المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عبد الجليل يرى ان فشل الدولة في جمع نحو عشرة ملايين قطعة سلاح يعني عدم تحقيق الأمن في ليبيا


ابو الطيب
11-27-2013, 11:22 PM
http://www.almanaralink.com/press/wp-content/uploads/20120307_4ed097a5de0c4499741e72de730376f7-300x206.jpg


اسطنبول ـ من محمد شيخ يوسف: قال رئيس المجلس الانتقالي الليبي السابق، مصطفى عبد الجليل، إن: ‘الأمن أساس كل شيء، وان تحقق سيتحقق الإزدهار في ليبيا، التي لديها إمكانيات كبيرة، بحاجة إلى الاستقرار’، مشددا على ‘أهمية عملية جمع السلاح في البلاد، إذا ما وضعت الدولة والمؤتمر الوطني خطة لجمع هذا السلاح’.


ولفت عبد الجليل في حوار إلى أنه ‘إذا ما فشلت جهود الدولة لجمع نحو 10 آلاف قطعة سلاح منتشرة في البلاد، فإنه لن يتحقق الأمن، ولا الاستقرار في ليبيا’.
وأرجع أسباب تراجع الأمن في البلاد إلى ‘الثوار الذين لا يريدون أن يخرجوا من المشهد في البلاد، ويحاصرون كل شيء، وأعوان النظام السابق، الذين لربما لهم تأثير من خلال خلق مشاكل داخل المجتمع الليبي، فيما أرجع السبب الثالث إلى الفئة المتطرفة والمتشددة من التيار الاسلامي’.


ومنذ سقوط نظام القذافي في 2011، تشهد بنغازي اغتيالات لشخصيات شرطية وعسكرية، وهجمات متكررة على مواقع أمنية، وأخرى للجيش، خاصة مع انتشار أنواع مختلفة من الأسلحة في أيدي الجماعات المسلحة.




وتحاول الحكومة الليبية السيطرة على الوضع الأمني المضطرب في البلاد؛ جراء انتشار السلاح وتشكيل ميليشيات تتمتع بالقوة ولا تخضع للسلطة الجديدة.
بالتوازي مع ذلك، أضاف عبد الجليل قائلا: ‘المجموعات الاسلامية المتطرفة، هي التي تقف وراء مظاهر إخلال الأمن في البلاد، والثوار الذين كان لهم دور بارز في الثورة، لا يريدون إلقاء السلاح، ولا يريدون أن ينضموا إلى مؤسسات الدولة الرسمية، ووجدوا في بقائهم بأسلحتهم وفي أماكن آمنة، تحقيقا لطموحاتهم، من خلال الابتزاز والخطف، والأمور الخارجة عن القانون’، على حد تعبيره.
وأشار إلى أن ‘التوجه الديني في ليبيا انحسر قبل أكثر من 30 عاما، والشعب تلقى توجهاته الدينية من الخارج’، مضيفاً: ‘لا أستبعد أن يكون لمن ذهب لأفغانستان بتوجيه من امريكا في وقت ما، أن يكون لهم نفس التوجهات والآراء من تلك الجهات الدولية’.


أما عن رأيه في انتشار الجيش مؤخرا في طرابلس، فاعتبر أن ‘الأغلبية الصامتة في ليبيا خرجت لتعلن عن رغبات غالبية الشعب الليبي، بأنه لا وجود لأي مجموعات عسكرية خارج الأطار القانوني للجيش والشرطة، وخرجت هذه مظاهرة قبل 10 أيام، وجوبهت بعنف تلك المجموعات، بشكل يشابه العنف الذي واجهه ثوار الحرية في ليبيا، وأسفر هذا العنف عن مقتل نحو 50، وجرح نحو 40، مما أحدث ردة فعل كبيرة لدى الشعب الليبي، وانتهت بدخول الجيش للسيطرة على هذه المناطق وطرد المجموعات العسكرية’.


وتشهد ليبيا اغتيالات لشخصيات شرطية وعسكرية، خاصة مع انتشار أنواع مختلفة من الأسلحة في أيدي الجماعات المسلحة، عقب سقوط نظام معمر القذافي.


وتعيش ليبيا أوضاعا أمنية متدهورة، وتصاعداً في أعمال العنف، فيما تحاول الحكومة الليبية السيطرة على الوضع الأمني المضطرب في البلاد؛ بسبب انتشار السلاح، وتشكيل ميليشيات تتمتع بالقوة ولا تخضع لأوامر السلطة الوليدة، كما تعاني تردياً في الأوضاع المعيشية، وانخفاضا في سعر صرف الدينار الليبي في ظل انخفاض الكميات المصدرة من النفط الليبي. ‘الاناضول’

القدس العربي