المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اليمين النصراني يتحد للحصول على مقاعد في البرلمان الأوروبي


عبدالناصر محمود
11-19-2013, 08:51 AM
اليمين النصراني يتحد للحصول على مقاعد في البرلمان الأوروبي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

15 / 1 / 1435 هــ
19 / 11 / 2013 م
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

http://www.albayan.co.uk/photoGallary/newsImages/2007836.jpg


***: يعتزم السياسيين في اليمين الأوروبي المتطرف ومنهم الفرنسية مارين لوبين والهولندي خيرت فيلدرز خوض معترك الانتخابات الأوروبية العام المقبل لضمان مقاعد داخل البرلمان الأوروبي.

وترأس لوبين الجبهة الوطنية اليمنية في فرنسا، فيما يتزعم فيلدرز حزب الحرية اليميني المتطرف في هولندا. و بالرغم من أنهما ضد فكرة و سياسة الاتحاد الأوروبي إلا أنهما قرّرا خوض الانتخابات البرلمانية الأوروبية في مايو 2014 سوية.

وبحسب تقرير نشرته الإذاعة الألمانية فإن الجانبين يتحركان وفقا لدوافع مشتركة، أبرزها معارضة الاندماج الأوروبي، ومعاداة الأجانب؛ وزرع الخوف مما يصفانه ب"بروكسيل القوية"، بدعوى أنهما يصغيان إلى صوت الشعب، كما تقول سيلفي غولار، النائبة الليبرالية في البرلمان الأوروبي. "للأسف هذه أرضية مشتركة. ولكن إذا أعطت كل دولة أوروبية الأولوية لمصالحها الوطنية، فإن ذلك من شأنه أن يهدم أوروبا"، على حد تعبير غولار.

وبخصوص تنسيق محتمل بين الأحزاب اليمينية المتطرفة على المستوى الأوروبي، يقول كاي أرتسهايمر من معهد العلوم السياسية بجامعة ماينز الألمانية، إن ذلك "مستبعدا، لأن التاريخ أثبت أن الكتل المتطرفة في البرلمان الأوروبي، سريعا ما انهارت بعد سنتين أو ثلاث سنوات. ذلك أن المنافسة كانت شديدة والخبرة على وجه الخصوص كانت شبه معدومة". ويعزو أرتسهايمر عدم نجاح المشاريع السابقة إلى فشل الأحزاب اليمينية في إقناع الناخبين بأهمية التنسيق أوروبيًا بين الأحزاب القومية.

وقد أظهر أحد استطلاعات الرأي التي أُجريت في فرنسا أن الأغلبية ترشح حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف للفوز بالانتخابات البرلمانية الأوروبية في مايو من العام المقبل. وكذلك حزب الحرية بزعامة خيرت فيلدرز يرى نفسه في المراتب الأولى.

ويوضح الخبير أرتسهايمر أن الأحزاب اليمنية المتطرفة في الوقت الراهن تدافع في العلن عن الحرية والديمقراطية وعن حقوق المرأة والمثليين. ولكنها تخفي في الوقت نفسه توجهاتها العدائية التقليدية، بما فيها معاداة السامية والأفكار القومية المتطرفة، تحت غطاء رفضها للاندماج الأوروبي. ويضيف ارتسهايمر قائلا: "لا تكشف الأحزاب السياسية عن وجهها العنصري بصراحة، وإنما هي تقدم برنامجها على أساس أن الأمر يتعلق بصراع حول القيم الثقافية حتى يتقبلها المجتمع العصري اليوم (...) وبالتالي، فهي لا توجه سهامها ضد مواطني أوروبا الغربية وإنما تسعى إلى تكوين إتحاد للدفاع عن القيم الليبرالية ضد أناس من ثقافات أخرى".


------------------------------------------------------