المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : 50 حقيقة ينبغي أن تغير العالم


Eng.Jordan
11-23-2013, 08:04 PM
نادي اقرأ : اسماعيل قاسمي

انتهيت من قراءة يعالج شؤون ومشاكل وحقاءق عالمية إنسانية اجتماعية وبيئية وسياسية
– عنوان الكتاب : 50 حقيقة ينبغي أن تغير العالم
– للمؤلفة : جيسيكا ويليامز
– الأصل الإنجليزي : 50facts that should change the world
– الناشر : الدار العربية للعلوم 2005
– ترجمة : مركز التعريب والترجمة
– عدد الصفحات : 342 صفحة

كتاب رائع تحاول فيه الكاتبة أن تتناول مشاكل عالمية ووطنية ومحلية ، بالشرح والتفصيل و عرض أرقام وإحصائيات ، فالعالم المتداخل فيما بينه حسب المؤلفة في مقدمتها يجعل الناس يعيشون في حضارة واحدة وما يحدث في مكان ما يؤثر في مكان آخر وفي كل بقاع العالم

و يتناول الكتاب عرض خمسين حقيقة من الحقائق التي ترى المؤلفة أنها تناقضات صارخة يعيشها الإنسان بين الدول المتقدمة والنامية والمتخلفة ، ومما يتنافى حسبها مع حق الإنسان في عيش حياة كريمة ، ومن منطلق الكتاب والحقائق الموجودة فيه ينبغي علنا إعادة النظر في طريقة تفكيرنا وسلوكنا ويجب اتخاذ خطوات ملائمة للمساهمة في تغيير العالم نحو الأفضل ، نحو إيجاد العدل والخير في كل مكان وزمان.

ومن بين الحقائق التي طرحتها الكاتبة في جو من النقاش العالمي حولها والأرقام الإحصائية :
– الفرق بين معدل العمر في الغرب والدول المتخلفة ، اليابان 84عاما و بوتسوان 39 سنة.
– 30مليون شخص في إفريقيا يعانون الإيدز .
– يتعرض 1من5 للجوع يوميا . و 1من5 يعيش بأقل من دولار يوميا .
– البدينون يمثلون ثلث السكان في العالم النامي .
– 44 مليون صينية مفقودة ،
– مقتل أكثر من 12ألف امرأة روسية بسبب العنف المنزلي ،
– 120ألف فتاة تتعرض للاتجار في أوربا الشرقية كل سنة.
– 81% من عمليات الإعدام سنة2002 في إيران والصين والولايات المتحدة .
– 44 مليون طفل عامل في الهند .
– 88 طفل يفصل كل أسبوع في الولايات المتحدة لحيازته أسلحة نارية .
– نصف الشباب أقل من 15 سنة في بريطانيا جرب المخدرات والربع من المدخنين .
– معدلات الحمل في سن المراهقة الأعلى في الولايات المتحدة وبريطانيا .
– 150 دولة تستعمل التعذيب .
– الولايات المتحدة تدين بأكثر من مليار دولار للأمم المتحدة .
– ثلث سكان العالم يعيشون حالة حرب .الألغام تقتل أو تشوه واحد على الأقل كل ساعة .
– 300.000 من الجنود الأطفال في العالم
وغيرها من حقائق العلاقات الجنسية وآثارها والجريمة المنتشرة في العالم و الحروب الأهلية ونتائجها والتسلح ، والمفارقات بين الترف والتطور التكنولوجي والاتصالات والإحتكار من طرف الغرب الغني مقابل المجاعات والفقر والأمية والجهل وانعدام التكنولوجيا في مناطق الدول التخلفة والنامية ، وإلى العنف واللجوء السياسي والإنتحار والبيئة والتلوث والظواهر البيئية والتسلح النووي
حقائق كثير تبرز الفوارق الكبيرة بين الشمال والجنوب والشرق الغرب من هذا العالم .

– لكن الحقيقة التي أثارت حفيظتي واستفزتني وهي حقيقة عالجتها الكاتبة بنظرتها الغربية التي لا تراعي القيم الإنسانية السامية ، تدعو إلى الرذيلة والأمراض الجنسية بدعوتها إلى ترك الحرية للعلاقة بين أشخاص من نفس الجنس تحت اسم الحرية الشخصية والحق الإنساني في التمتع الجسدي كيفما يشاء ،
تضايقت الكاتبة في هذا الطرح من عدم شرعية العلاقة في أكثر من سبعين دولة في العالم وعقوبة الموت لمرتكبي هذه الجريمة في أكثر 9 دول من العالم الإسلامية ، هي حقيقة ترى أنها تناقض الحق الإنساني متغافلة على الأمراض والنتائج المترتبة عليها
تقول في كتابها “لقد قطع رأس ثلاثة أشخاص في مدينة أبها جنوب غرب الم.ع.سعودية في 1يناير 2002 لقد أعدم كل من … بعد تجريمهم بارتكاب فعل اللواط الذي عتبر فاحشة ، وقد قاموا بالتزاوج فيما بينهم … هناك تسع دول تعاقب مرتكبي الأفعال الجنسية بالموت وهي موريتانيا و السعودية والإمارات واليمن والسودان وأفغانستان وباكستان والشيشان وإيران …”
وراحت تقول أيضا ” تعتبر هذه المعاملة تجه اللوطيين والسحاقيات مبررة وفق للفكر الإسلامي والشريعة والقرآن واضح بهذا الخصوص في سورة الأعراف 80-81 …تختلف المدارس الإسلامية فيما بينها حول شدة العقاب المطبق ..”
ثم قالت أنه من المرعب التفكير في أن هناك مكانا متحضرا في العالم حيث يحضر على الشخص اختبار هويته الجنسية ، أي تحضر هذا الذي لا يفرق بين الفطرة الإنسانية الصائبة والسلوكات الشاذة اللاحضارية أ
أصبت بالغثيان والإشمئزاز وأنا أقرأ تلك العبارات المدافعة عن حقوق اللوطيين والسحاقيات وقصص لبعضهم وكأنهم يتعرضون للإضطهاد ، ولكن الحقيقة الموجودة أنهم قوة تنتشر في اللعالم بصفة متنامية ومذهلة مع حقوق يحصلون عليها في بلدان عديدة تدعمهم وتأويهم كلاجئين من بلدان أخرى اضطهدوا فيها ، لكنها تظل قوة مخربة في المجتمع وتظل أيضا حالة مرضية وشاذة عن فطرة الإنسان وصلاحه .

الكتاب جميل ماعدا هذه النقطة فهو خاطئ ولأنه غربي المنشأ فلا عجب ..
فضلا عن أن الكتاب به حقائق مذهلة وأرقام يمكن الإعتماد عليها في البحوث وكتابة المقالات سواء الأرقام الإحصائية أوالتوصيات والوثائق أو أرقام الدراسات والبحوث أو الأمثلة المأخوذة من الجرائد والصحف والأخبار العالمية .

أنصح بقراءة الكتاب وبعض الحقائق لا فائدة منها كما يظهر في عنوانها مثل ” يعتقد ثلث الأمريكيين أن كائنات فضائية قد حطت على الأرض ”