المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشيخ علي بن حاج : الغموض السياسي يجعل الرئيس في حكم المختطف او المحجور عنه


ابو الطيب
11-25-2013, 11:06 PM
http://www.algeriatimes.net/imagesnews/1385207742.jpg


الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على أشرف والمرسلين وآله وصحبه أجمعين .

ألقى نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ كلمة مفيدة بمسجد الوفاء بالعهد الجمعة 11 محرم 1435هـ الموافق 15 نوفمبر 2013م وسط تواجد أمني مكثف حاصر جميع الطرق المؤدية إلى المسجد مما دفع بالشيخ علي بن حاج إلى مخاطبة رجال الأمن ومكافحة الشغب هاهي الأحياء التي تتعرض إلى معارك طاحنة بالأسلحة البيضاء ذهبوا إليها وحاصروا مداخلها ومخارجها


لتطويق حركة الاعتداء على أمن المواطنين ولكن رغم ذلك ظلوا رابضين بجوار المسجد ولا حول ولا قوة إلا بالله. أمَّا أهم النقاط التي تطرق إليها نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ فيمكن إجمالها فيما يلي :




أولاً : قال إن المعاركة بالأسلحة البيضاء وقنابل المولوتوف الدائر رحاها في الأحياء الشعبية بقلب العاصمة لا يمكن علاجها فقط بالأمن أو السجون فالمسألة أعمق من ذلك بكثير وهذه الظاهرة المتفاقمة يرى الشيخ أن المسؤول عليها بالدرجة الأولى النظام السياسي المتعفن المسؤول عن مصير هؤلاء الشباب العاطل والفاقد للأمل والمحبط واليائس


كما حمَّل النظام مسؤولية نقل سكان أحياء إلى أحياء بغير دراسة علمية ومزج أحياء بسكان أحياء أخرى مما أشعل حروب راح ضحيتها الأبرياء ومست بأمن المواطن وأصبح فزعاً وخائفاً على أهله وأولاده وماله وسكنه والحاصل أن الحل يجب أن يكون أعمق من مجرد الملاحقة الأمنية والزج بهؤلاء في غياهب السجون وكرَّر القول لرجال الأمن المحاصرين للمسجد بالذهاب إلى الأحياء الشعبية وحراستها ليلاً ونهاراً وحماية المواطنين .




ثانياً : تطرق إلى الأحوال المزرية داخل سجون الجزائر وهي في معظمها إرث استعماري لالسجون.سية الجزائري وقال لو كان الأمر إليه لأزالها كلها عن بكرة أبيها واستبدلها بغيرها حتى تكون مهمتها التأهيل الحقيقي والتربية الحقة وأعاب على الوزير الأسبق للعدل وهو اليوم على رأس وزارة الداخلية الذي قدَّم وعوداً منذ 2006 لم تتحقق إلى يومنا هذا 2013 وأصبحت السجون مدارس لتعليم الجريمة فضلاً عن الاكتظاظ الذي يسبب في مشاكل عويصة وقال إن الموظفين داخل السجون يعانون من مشاكل متعددة تنعكس سلباً على نفسيتهم شخصياً وبالتالي على تأهيل ورعاية المساجين . وذكَّر أن وزير العدل الأسبق لم يف بوعوده لأعوان التربية مما زاد تدهور الحالة داخل السجون .




ثالثاً : أما فيما يخص الموعد الانتخابي 2014 فقال الحالة غامضة والرئيس في حكم المحجور عليه أو المختطف الذي يحكم باسمه وقال أن الإعلان عن ترشيح الرئيس من عدمه كفيل بأن يجعل الأمور تتضح للعام والخاص ولذلك فهو يرى أن هذا الغموض مقصود وكرَّر أن المخرج ليس في المرشح الحالي أو غيره وإنما في مرحلة انتقالية متفاهم عليه من الجميع.




رابعاً: تعرض لمعيار المرشح الحقيقي الذي يريد خدمة البلاد والعباد في دينهم ودنياهم هو فسح المجال للعمل السياسي لجميع أبناء الوطن بما في ذلك الجبهة الإسلامية للإنقاذ التي اغتصب حقها وكذا معالجة آثار الأزمة الوخيمة وهي كثيرة.





خامساً : أما فيما يخص وقفة الرئيس مع الأخضر الإبراهيمي فقال من العيب التعليق على ذلك وحلل الأمر على طريقته في تبسيط الأمور وبيّن أنه لايمكن تعليق مصير بلاد على وقفة ضعيفة لا حركة فيها وقال أننا نسب شعباً بأكمله عندما نقول أنه لا يصلح لهذه البلاد إلا بوتفليقة وكأن الشعب الجزائري عاقر لا يلد الرجال وهي سُبة عظيمة للشعب الجزائري. وأما فيما يخص الأخضر الإبراهيمي فقال أنه لايمكن أن يكون مرشحاً ولا نائباً للرئيس كما ذهبت التحاليل لاسيما وقد صرَّح في 2011 أنه اعتزل السياسة منذ 18 سنة . وقال إنه كان وزير خارجية بعد اغتصاب اختيار الشعب 1992 ثم استقال 1993 لخلاف سياسي في معالجة الأزمة.




