المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عندما يصبح اللعب على المكشوف ...بقلم // خالد المجالى


ابو الطيب
11-25-2013, 01:48 AM
http://www.allofjo.net/image.php?token=8b65bb86054f00fb5c7b95d046fd05df&size=



خالد المجالي :

لا شك ان معظم الشعب الاردني اليوم يتسائل عن المغزى من قرار مجلس الوزراء تفويض وزير الداخلية منح جوازات سفر اردنية ' بدون الجنسية ' للحالات الانسانية والخاصة دون ان نعرف ما هي طبيعة تلك الحالات وعلى من تنطبق تلك الشروط في الوقت الذي ينتظر العالم اجمع والاردن تحديدا مصير القضية الفلسطينية والحل المنتظر .

انا كمواطن اردني لن انتظر كثيرا لاقول للحكومة ' ان اللعب اصبح على المكشوف ' وان قرار الحكومة هو الخطوة قبل النهائية لتجنيس ما يقارب مليون ونصف من اخواننا ابناء فلسطين وان هذه الخطوة تعتبر متطلب ما قبل الحل النهائي لاعلان يهودية الكيان الصهيوني وتحويل الاردن الى وطن بديل دون الاعلان رسميا بذلك .

منذ اشهر كتبت عدة مقالات وحذرت فيها من العام القادم ' 2014 ' وان الاردن سيكون من الدول التي سيكون لها نصيب من التغيرات في المنطقة وان الملف السوري والمصري هو سبب التأخير في الخطوات الخاصة في الاردن وكوننا قاربنا على العام 2014 فلا بد من التحضير لتلك الخطوات تحت مختلف الذرائع والحجج .

الحكومة تعتقد ان الربيع العربي قد انتهى في الاردن وان الشعب اصبح جاهزا لتقبل اي قرارات حتى لو كانت بيع ما تبقى من ممتلكات الدولة ونهب اموال الضمان بحجج الاستثمار وتجنيس الملايين ودليلها على ذلك ردة فعل الشعب على قرارات رفع الاسعار والاعتقالات التي تمت والقوانين التي فرضت وهي لا تدرك ' بجهلها ' ان هناك دوامة تحت سطح المياه الراكدة وهي بحاجة فقط لقليل من الرياح حتى تبتلع كل من يقترب منها .

المواطن الاردني لم يخاطر بأمنه واستقراره من اجل رفض رفع اسعار ولكنه بالتأكيد سيخاطر بكل شئ عندما يكتشف حجم المؤامرة التي قد تنهي دولته وهويته وربما مستقبله في وطن الاباء والاجداد وليس وطن حصلوا عليه من خلال مكرمة من ضمن المكرومات التي تطالعنا فيها ما تسمى الحكومة او بعض من وزرائها او كقرض من صندوق النقد .

ان خطوت منح الجوازات الاردنية بهذه الطريقة هو بمثابة اعلان حرب على ابناء الوطن وهويتهم وتضحياتهم ومستقبلهم ، واقل ما يمكن وصف هذا القرار هو اكمال مشروع مؤامرة بدأت منذ عام 1948 ولن تنتهي الا بانتهاء الدولة الاردنية واستبدالها باي مسمى يتناسب ومتطلبات اكمال المشروع الصهيوني واليهودي .

اخيرا اكرر كمواطن اردني فانني لن اتوجه الى مجلس النواب لاني لا اثق به بل اطالب كل ابناء الشعب الاردني الوقوف في وجه هذه الحكومة ، لا بل واطالب باسقاطها قبل اكتمال مشروعها التوطيني، واطالب بعزل كل من يشارك فيها عزلا سياسيا بحيث لا يسمح لاي منهم بالمشاركة مستقبلا باي موقع سياسي لاننا لم نعد نأمن على مستقبل وطنا وامن ابنائنا وهويتنا . -