلافات في القوانبن الطبيعية بين مختلف الجمل العطالية . فكل ملاحظ في أي جملة عطالية يجب أن يكون على توافق مع مراقب في جملة عطالية أخرى بشأن توصيف الواقع الفيزيائي . (تأخذ قوانين الفيزياء التعبير الرياضي نفسه في جميع جمل المقارنة الخارجية الغاليليةأي جميع جمل المقارنة الغاليلية متساوية فيزيائيا.) لا توجد جملة مقارنة مطلقة لذا لا يمكن عن طريق أية تجربة فيزيائية ( ميكانيكية, بصرية...) تجرى ضمن جملة المقارنة تحديد إذا ما كانت هذه الجملة ساكنة بالنسبة لجملة أخرى أو تتحرك بحركة مستقيمة منتظمة . حيث تم توسيع هذا المبدأ ليشمل كل الأحداث الفيزيائية.
· ثبات سرعة الضوء : سرعة الضوء بالنسبة لجميع المراقبين العطاليين inertial observers واحدة ( س ) و في جميع الاتجاهات و لا تعتمد على سرعة الجسم المصدر للضوء . إن سرعة انتشار الضوء في الفراغ هي السرعة الحدية العظمى و لها القيمة نفسها في جميع جمل المقارنة الغاليلية. بغض النظر عن سرعة المنبع و جهة انتشار الضوء و حركة كل من المنبع و المراقب.
عند جمع هذين الفرضين يمكننا الاستنتاح أن الضوء لا يحتاج الى وسط ( أثير ) ينتقل فيه كما تنص نظرية نيوتن , فهو لا يرتبط بجملة مرجعية (نظام مرجعي) refrence system .
و بما أن هذه النظرية تهمل تأثيرات الجاذبية فيجب ان ننتبه الى تطبيقها فقط عندما تكون التاثيرات الثقالية مهملة و ضئيلة والا حصلنا على نتائج خاطئة

(2النظرية النسبية العامّة: هي نظرية وضعها العالم الالماني المولد الأمريكي الجنسية ألبرت أينشتاين نشرها عام 1915، والنظرية النسبية العامة هي تعميم للنظرية النسبية الخاصة والتي غيرت مفهوم النسبية في قياس الكميات الفيزيائية ليصبح نظاما من أربعة أبعاد يكون الزمن البعد الرابع فيها ، وبالتالي لم يعد من الدقة بمكان الحديث عن الكميات الفيزيائية بإهمال البعد الزمني النسبي والذي تمثله لسرعة.
وأضافت النظرية النسبية العامة فكرة تقعر الفراغ بوجود المادة ، وهو الأمر الذي يعني أن الخطوط المستقيمة تتشوه بوجود الكتلة ، وأثبتت النظرية النسبية العامة عندما تحقق تنبؤ أينشتاين بالتباعد الظاهري لنجمين في فترة كسوف الشمس وذلك يعود إلى تشوه مسار الضوء القادم من النجمين بسبب مرورهما قرب الشمس ذات الكتلة العالية نسبيا وبالتالي تقوس خط سير الضوء القادم من النجمين
تقوم نظرية النسبية العامة بتفسير الجاذبية ( الثقالةgravity النيوتنية ) على أنها تشوه deformation في الزمان والمكان تحدثه الكتلة Mass في جوارها , على هذا الأساس يمكننا تفسير دوران جسم حول اللأرض بأنه سير للجسم بشكل مستقيم على الخط المحيطي ( الجيوديزي ) للزمكان المحيط بالأرض , كما يسير الانسان بشكل مستقيم على الارض على طول الخط المحيطي ( الجيوديزي ) للأرض . وعلى هذا فان وجود المادة هو ما يحدد هندسة الزمكان(الزمان + المكان = الزمكان ) المسرح الفيزيائي للحوادث .

