المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشيخ ابو محمد المقدسي يدعو المقاتلين الإسلاميين في سوريا للتروي قبل "مبايعة" أبو بكر البغدادي


ابو الطيب
11-26-2013, 07:08 PM
http://www.islamion.com/Images/Attachments/48ffe31aec5233ce35a51da4a717d969.jpg


الإسلاميون

دعا أبو محمد المقدسي، منظر التيار الجهادي في الأردن، المقاتلين السنة في سوريا إلى التروي قبل مبايعة «أبو بكر البغدادي» زعيم «دولة العراق والشام الإسلامية».

جاء ذلك في رسالة نقلها عنه القيادي الإسلامي محمد الشلبي المعروف بـ «أبو سياف».

ووجه المقدسي في الرسالة، من داخل سجنه في الأردن، نقداً مباشراً إلى بكر بن عبد العزيز المعروف بـ «أبو همام الأثري»، وهو أحد قادة «الدولة الإسلامية» في سوريا، قائلاً: «أدعو أبو همام الأثري وآخرين يدعون إلى إلزام المجاهدين ببيعة أبو بكر البغدادي إماماً عاماً، إلى التروي قبل إصدار الفتاوى التي تلزم الأمة أموراً عظاماً تحتاج الى دراسة وترو من جهابذة العلم».

وأضاف: «يجب ألا يكون الأثري وإخوانه سبباً في إظهار الخلاف أمام الناس، وإن من مقاصد الشريعة تجميع الصفوف وعدم تفريقها».

وحسب مصادر صحفية فإن «الأثري» الذي يقاتل حالياً في مدينة حلب السورية بحريني الجنسية، ويعمل «مستشاراً شرعياً» لدى منبر إلكتروني ينشط في نشر فتاوى ومؤلفات «المقدسي» السجين في الأردن منذ سنوات.

وكان «الأثري» أصدر قبل أيام رسالة دعا فيها الجماعات السلفية المقاتلة في سوريا إلى مبايعة «البغدادي»، قائلاً: «ظل مجلس شورى الدولة في حال انعقاد مستمر طيلة الفترة الماضية... والكلمة اجتمعت على بيعة الشيخ المجاهد أبي بكر البغدادي الحسيني القرشي، وكذا على تولية الشيخ المجاهد أبي عبد الله الحسني القرشي وزيراً أول ونائباً له، وندعو المجاهدين كافة في الشام إلى مبايعة البغدادي».

في شأن آخر، توقع «أبو سياف» حدوث مواجهة حاسمة بين المقاتلين السنة وميليشيا «حزب الله» الشيعي في غضون الأيام المقبلة. وجاءت هذه التصريحات بعد تقارير ميدانية تحدثت عن ارتفاع وتيرة القتال بين قوات حزب الله وفصائل «الجيش الحر» و"جبهة النصرة" قرب المناطق السورية المجاورة للأردن. وأفادت تقارير أن مقاتلي الحزب يحاولون استعادة السيطرة على الحدود مع الأردن التي سقطت غالبيتها في أيدي الثوار.

وقال الزعيم السلفي إن «حزب الله من أخطر الجماعات المقاتلة على الساحة السورية، وهو على رأس أولويات المجاهدين».

وأضاف: «يجب التصدي له لأنه يقاتل أهل السنة والجماعة من منظور عقائدي». وتابع: «مستعدون للدفاع عن القرى والحدود الأردنية من عدوان الحزب الشيعي، ونحن هنا لا ندافع عن أسلاك أو حواجز حدودية أو عن النظام الأردني، وإنما عن عقيدة وأعراض أهل السنة والجماعة».

وقال مقاتلون في «الجيش الحر» إن المعارك مع «حزب الله» متواصلة في العديد من قرى وبلدات محافظة درعا القريبة من الأردن، أهمها في بلدتي بصرى الشام والمنشية التي لا تبعد سوى 300 متر فقط عن الحدود الأردنية. وأضافوا أنهم حصلوا على إثباتات تؤكد قيادة «حزب الله» لمعارك درعا، منها أسلحة ووثائق وأعلام صفراء تتبع الحزب.
وقال قائد لواء اليرموك وقائد العمليات الخاصة في «الجيش الحر» جنوب سوريا بشار الزعبي لصحيفة «الحياة» إن حزب الله «خاض الحزب معارك كبرى هنا ضد الثوار، وإذا تمكن من التقدم في منطقة المنشية، فإنه قد يوجد مباشرة على الشريط الحدودي مع الأردن».