المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عاجل // استشهاد قائد لواء التوحيد عبد القادر الصالح


ابو الطيب
11-18-2013, 07:43 AM
http://eldorar.com/sites/default/files/styles/598x337/public/6e3b8a3c-285b-4d83-858a-075f76230349_57.jpg?itok=XvUjabMD



الدرر الشامية:

أعلنت مصادر في الثورة السورية استشهاد قائد لواء التوحيد عبد القادر الصالح متأثراً بجراحه التي أصيب بها منذ يومين في قصف لأحد مقرات اللواء.
وقالت شبكة "أوغاريت الإخبارية": إن القائد عبد القادر صالح استشهد في الفترة ما بين 16 - 17 / 11 - 2013 في أحد مستشفيات عازي عينتاب بتركيا بعد تعرضه لجروح جراء غارة استهدفته مع قادة آخرين أثناء تواجدهم في مدرسة المشاة في حلب.
ومن جانبها ذكرت قناة "حلب اليوم" أن جثمان القائد عبد القادر الصالح ووري في مدينة مارع الساعة الواحدة بعد منتصف الليل.




وعبدالقادر صالح هو أحد شباب الريف الحلبي من بلدة اسمها مارع، عمره 33 عام، له زوجة وخمسة أولاد، كان يعمل في تجارة الحبوب والمواد الغذائية، وبالإضافة لذلك، كان يعمل في الدعوة إلى الإسلام في سوريا، الأردن، تركيا وبنغلادش وذلك بعد أن أمضى خدمته العسكرية في وحدة الأسلحة الكيميائية في الجيش العربي السوري.






كان عبد القادر من أول المنظمين للنشاط السلمي والمظاهرات في مارع وحينها أطلق عليه اسم "حجي مارع"، ثم انتقل إلى العمل المسلح بعد بداية الثورة بشهور، اختير ليكون قائد الكتيبة المحلية في بلدة مارع، ثم اختير ليقود مجموعة من الكتائب العسكرية للقتال في الريف الشمالي لحلب تحت اسم "لواء التوحيد "، يتمثل دور الصالح في هذا اللواء بقيادة العمليات العسكرية فقط أما قائد اللواء فهو عبد العزيز سلامة.




يتمتع عبد القادر الصالح بالكاريزما العالية، فبالرغم من نحول جسده لديه حضور قوي ووجه قريب إلى القلب، شعبيته عالية بشكل عام في كل مدينة ومحافظة حلب ، إلا أنه وفي بداية الثورة كانت هناك بعض التحفظات من أهل مدينة حلب على دخول لواء التوحيد للمدينة خوفاً من رد النظام السوري القوي وأثره عليها.




عبد القادر كان يريد أن يرى سوريا دولة إسلامية، ولكنه قال: "إن هذه الدولة لن تفرض أبدا بقوة السلاح"، يرى بأنه ليس هناك أي مانع من تجنيد أشخاصٍ ليسوا سوريين في اللواء، ولكن بحسب ما ذكر لا يوجد في اللواء أي شخص غير سوري إلى الآن.


كان عبد القادر دائماً في الصفوف الأمامية في كل المعارك حتى في المعارك الأخيرة "اللواء 80 في حلب"، كان متواجداً مع عناصره طيلة الوقت، وقبل ذلك في معركة القصير عندما امتنعت معظم الكتائب عن المؤازرة.


تعرض الصالح إلى أكثر من حادثة اغتيال، كما أن النظام السوري وضع مكافأة مالية وقدرها 200 ألف دولار لمن يعتقله أو يقتله.
عائلة الصالح بقيت في مدينة مارع إلى فترة قريبة، حتى أنه في أحد زياراته إلى المدينة قد قام بحفر قبر له هناك وأوصى بأن يدفن فيه.