الكوانطا(3

وظهرت نظرية الكوانطا سنة 1900 وصاحبها بلانك(ولد " ماكس بلانك " في مدينة " كيل " الألمانية عام 1858 ، ثم انتقل مع عائلته إلى " ميونيخ " ، حيث التحق بمدارسها ، ثم درس بجامعتها ، وبعد فترة رحل إلى جامعة " برلين " ، كي يتتلمذ على يد كبار علماء الفيزيقيا في عصره ، أمثال " هيرمان فون هيلمهولتز " ، " جوستاف كيرشوف " . وقد اهتم " بلانك " ، طوال حياته الحافلة ، اهتماماً خاصاً بالحرارة ، التي تعرف حالياً باسم الديناميكا الحرارية )التي أبرزت أن الطاقة التي تصدرها الأجسام أو تمتصها، تظهر على شكل مقادري منفصلة تسمى كوانطا .



العدمية موقف فلسفي يقول إن العالم كله بما في ذلك وجود الإنسان , عديم القيمة و خال من اي مضمون أو معنى حقيقي

وهي مذهب(*) أدبي وفلسفي ملحد، اهتم بالعدم باعتباره الوجه الآخر للوجود، بل هو نهاية الوجود، وبه نعرف حقيقة الحياة بعيداً عن النظرة المثالية والنظرة الواقعية السطحية

برزت العدمية في روايات الواقعية النقدية لجوستاف فلوبير 1821 – 1880م وأندريه دي بلزاك 1799 – 1850م وفي أعمال الطبيعة الانطباعية لأميل زولا 1840 – 1902م في القرن التاسع عشر. إلا أن الأديب الفرنسي جوستاف فلوبير هو المعبر الأول عن العدمية في رواياته، ثم أصبحت مذهباً أدبياً لعدد كبير من الأدباء في القرن التاسع عشر


الأفكار والمعتقدات :

= إن الإنسان خُلق وله إمكانات محدودة، وعليه لكي يثبت وجوده، أن يتصرف في حدود هذه الإمكانات، بحيث لا يتحول إلى يائس متقاعس أو حالم مجنون.

= إن البشر يتصارعون، وهم يدركون جيداً أن العدم في انتظارهم وهذا الصراع فوق طاقتهم البشرية، لذلك يتحول صراعهم إلى عبث لا معنى له.

= ينحصر التزام الأديب العدمي في تذكرة الإنسان بحدوده حتى يتمكن من استغلال حياته على أحسن وجه.

= العمل الأدبي يثبت أن لكل شيء نهاية، ومعناه يتركز في نهايته التي تمنح الدلالة للوجود، ولا يوجد عمل أدبي عظيم بدون نهاية وإلا فقد معناه، وكذلك الحياة تفقد معناها إذا لم تكن لها نهاية.

= الرومانسية المثالية في نظر الأديب العدمي مجرد هروب مؤقت لا يلبث أن يصدم الإنسان بقسوة الواقع وبالعدم الذي ينتظره، وقد يكون في هذا الاصطدام انهياره أو انحرافه.

= يهدف الالتزام الأدبي للعدمية إلى النضوج الفكري للإنسان ورفعه من مرتبة الحيوان الذي لا يدرك معنى العدم.

= تهدف العدمية إلى الغاء الفواصل المصطنعة بين العلم والفن، لأن المعرفة الإنسانية لا تتجزأ في مواجهة قدر الإنسان، وإذا اختلف طريق العلم عن طريق الفن فإن الهدف يبقى واحداً وهو: المزيد من المعرفة عن الإنسان وعلاقته بالعالم.

= إن اتهام العدمية بالسلبية وإشاعة روح اليأس، يرجع إلى الخوف من لفظ العدم ذاته وهذه نظرة قاصرة، لأن تجاهل العدم لا يلغي وجوده من حياتنا.

= العدمية ليست مجرد إبراز الموت والبشاعة والعنف والقبح ولكن الأديب العدمي هو الذي ينفذ من خلال ذلك إلى معنى الحياة، وبذلك يوضح بأن العدم هو الوجه الآخر للوجود، ولا يمكن الفصل بينهما لأن معنى كل منهما يكمن في الآخر.

