المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المخابرات الامريكية واختراق العالم عبر السينما


Eng.Jordan
11-22-2013, 03:46 PM
http://anntv.tv/images/subjects/pics/Untitled1%287%29.gif


إعداد: إيهاب شوقى

نبذة معلوماتية:

المخابرات الأمريكية ( المدرسة الامريكية ): تأسست عام 1947 عندما أمر الرئيس الأمريكي هاري ترومان بإنشاء وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية (CIA) الذي يعمل بالتعاون مع جهاز (FBI) وتقع مدرسة تدريب رجال المخابرات الامريكية ( CIA) في مجموعة من الأبنية الضخمة في مدينة ( الانجلي) بولاية فرجينيا وتشتهر بين العملاء باسم ( المزرعة ) على انها (منبع الجواسيس) أول ما يخضع له الملتحقون الجدد بهذه المدرسة هو اختبار (الكشف عن الكذب) لبيان مدى سلامة بنيتهم في العمل كعملاء للمخابرات الامريكية كما يقوم رجال المباحث بالتحري عن كل عميل جديد وأفراد أسرته بأكملها لفترة طويلة وبكل دقة متناهية قبل ان يلتحق رسمياً بالعمل لدى جهاز المخابرات واكثر ما تهتم به دروس التعليم في المدرسة الأمريكية هو:
الحفاظ على سرية العمل. طرق التخفي. التنكر . وتسجيل المعلومات في سرية تامة .

ويركز الأمريكيون اهتمامهم بالتجسس على الاتحادالسوفييتي سابقاً حيث يتدرب الجواسيس المؤهلون للتجسس على روسيا على طريقة الحياة في روسيا وعادات وتقاليد ومشاكل الروس حتى يتمكنوا بمهارة التقاط المعلومات المكلفين بالحصول عليها.

يسجل الجهاز الملاصق للصور للتغيرات التي تطرأ على حركة التنفس عند النطق بالكذب، اما اللفافة الموضوعة حول الذراع فتسجل تغيرات سرعة النبض ويقوم الجهازالحساس المتصل بالأداتين السابقتين بتسجيل نتائج الاختبار على ورقة تصدر من الجهاز.

الاستخبارات بالمفهوم الامريكي: تعني: نتيجة جمع و تقييم وتحليل وايضاح وتفسير كل ما يمكن الحصول عليه من معلومات عن أي دولة أجنبية او عن أي مناطق العمليات العسكرية والتي تكون لازمة لزوماً مباشراً للتخطيط.

من أقسام الاستخبارات اهمها: الرقابة . الخدمة السرية.
قال فارجوا: ان الاستخبارات تعني بصورة ما القدرة على فهم و تقدير الآراء. الاستخبارات الجغرافية : التي تهتم بالمعلومات الخاصة بطبيعة الأرض والبحر و الجو، من أجل الخطط العسكرية ، انقسمت الى أقسام ، قسم خاص بالطبوغرافيا،و قسم بالأرصاد الجوية،و قسم بالطقس ، وقسم بالهيدروجرافي،و قسم بالنقل.

الاستخبارات التكنولوجية. هي ذات أهمية حيوية خاصة بالامن القومي منها ، الاستخبارات العلمية، المتخصصة في التفجير الذري ، الالكترونيات والصواريخ الموجهة والمواصلات السلكية واللاسلكية والحرب البيولوجية والحرب الكيماوية.

الاستخبارات التكتيكية : هي جمع المعلومات على المستوى التكتيكي حول قوات العدو في منطقة محددة ، او حول المنطقة، ذاتها وتحليل هذه المعلومات وهي استخبارات (قتالية) أو ( المعركة) و المعلومات التي يحتاجها القائد الميداني ) : تعني التجسس التكتيكي) .

هي جمع المعلومات المتعلقة بشؤون عسكرية أوأمنية وتنسيقها، وتحليلها، وتوزيعها على المستوى الاستراتيجي وعلى مستوى الدولة والهدف منها هو معرفة قدرات الدولة الاخرى، والتكهن بنواياها للمساعدة في تخطيط المسائل المتعلق باستراتيجية الدولة صاحبة النشاط و تعني أيضاً جمع المعلومات عن الاتجاهات الاقتصادية العسكرية والسياسات المتبعة ( تعني التجسس الاستراتيجي ) .

المخابرات الوقائية: هي المعرفة و التنظيم والتحليل النشاط الذي يوجه للقضاء على نشاط الجاسوسية المعادية ،و المهمة الأساسية لمقاومة الجاسوسية هي التعرف عل نشاط عملاء العدو السريين واستغلاله والسيطرة عليه.

الاستخبارات المضادة: تعني المعرفة والتنظيم والتحليل والنشاط الذي تستخدمه استخبارات الدول لشل نشاط الاستخبارات المعادية، ووجه نشاط في مكافحة الاستخبارات ضد جهود الاستخبارات الاجنبية المعادية المتمثلة بالتجسس.

