المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : "الإخوان" تكشف لأول مرة تفاصيل جديدة حول محمد محمود وحكم العسكر


ابو الطيب
11-25-2013, 12:49 AM
http://204.187.101.75/memoadmin/media/Egypt/version4_EIkhwan%20Egypt.jpg


مفكرة الإسلام : (http://www.islammemo.cc) كشفت جماعة الإخوان المسلمين في بيان لها في الذكرى الثانية لأحداث محمد محمود، عن بعض الأسرار التي تمت خلال تلك الفترةـ، مشيرة إلى أن المجلس العسكري نصب فخا للجماعة.

وقالت الجماعة في بيان لها إنه فى كل المظاهرات التي كان الإخوان يدعون لها أو يشاركون فيها قبل هذا التاريخ كانوا يتلقون اتصالا من المجلس العسكرى قبلها لإثنائهم عن القيام بها، لكنه قبل يوم 19 نوفمبر 2011 فوجئت الجماعة باتصال من أحد أعضاء المجلس العسكري يحرضهم على القيام بمظاهرة فبدأ الشك يساورهم.

وأضافت أنهم ناقشوا الأمر بعمق فى مستوى اتخاذ القرار، وانتهوا إلى أن هذه الدعوة إنما هي فخ يراد استدراجهم إليه لإحداث مذبحة تتخذ ذريعة لمصادرة الاستحقاقات الانتخابية والديمقراطية فقرروا عدم التظاهر.
وقالت إن "المجلس العسكري الذي كان يدير البلاد حينها نصب فخا للجماعة للمشاركة في هذه الأحداث وحرضها على النزول، إلا أنها أبت هذا ورفضت أن تكون جزءا من هذه المذبحة".

وأوضح البيان أن شباب الجماعة اشتركوا في ثورة 25 يناير، من أول يوم ثم ألقوا فيها بكل ثقلهم، ودافعوا عنها بكل قوة، وقاموا بحمايتها فى مواقع الخطر خصوصاً "موقعة الجمل"، وقد شهد كثير من خصومهم قبل أصدقائهم بأنه لولا شجاعة الإخوان وحسن بلائهم لتم القضاء على الثورة.

وتابع أنه فى أواخر فبراير 2011 وأوائل مارس، دعا عدد من أعضاء المجلس العسكري الدكتور محمد بديع المرشد العام للجماعة للقاء عام, وعندما ذهب وجد جميع رؤساء الأحزاب والقوى السياسية تقريباً, وبدءوا يتحدثون وطلبوا مد الفترة الانتقالية إلى سنة ومنهم من طلب مدها إلى سنتين بدعوى أنهم غير جاهزين لانتخابات برلمانية، وأن الإخوان وحدهم هم الجاهزون، إلا أن المرشد قال: إن الفترة الانتقالية ستة أشهر ولا ينبغى أن تزيد يوماً واحداً, وإذا كان الحزبيون غير جاهزين فتعالوا ننزل على قائمة انتخابية واحدة.
وأضاف البيان: "عندما لاحظنا أن المجلس العسكرى بدأ يماطل فى تحديد مواعيد للانتخابات، بدأنا نضغط عليه بالمظاهرات فى الميادين حتى حدد موعد انتخابات مجلس الشعب والشورى".

وأشارت الجماعة إلي أنه مع قرب موعد الانتخابات لاحظوا أن هناك رغبة فى افتعال مشكلة كبيرة تُتخذ ذريعة للتأجيل أو الإلغاء, وكانت هذه الرغبة صادرة من جهات عدة: المجلس العسكرى لأنه يريد البقاء فى السلطة, والأحزاب التى اكتشفت أن شعبيتها فى الشارع ضعيفة للغاية, وأعضاء الثورة الذين يريدون أجهاضها من فلول النظام السابق وبعض الدول الكارهة للثورة, وكانت بعض هذه القوى تستخدم المال فى استئجار البعض للتخريب ليكون هو الذريعة للتأجيل أو الإلغاء.

وتابع البيان: "استغل المجلس العسكري والشرطة حماس الشباب، وواجهوهم بسلاح الغدر والقتل فوقعت مذبحة محمد محمود المؤسفة، وعندما تكون الظروف مهيئة لإجراء تحقيق منصف سيعلم الجميع أن هذا اليوم كان استدراجاً للقوى الشبابية الثورية وكان يُراد للإخوان أن يكونوا ضحية مجزرة رهيبة ربما تشبه مجزرة رابعة العدوية".

وأشارت الجماعة إلى أنهم أصدروا عديداً من البيانات التى تدين هذا العدوان الوحشي الهمجي على الشباب المخلص لوطنه وثورته, وأرسلوا علماء الأزهر من الإخوان بزيهم الرسمى ليقفوا عازلاً بين الشرطة وبين الشباب من أجل حقن الدماء, ولكن حدث ما حدث.
واختتم: "من أراد بعد ذلك أن يخطئ موقفنا فهذا شأنه, ولكن يعلم الله أننا كنا نبتغي وجهه, ونقدم مصلحة الوطن, ونريد أن نحقق أهداف الثورة بعيداً عن حمامات الدماء، ولكن للأسف الشديد كان هناك من كان يريد اغتصاب السلطة وإذلال الشعب ونشر الفساد والاستبداد ولو عبر السباحة فى أنهار من دماء الأبرار, ولكن الله من ورائهم محيط".