المكان يعود المؤرخون بمفهوم المكان كبديهية إلى الإغريق، حينما ربط ربطًا وثيقًا بتطور الهندسة التي حظيت بأكثر صور الصياغة انضباطًا وازدهرت على يد إقليدس. وحتى يضع علماء الهندسة نظرياتهم، أدخلوا مفهومات مثالية كالخطوط المتوازية، عرّفت على أنها تمتد إلى اللانهاية دون أن تتلاقى. وكان وجود مثل هذه الخطوط مطلوبًا لكي يمكن المنظرين من إثبات أفكارهم، وهي تتطلب ـ ضمنيًا ـ وجود «لانهاية» يمكن للخطوط من الناحية النظرية أن تمتد إليها

(5الجدل الصاعد عند افلاطون

هنا يتجلى الفرق بين فلسفة الصدر وفلسفة أفلاطون، لا شك أنّ أفلاطون قد ربط الوجود الانساني بوجود عالم مثالي، ونظر إلى العلاقة بينهما على أنها علاقة تطلع، غير أنّ أفلاطون يرى بأنّ الوجود (الوجود الانساني) ظل لعالم المثل، وأنّه وجود ناقص. فالتطلع إلى عالم المثل هنا هو تطلع يتم عن طريق الابتعاد عن العالم المادي، لأنّه عالم ناقص، فهو مجرد نسخة ظلية لعالم المثل. وليس الأمر كذلك في فلسفة الصدر حيث إنّ كل جوانب هذا الوجود (المادية والمعنوية) في آيات تعبر عن قدرة الخالق ورحمته، ومن هنا الاختلاف بين ********ة الأفلاطونية و********ة الاسلامية. وتجدر الإشارة إلى أنّ أكثر الفلاسفة المسلمين لم يستوعبوا هذه الفكرة وراحوا يوفقون بين الشريعة وفلسفة أفلاطون أو الفلسفة اليونانية على العموم. في حين أن الصدر استوعب بعمق الاختلاف الجذري بين ********تين الافلاطونية (اليونانية) والإسلامية، ف********ة الافلاطونية ترى بأن كمال الإنسان يكمن في ابتعاده عن العالم المادي للتقرب أكثر فأكثر من عالم المثل (هذا هو الجدل الصاعد حسب تعبير أفلاطون) أما ********ة الإسلامية كما صاغها الصدر فهي روحانية الإنسان الخليفة، الذي يعبر عن خلافته ضمن علاقته بظواهر الكون من حيث هي آيات تتجلى عن طريقها علاقة الوجود بالله. وهكذا فهناك تطلع وحركة في فلسفة كل من افلاطون والصدر. لكن هناك اختلاف في حقيقة هذه الحركة وأبعادها، الحركة عند افلاطون تأملية، أما عند الصدر فالحركة جهادية ثورية تسعى إلى تغيير المجتمع والطبيعة، وهناك اختلاف كذلك في الهدف أو الغاية القصوى، التي تسعى نحوها حركة الانسان. المثل الافلاطونية مثل غامضة ليس لها كيان واضح والله مفهوم مجرد أكثر مما هو إله حي يرتبط به الانسان ضمن علاقة ذاتية شخصية، وليس الأمر كذلك بالنسبة لهدف حركة الانسان في فلسفة الصدر (فالمثل الأعلى حي قيوم له الصفات والأسماء الحسنى، فهو ليس مجرد هدف صاغه عقل الإنسان، بل المثل الأعلى (الله سبحانه وتعالى) قد اتصل بالإنسان عن طريق