والتجسس المضاد: - هو عبارة عن مجموعة من الإجراءات البوليسية المضادة التي تتخذها إحدى الدول للمحافظة على المعلومات السرية التي تمتلكها، و منع عملاء العدو من الوصول اليها ،و الحفاظ على سرية عملياتها تجسسية واكتشاف نوايا العدو، وعمليات العدو.

التجسس السياسي : كانت البعثات الدبلوماسية لا تزال الوسيلة الرئيسية بجمع المعلومات السياسية عن مصادرها العلنية، وتدعمها في ذلك اجهزة الاستخبارات المتخصصة بواسطة عملاء سريين يقومون بالتجسس لحسابها .

المخابرات والسينما:

تعمل ‘سي آي إيه’ مع هوليود منذ الخمسينيات من القرن الماضي. :

بدأت ‘سي آي إيه’ العمل مع هوليود بهدف التأثير على المشاهدين الأجانب. فقد كان الهدف الحقيقي تشكيل السياسة الخارجية أو كسب التعاطف والتأييد خارج أمريكا خلال الحرب الباردة.

أسست ‘سي آي إيه’ مركزَ أبحاث لمحاربة الإيديولوجيا الشيوعية قام بالتفاوض حول حقوق رواية أورويل ‘مزرعة الحيوانات’, حيث يظهر خنزير يتكلم على الشاشة قبل ظهور ‘شبكة شارلوت’ بعشرين عاماً. كما سعت ‘سي آي إيه’ إلى الترويج لنظرة معينة إلى الحياة الأمريكية, مثل فرض بعض التعديلات على سيناريوهات أفلام في الخمسينيات من القرن الماضي لتقديم الشخصيات السوداء بشكل أكثر لياقة والشخصيات البيضاء أكثر تسامحاً. وقد هدفت هذه الصورة ‘المناسبة سياسياً’ إلى ترويج انطباع إيجابي عن أمريكا في عالم استقطابي أثناء الحرب الباردة.

ويتفق الباحثون ان "سي آي إيه" عملت والوكالات الحكومية الأخرى, منذ زمن طويل, على توجيه الإعلام الرسمي أيضاَ.
وبالتالى لا عجبَ, إذاً, أن الإعلام الرسمي يؤيد الحرب دائماً ويقوم بالترويج لمعلومات مضللة حول أعداء مفترَضين لحشد الدعم لحروب جديدة. فعلى الرغم من انهيار دعاية أسلحة الدمار الشامل في العراق, إلا أن الإعلام القديم لا يزال منكباً على تلفيق أكاذيبَ جديدة.

تقرير كاشف مترجم عن غلوبل ريسيرتش:

ان للمؤسسة العسكرية دائماً تأثير مباشر على "هوليود".

فعلى سبيل المثال, ينوه كتاب نشرته جامعة تكساس:
"كانت ‘وكالة الاستخبارات المركزية’ متورطة بشكل كبير في تشكيل محتوى الأفلام والتلفزيون, وخاصة بعد أن أسست برنامجَ ارتباط مع الصناعة الترفيهية في أواسط التسعينيات من القرن الماضي."
ويندب الكتاب
"التأثير الكبير الذي تمارسه ‘سي آي إيه’ الآن على ‘هوليود’."

يقول غيزمودو:

"لدى ‘سي آي إيه’ كومة من الأفكار الصالحة لسيناريوهات أفلام."

لدى وزارة الدفاع, وكل فرع من أفرع المؤسسة العسكرية تقريباً, برنامج ارتباط مع الصناعة الترفيهية على غرار "سي آي إيه".
إذا كنت ترغب في صناعة فيلم حربي وتحتاج إلى سربٍ من طائرات إف – 22, أو مجموعة من قوات المارينز, أو خاملة طائرات تابعة للبحرية, كل ما عليك أن تفعله هو أن تتصل بمكتب الإعلام الترفيهي في وزارة الخارجية وسوف يقولون لك إن كان بمقدور الجيش أن يستغني عن دبابة "إيبرامز إم1 إي1" التي كنت دوماً تحلم بها ليوم أو يومين في التصوير.

قال ڤينس أوغيلڤي, نائب مدير مكتب ارتباط الإعلام الترفيهي في وزارة الدفاع, ﻠ "دينجر روم" ("غرفة الخطر"): "السيناريوهات التي تصلنا تعبر عن رؤية الكاتب لكيفية عمل وزارة الدفاع. ونحن نحرص على أن يتم تصوير الوزارة والمنشآت والأشخاص بالشكل الأكثر دقة وإيجابية."

تعمل "هوليود" مع المنظمات الحكومية لصناعة أفلام أكثر مصداقية منذ سنوات طويلة (فعلى سبيل المثال, عمل جيري بروكهايمر و "باراماونت بيكتشرز" بشكل وثيق مع البنتاغون أثناء تصوير فيلم "توب غَن"). لكن هذه الظاهرة تخضع لتمحيص نشأ حديثاً. فقد ظهر بعض الجدل مؤخراً عندما تساءلَ بعض الصحفيين وأعضاء الكونغرس إن كانت الحكومة ستعطي "سوني بيكتشرز" أية معلومات أثناء تصويرهم لفيلم عن مقتل أسامة بن لادن.