سادسًا: ورد على الذين يطالبون عناصر من الجبهة الإسلامية للإنقاذ باعتزال السياسية ولزوم البيوت فذكر هؤلاء بموقفه قبل خروجه من السجن من مسألة عندما طُلب منه اعتزال السياسة ويخرج من السجن معززًا مكرمًا لا ينقصه شيئًا من أمور الدنيا فما كان منه إلا أن




قال إنه مستعد للتضحية بحقوقه الشرعية إذا كان ذلك في مصلحة البلاد والعباد والمصالح الوطنية الحقيقة لا الوهمية ... شريطة أن يعتز العمل السياسي رؤوس الفتنة من أعضاء لجنة تدمير الجزائر الذين ورطوا الجيش وحرضوه بفتواهم السياسية الجائرة عن الخروج عن مهامه الدستورية المخولة له وشريطة إحداث تغيير حقيقي تشارك فيه وجوه جديدة من أبناء الجزائر على اختلاف اتجاهاتهم ومشاربهم دون أي اقصاء لأي تيار في الساحة السياسية وبعدها يحق للشعب أن يختار حكامه ومشروعه بكل حرية هذا ما اقترحه نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ في فيفري 2003 أي قبل خروجه من السجن ومما دفع بأصحاب القرار إنزال الممنوعات العشر الشهيرة ونحن نقول ماذا لو أخذت السلطة بتلك المبادرة في وقتها وهي في غاية الإنصاف والتنازل عن الحقوق المشروعة لمصالحة عليا حقيقية لا وهمية ...

سابعا:أن الشيخ كان محقاً في مواصلة طريقه لممارسة حقه المشروع مادام رؤوس الفتنة والاغتصاب في سدة الحكم ومراكز القرار السياسي والاقتصادي والنفوذ الإعلامي بطريق مباشر أو غير مباشر . وقد كانت هذه النقطة المثارة محلَّ اهتمام وكيف لم يأخذها النظام بعين الاهتمام ؟!!!




سابعًا : بعد صلاة العصر واصل الشيخ كلمته وتطرق إلى النقاط التالية.

أ‌- تحريض الشباب على طلب العلم والاستزادة منه والتعب في تحصيله وذكَّر بهمة السلف الأوائل في طلب العلم رغم شظف العيش ويتكاسل أبناء العصر - إلاَّ ما ندر - في طلب العلم وأن الوسائل الحديثة سرقتهم من الكتاب و الإطلاع.

ب‌- وهي نقطة بالغة الأهمية من ناحية الشرعية وهي أن دار الإسلام واحدة وأن الأصل أن يكون للأمة العربية و الإسلامية حاكما واحدًا وهو قول جمهور أهل العلم وقال لماذا لا تكون لنا "الولايات المتحدة الإسلامية" وقال إن واجب النصرة قائم بين أبناء الشعوب العربية و الإسلامية في حدود القدرة والاستطاعة.




رد على الوفد الجزائري الذي زار بشار الجزار الذي وصفه بما يستحق من نعوت نظرًا لجرائمه ضد الشعب واستشاط غضبا عندما شبه المجرم السفاح بشار بقائد المقاومة الأمير عبد القادر -وللعلم أن حفيد الأمير مهدد بالإعدام في سجون سوريا- هذا الأمير الذي كان يحسن معاملة الأسرى من الأعداء والذي أنقذ بفضل الله تعالى 15 ألف مسيحي من الإبادة فشتان بين عالم وفارس وشاعر وفقيه وصوفي وصاحب نخوة وشهامة فروسية وبين نذل منحط أسد على شعبه يقصفه بالطائرات والأسلحة المحرمة دولياً وبين أمير شهم والحق مع الشيخ في غضبته المضرية كما يقولون وأن ما أقدم عليه الوفد يعتبر وصمة عار ولا شك أن النظام الفاسد المستبد من وراء هذا ج‌- الوفد وموقف النظام الجزائري المتعفن من حراك الشعوب معروف وهو كما يقول الشيخ راح يمتن صلته بروسيا وإيران والصين والدول المستبدة وشراء الذمم في الداخل والخارج لهدف واحد وهو إيجاد لوبي يدافع عنه في الداخل والخارج .



د‌- وقد أشاد بموقف الرئيس الشرعي مرسي الذي قال أن المخرج من الأزمة هو إرجاع الحقوق إلى أصحابها.

هـ- ندد بموقف العلمانيين الفاشلين الذين يدفعون بحركة النهضة إلى التنازل يوماً بعد يوم والنهضة تتنازل لا خوفاً كما يظن هؤلاء العلمانيون الفاشلون في صناديق الاقتراع وإنما رحمة بالشعب فقط وتسائل الشيخ ماذا لو فاز العلمانيون بالأغلبية وطالبت منهم النهضة بالتنازل؟!!




ولا شك أن كلمة نائب رئيس الجبهة الإسلامية في تضاعيفها فوائد وفرائد لم نشر إليها في التلخيص لأهم النقاط وسوف نترككم تتابعونها صوتا وصورة ونسأل الله تعالى الصحة والعافية والثبات



http://www.youtube.com/watch?v=MshTrExXVMA