الاورغانون(6


ارسطو ثاني اكبر فلاسفة الغرب بعدافلاطون ولد ارسطو عام 384 قبل الميلاد في مدينة ( ستاغيرا ) في شمال اليونان والاورغانون احد اهم كتبه افلاطون
(7االزمن Time يعتبر البعد الفيزيائي الرابع للزمكان حسب نظرية النسبية الخاصة , لكنه لا يعدو كونه وسيلة لتحديد ترتيب الحداث بانسبة لمعظم الناس .
ربما يكون مصطلح الزمن الأعصى على التعريف , فالزمن أمر نحس به أو نقيسه أو نقوم بتخمينه , و هو يختلف باختلاف وجهة النظر التي ننظر بها بحيث يمكننا الحديث عن زمن نفسي أو زمن فيزيائي أو زمن تخيلي .
لكن يمكننا حصر الزمن مبدئيا بالاحساسالجماعي للناس كافة على توالي الأحداث بشكل لا رجوع فيه , هذا التوالي الذي يتجلى أكثر ما يتجلى بتوالي الليل و النهار و تعاقب الأيام فرض على الناس تخيل الزمن بشكل نهر جار باتجاه محدد لا عودة فيه .
مع الأيام لاحظ البشر أن العديد من الظواهر الفيزيائية بدءا من حركات الشمس إلى تساقط الرمل من وعاء زجاجي إلى اهتزاز نوّاس بسيط تأخذ فترات زمنية متساوية حسب تقديرهم مما دفعهم لتطوير ميقاتيات و أدواتلقياس الزمن باستخدام هذه الظواهر فأوجدوا المزولة الشمسية ثم الساعة الرملية ثم ساعة النواس أو البندول .
و في كل هذه الأزمان تم اعتبار الزمن على أنه أحد المطلقات فالفترات الزمنية الفاصلة بين حدثين مختلفين ثابت بالنسبة لكافة المراقبين , و هذا أمر حافظ عليه نيوتن باعتباره الزمن شيئا مطلقا كونيا فتغيرات الزمن ثابتة في جميع أنحاء الكون , و هو يجري أبدا كما هو بالنسبة لجملة فيزيائية تتحرك بانتظام أو بتسارع , تتحرك حركة دائرية او مستقيمة .
ما زال هذا المفهوم للزمن منتشرا بين الناس كونه يطابق كثيرا إحساسهم به إلا أن الفيزياء الحديثة قامت بإنزال الزمن عن عرشه و إلغاء صفة الإطلاق التي اتصف بها عبر السنين , فنظرية النسبية الخاصة اعتبرته أحد مكونات المسرح الكوني التي تجري فيه الأحداث و بالتالي أصبحت لكل جملة فيزيائية زمنها الخاص بها الذي يختلف عن زمن جملة فيزيائية أخرى

(8البروتونات :والنيوترونات أصغر بـ 100,000 مرة تقريبًا مقارنة بوزن الذرة، ولكنها تتألف بدورها من جُسيمات أكثر صغرًا يسمى كل منها كوارك. ويتكون كل بروتون وكل نيوترون من ثلاثة من جسيمات الكوارك. ويستطيع العلماء في المختبر جعل جسيمات الكوارك تتجمع وتكوّن أنواعًا أخرى من الجسيمات تحت الذرية بجانب البروتونات والنيوترونات. ولكن كل هذه الجسيمات الأخرى تتفكك وتتحول إلى جُسيمات عادية في غضون ثانية واحدة. ولهذا فلا يوجد أي منها في الذرات العادية. وقد عرف العلماء أن البروتونات والنيوترونات تتكون من جسيمات الكوارك من خلال دراستهم للجسيمات تحت الذرية. وللحصول على معلومات عن الجسيمات تحت الذرية الأخرى، انظر: فيزياء الجسيمات. وكذلك المقالات المنفصلة عن الجسيمات تحت الذرية المشار إليها في "مقالات ذات صلة" في نهاية هذه المقالة
(9الاستقراء:. أحد أنواع الاستدلال ومنهج من مناهج الدراسة. والمسائلالمتعلقة بنظرية الاستقراء موجودة فعلا في أعمالأرسطو، ولكنها بدأت تثير انتباها خاصا معتطور العلم الطبيعي التجريبي في القرنين السابع عشر والثامن عشر. وقد أسهم كل منفرانسيس بيكون وجاليليو ونيوتنوهيرشيل وميلبنصيب كبير في ايضاح مشكلات الاستقراء. ويجعلالاستقراء – بوصفه واحدا من أشكال الاستنتاج الاستدلالي – من الممكن الانتقال منحقائق مفردة إلى قضايا عامة. وهناك عادة ثلاثة أنواع رئيسية من النتائجالاستقرائية: الاستقراء الكامل؛ الاستقراء عن طريق التعداد (وهو الاستقراء الشائع)؛والاستقراء العلمي (النوعان الأخيران نوعان من الاستقراء الناقص). ويمثل الاستقراءالكامل قضية عامة بشأن فئة بأكملها تستنتج على أساس فحص كل عناصرها، فهو يعطي نتيجةصحيحة، ولكن مجاله محدود لأنه لا ينطبق إلا على الفئات التي يسهل ملاحظة كلأفرادها. أما عندما تكون فئة ما غير محدودة عمليا يطبق عليها الاستقراء الناقص. وفيالاستقراء الشائع فإن وجود سمة ما في بعض عناصر الفئة يستوجب الاستنتاج بأن كلعناصر الفئة تملك هذه السمة. وللاستقراء الشائع مجال غير محدود للتطبيق، ولكننتائجه تشكل قضايا احتمالية فقط تحتاج إلى برهان لاحق. كذلك يمثل الاستقراء العلمينتيجة تتعلق بفئة بأكملها على أساس عدد من عناصر تلك الفئة، ولكن أسس الاستنتاج هناتتوفر باكتشاف روابط جوهرية بين العناصر المدروسة تبين أن السمة المعينة لا بدتملكها الفئة كلها. ومن ثم فإن طرق اكتشاف الروابط الجوهرية ذات أهمية أولية فيالاستقراء العلمي. ويتطلب كشف هذه الروابط تحليلا دقيقا. ويصوغ المنطق القديم بعضهذه الطرق، التي تعرف بالطرق الاستقرائية لدراسة العلاقات السببية: طريقة الاتفاق،طريقة الاختلاف، طريقة الاتفاق والاختلاف معا (أي طريقة الاختلاف الثنائي)، طريقةالتلازم في الوقوع، وطريقة التلازم في التخلف. والاستقراء كمنهج للدراسة يعني طريقةفي دراسة الظواهر تجريبيا، ننتقل خلالها من حقائق مفردة إلى قضايا عامة؛ فتفضيالحقائق المفردة إلى قضايا عامة. ويظهر الاستقراء دائما في وحدة معالاستنباط. وتعتبر المادية الجدلية الاستقراء والاستنباط – لا منهجين كليين مكتفيين ذاتيا – بل جانبين من المعرفة الجدلية بالواقع، مترابطانعلى نحو لا يقبل الانفصام، ويحدد كل منهما الآخر. ومن ثم فهي تعارض المبالغةالأحادية الجانب في أي منهما (أنظر المنطق الاستقرائي).