في رسالة إلى وزارة الدفاع و "سي آي إيه" الشهر الماضي, عبرَ عضو الكونغرس الجمهوري بيتر كينغ عن غضبه بسبب العلاقة القائمة بين البنتاغون ومخرجة الفيلم كاثرين بيغيلو. وقد زعم كينغ أن بيغيلو قد اطلعت سلفاً على معلومات سرية يمكن أن تعرضَ حياة بعض الأمريكيين للخطر.

يتكون الإجراء المتبع من مراجعة السيناريو, وتدوين ملاحظات بخصوص ما ترغب وزارة الدفاع في تغييره, وإعادة السيناريو إلى المنتج. فإذا تمت هذه التغييرات, يقدم الجيش كافة المساعدات الممكنة مثل المعلومات التي رفعت عنها السرية, والمعدات, والأشخاص, إلخ بمثابة مكافأة.

لماذا اشتركت وزارة الدفاع مع "توينتيث سنتشري فوكس" في صناعة دعاية عن الجيش الأمريكي في فيلم "إكس مِن", أو مع المهووس بالمتفجرات مايكل بي في صناعة أجزاء فيلم "ترانسفورمرز" الثلاثة؟ يقترح ديفيد سيروتا في "واشنطن بوست" أن أعمالاً ترفيهية من هذا النوع هي "دعاية ممولة من الحكومة".

كما أشارت "الغارديان" في سنة 2001 إلى أن هذه الأشياء تحصل منذ زمن طويل:

"للمرة الأولى في التاريخ, عينت [سي آي إيه] ضابط ارتباط رسمي مع هوليود: عميل ‘سي آي إيه’ القديم تشيس براندون, الذي أمضى حياته المهنية طوال 25 سنة في الدفاع عن الديمقراطية, كما هو مذكور هنا, في المسارح الجنوب أمريكية المظلمة أثناء الحرب الباردة. وفي هذه الأيام, تتلخص مهمته في الترويج لإنجيل معدَل ﻠ ‘سي آي إيه’ في تنزلتاون, بهدف محو الصورة المخزية التي اكتسبتها الوكالة خلال ‘بعثة الكونغرس الكنسية حول الاغتيالات’ في سنة 1977, والتي جاهدت كثيراً لكي تتخلصَ منها."

اكتشفت وكالات حكومية أخرى, مثل "إف بي آي" والاستخبارات السرية والاستخبارات العسكرية, منذ وقت طويل فوائد تقديم العون لأفلام مثل "صمت الحملان", "في خط النار" و "توب غَن".

على "سي آي إيه", التي انضمت متأخرة إلى اللعبة, أن تعوضَ عن 25 سنة من الارتياب – بعد تاريخ أسود من عمليات الاغتيال السرية, والحروب السرية, والانقلابات غير الشرعية, والاعترافات المدمرة لبعض العملاء السابقين من أمثال فيليب أغي أو جون ستوكويل – في حال أرادت تلميعَ صورتها.

ويمكن لذلك أن يكون صراعاً مريراً, بما أن الوكالة تواجه الانتقادات بسبب فشلها في التنبؤ بأحداث 11 أيلول – ولكن فجأة, أو من باب الصدفة ربما, سيتم إطلاق مجموعة من الأفلام والمسلسلات التلفزيونية عن "سي آي إيه" هذا الخريف.
أثبت براندون و الوكالة دورهما في تلميع هذه الصورة.

"الوكالة" عبارة عن دراما جديدة أنتجتها محطة "سي بي إس" مليئة بأفضل وأذكى العملاء الذين يشمرون عن سواعدهم ويعالجون مشاكلَ تتعلق بالأمن القومي. وتصف الحلقة الأولى محاولة ﻠ "سي آي إيه" لإحباط محاولة اغتيال فيديل كاسترو.

ويمكن لذلك أن يفاجىءَ أي شخص يتذكر محاولات الوكالة المتكررة في الستينيات من القرن الماضي لقتل كاسترو عن طريق السيجار المتفجر ورجال العصابات والمواد الكيماوية المعدة لإتلاف شعر لحيته, هذا عدا عن غزو "خليج الخنازير" الفاشل.

كما قدمت الوكالة المساعدة لمسلسل "إيلياس", وهو مسلسل حركة تلعب فيه جينيفر غارنر دور البطولة كخريجة جامعية وجاسوسة متميزة على غرار مسلسل "لا فام نيكيتا". كما تتعاطى كوميديا "صحبة سيئة", من بطولة آنطوني هوبكنز, مع التوصيفات الساخرة المماثلة للوكالة التي كان براندون سعيداً بتقديم المساعدة لها.

إن موافقة "سي آي إيه" على دعم أي فيلم أو مسلسل تلفزيوني متوقفة على شرط واحد فقط: التوصيف الإيجابي لعمل الوكالة.

في السابق جرت العادة أن يتم الاعتماد على الاستوديوهات لمنع أفلام, مثل "تحت النار", توجه انتقادات مباشرة إلى "سي آي إيه".