(10الاستنباط / Deduction / Déduction
فعل البرهنة أو الاستدلال على نتيجة (معلول) استنادا إلى اليقين والضرورة من مقدمة أو أكثر عن طريق قوانين المنطق. والنتيجة الاستنباطية هي سلسلة من القضايا، كل منها إما فرض أو قضية تنطلق مباشرة عن طريق قوانين لمنطق من قضايا سابقة في هذه السلسلة. وفي النتيجة المستنبطة تكون العلل كامنة في المقدمات، وما علينا إلا أن نستخرجها عن طريق مناهج التحليل المنطقي. وقد أضافت أبحاث مشكلات المنطق الرياضي في القرنين التاسع عشر والعشرين أحكاما للأفكار المرتبطة بالاستنباط، وأظهرت أن مفهوم الاستنباط باعتباره استنباطا م الكلي إلى الجزئي مفهوم ناقص. والمفهوم الحديث للاستنباط هوتعميم بعيد كل البعد عنالتفسير الأرسطيللاستنباط القياسي (من الكلي إلى الجزئي). والاستنباط بصفة عامة يشير إلى أياستنباط أو استدلال


(11الأثير / Ether / Ethèr
وسط مادي مفترض يملأ المكان. وكان مفهوم الأثير موجودا بالفعل لدى الأقدمين، الذين كانوا يعتبرون الأثير "مادة أولية" ومرادفا للمكان. أما الفيزياء التقليدية فكانت تفهم الأثير باعتباره وسطا ميكانيكيا طيعا ومتجانسا يملأ المكان المطلق الذي كان يقول به نيوتن. لكن هذا التصور الميتافيزيقي للأثير لم يستطع أن يثبت في وجه التحقيق التجريبي وأزيح تماما من خلال النظرية النسبية. أما الفيزياء الحديثة فقد أحلت محل التصور القديم فرضية مفادها أن الأثير عبارة عن مجال مادي لا يقبل التحول إلى وسط ميكانيكي. واحتفضت "نظرية المجال" هذه بالنواة العلمية للتصور السابق، تلك، النواة التي ترى أن وجود فراغ مطلق مستحيل وأن المكان والمادة لا ينفصلان
(12الحركة :يقوم علم الحركة Kinematics أساسا بدراسة خواص حركة الجملة الفيزيائية بغض النظر عن العوامل الخارجية المؤثرة بالجملة و أيضا بغض النظر عن كيفية تحريك الجسم، وهذا ما يفرقها عن التحريك ( الديناميك ) الذي يهتم أساسا بربط الحركة بعواملها الخارجية أي القوى المؤثرة على الجملة

14)المنهج الفرضي الاستنباطي في هذا المنهج لم يعد ينظر إلى المبادئ والأسس التي يقوم عليها البرهان الرياضي على أنها صادقة أو غير صادقة ، بل أصبحت تعتبر فقط مجرد فرضيات تخضع لعدة شروط منها الوضوح وعدم إثارة الاختلاف وان تكون مستقلة عن بعضها البعض ، والتي يهم في النسق الاكسيومي الناتج عن هذه الفرضيات وهو طابع النظام والاتساق الداخلي المنطقي وخلوه من التناقض . ويكون صدق النتائج في المنهج الفرضي الاستنباطي صدقاً صورياً ، حيث أن الوصول إليها تم دون التناقض مع الأولويات التي تم الانطلاق منها
15)الأخلاق هي شكل من أشكال الوعي الإنساني يقوم على ضبط وتنظيم سلوك الإنسان في كافة مجالات الحياة الاجتماعية بدون استثناء في المنزل مع الأسرة وفي التعامل مع الناس، في العمل وفي السياسة، في العلم وفي الأمكنة العامة. وضع الدين أساسا لتنظيم حياة الإنسان وعلاقته مع الناس، وعلاقته مع نفسه، ومن جملة هذه العلاقات تتكون الأخلاق والقيم، حسب خصوصية كل دولة. فمنذ القدم تسعى كل أمة لأن تكون لها قيما، ومبادئ تعتز بها، وتعمل على استمرارها، وتعديلها بما يوافق المستجدات، ويتم تلقينها وتدريسها، وتعليمها، وينبغي عرفيا، وقانونيا عدم تجاوزها، أو اختراقها. الأخلاق هي دراسة، وتقيم السلوك الإنساني على ضوء القواعد الأخلاقية التي تضع معايير للسلوك، يضعها الإنسان لنفسه أو يعتبرها التزامات وواجبات تتم بداخلها أعماله أو هي محاولة لإزالة البعد المعنوي لعلم الأخلاق، وجعله عنصرا مكيفا، أي أن الأخلاق هي محاولة التطبيق العلمي، والواقعي للمعاني التي يديرها علم الأخلاق بصفة نظرية، ومجردة". وكلمة أخلاق ETHIC مستخلصة من الجدار اليوناني ETHOS، والتي تعني خلق. وتكون الأخلاق ETHIC طقما من المعتقدات ، أو المثاليات الموجهة، والتي تتخلل الفرد أو مجموعة من الناس في المجتمع. وباللغة الأجنبية فيتخلف لفظ ETHIC عن لفظ Déontologie، حيث تم اشتقاق هذا الأخير من الجدر اليونانيDEONTOS والذي يعني ما يجب فعله. وLogos والتي تعني العلم. وتعني اللفظتين معا العلم الذي يدرس الواجبات. كما تعرف « la Déontologie » أنها مرادف للأخلاق المهنية لمهنة معينة
(16الحركة:تعرف الحركة على أنها ((خروج الشيء من القوة إلى الفعل على سبيل التدرج. ويتكون هذا التعريف من ثلاثة عناصر رئيسية هي:
أ ـ الخروج من القوة.
ب ـ إلى الفعل.
ج ـ على سبيل التدرج)).
ويقصد بالقوة قابلية الشيء وإمكانيته. فإن قولنا: إن هذا الطفل طبيب بالقوة، يقصد منه أنه قابل لأن يكون طبيباً وذلك ممكن وليس بمحال. أو كقولنا: إن هذه البذرة شجرة بالقوة، ونقصد بذلك أيضاً أنها من الممكن أن تكون شجرة، أو إن لها القابلية أو الاستعداد كي تصبح شجرة.
أما معنى الفعل فهو عبارة عن وجود الشيء حقيقة. ومنه اشتقت كلمة الفعلية. ومثال ذلك قولنا: إن هذه الشمعة مشتعلة بالفعل إذا كانت مشتعلة حال كلامنا عنها.
أما معنى قولهم: ((على سبيل التدرج)) فهو أن هذا الانتقال من حال القابلية إلى حال الفعلية لا يكون دفعة واحدة وخارج إطار الزمن بل لابد أن يكون متدرجاً في حصوله درجة درحة.
وبهذا يمكننا القول: إن الخروج من حال العدم إلى حال الوجود لا يسمى حركة وإلا لزم وجود حالة ثالثة بين الوجود والعدم كما توهمه البعض. والحقيقة إن الوجود والعدم مفهومان لا يجتمعان ((يثبتان)) ولا يرتفعان ((يسلبان)) عن موضوع واحد من جهة واحدة.

ويمكننا إعادة صياغة تعريف الحركة على أنها تحقق قابلية الشيء تدريجياً. ويصدق هذا التعريف على كل أنواع الحركة كالحركة في المكان والحركة في الكيف والحركة في الكم والحركة في الجوهر
12الجينيالوجيا: لقد أخذ تأريخ فوكو للحقيقة اسم جينيالوجيا(1) فهذه الأخيرة تعد الأداة التي تسمح للفلسفة بأن تلتقي بالتاريخ؛ بجعل الفلسفة تتخلى عن منطلقاتها الميتافيزيقية، والدفع بالتاريخ إلى أن يكون اهتماما بما يحدث فعلا في جميع مستوياته المختلفة. من هنا تظهر الجنيالوجيا وسيلة لتقويض الميتافيزيقا باعتبارها إنتاجا للحقيقة، من خلال نقد لمنطلقاتها، وإعادة النظر في الأساس المفاهيمي الذي تستند إلى الأزواج. ولعل أهمية البحث الجنيالوجي، كتقويض للميتافيزيقا، تظهر في وصفه للواقع الإنساني، كواقع يتشكل من الصراعات والمصالح، ومن ثمة الهيمنة، والرغبة في التملك(2)، إذ لا مجال للقفز على هذا الواقع من خلال إنشاء مفاهيم مجردة تنشئ عالما ينوب عن العالم الواقعي، عالما تنتفي فيه الصراعات والمصالح. إضافة إلى أن الجينيالوجيا على خلاف الميتافيزيقا، لا تهتم بالبحث في الأصل الأول الذي صدرت عنه الموجودات، باعتباره ما يحددها، ما يعطيها نمطا من الوجود تتشكل منه هويتها الثابتة(3). إن ما تظهره الجنيالوجيا هو أن الأصول -إذ ليس هناك أصل بالمفرد- حصيلة الصراع، وبالتالي فهي تتلون بطبيعته، وما يرتبط به من مصالح ومنافع, من هنا فالجنيالوجيا هي تاريخ للحقيقة؛ وهذا يعني أن التأريخ الذي يريد الجنيالوجي القيام به، يهدف إلى بيان أن الأحداث التاريخية تجد تفسيرها الحقيقي في تحديد طبيعة الحقيقة(4) التي تشكل "مادة" التاريخ، ذلك أن الإنسان وهو يشتغل، ويتكلم، ويحيا ويرغب(5)، وهو بهذا يشكل تاريخه الخاص، يجد نفسه محاطا بنوع من الحقيقة التي توافق ما يحدث. وهذا التوافق يتجسد في الممارسة التي تخص تاريخه، والتي تعطيه قواما متميزا.

ما يترتب عما سبق هو أن ما يهم الجنيالوجي هي مسألة سياسة الحقيقة التي تظهر في طبيعة الرهان(6) الذي تضعه ثقافة أو حضارة ما كأفق تحدد بواسطته هويتها، وتؤكد على المميزات الخاصة التي تطبع ذاتيتها

www.kouchanet.tk (http://www.kouchanet.tk)