المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تقرير اخبارى // تصعيد العنف بالعراق: 51 قتيلا بعضهم قطعت رؤوسهم.. وومقتدى الصدر يتوقع تفكك الدولة


ابو الطيب
12-01-2013, 07:40 AM
خطف نجل مدير الوقف الشيعي بكركوك

تصعيد العنف بالعراق: 51 قتيلا بعضهم قطعت رؤوسهم.. والصدر يتوقع تفكك الدولة

November 29, 2013
http://www.alquds.co.uk/wp-content/uploads/picdata/2013/11/11-29/29z500.jpg (http://www.alquds.co.uk/wp-content/uploads/picdata/2013/11/11-29/29z500.jpg)

عواصم ـ وكالات ـ ‘القدس (http://www.alquds.co.uk/?tag=ouuoo) العربي’: اعلنت مصادر طبية وامنية عراقية الجمعة مقتل 51 شخصا في العراق (http://www.alquds.co.uk/?tag=ouooou) بينهم 28 بعد خطفهم من قبل مسلحين في شمالي مدينة بغداد وشرقها، في اعمال عنف جديدة تذكر بالنزاع الطائفي الذي شهدته البلاد قبل سنوات.


ويأتي ذلك مع تصاعد موجة العنف وتزايد سقوط ضحايا داخل منازلهم في مناطق متفرقة في العراق الذي يعاني من تدهور الاوضاع الامنية. وتذكر اعمال العنف الجديدة هذه بالنزاع الطائفي الذي ضرب البلاد بين عامي 2006 و2008.
وقال ضابط في الشرطة برتبة عقيد ان ‘مسلحين مجهولين يرتدون زي قوات الامن ويستقلون سيارات عسكرية قاموا باختطاف 18 شخصا بينهم ضابط في الجيش برتبة رائد، بذريعة الاعتقال لدواع امنية للاشتباه بهم، من منازلهم في قرية مجبل في منطقة الطارمية’ ذات الغالبية السنية الواقعة الى الشمال من بغداد.
وتابع ‘عند الصباح عثر الاهالي على جثث الضحايا مقتولين بالرصاص، ملقاة في مزرعة قريبة من قريتهم’.


وفي حادث مماثل، قتل سبعة عمال بعد اختطافهم الخميس في مدينة تكريت (160 كلم شمال بغداد).
واضاف ان ‘الضحايا عمال في ملعب رياضي يقع غرب مدينة تكريت، خطفوا امس (الخميس) وعثرنا على جثثهم اليوم (الجمعة)’.


واكد مصدر طبي في مستشفى تكريت ‘تلقي جثث سبعة رجال مقتولين نحرا قبل ساعات قليلة’ بدون الاشارة لتفاصيل اكثر، في حين تحدث ضابط برتبة عقيد في الشرطة عن ‘العثور على جثتين كاملتين وخمسة رؤوس لرجال بدون جثث’.
كذلك، تم العثور على ثلاث جثث اضافية تعود الى نساء في شرق بغداد وتحمل اثار تعذيب ورصاص في الراس، وفق ما افاد مسؤولون مرجحين ان يكون الضحايا قتلوا في وقت سابق الجمعة.
من جهة اخرى، قتل عشرة اشخاص في هجمات متفرقة في بغداد وبعقوبة شمالها.


كما خطف نجل مدير الوقف الشيعي في كركوك حبيب سمين ديدار على يد مسلحين مجهولين لدى مروره في جنوب مدينة كركوك، وفقا للمصادر.
جاء ذلك فيما قال الشيخ عبد السلام المشهداني إمام وخطيب صلاة الجمعة الموحدة في ساحة اعتصام الفلوجة شمالي محافظة الانبار العراقية (غرب) إن ‘الحكومة العراقية تناقض نفسها عندما تقول بأن ليس هناك نساء معتقلات في السجون العراقية’.


واضاف خطيب الفلوجة خلال خطبة صلاة الجمعة الموحدة والتي اقيمت في ساحة اعتصام الفلوجة على الطريق الدولي السريع شرقي المدينة، والتي أطلق عليها اسم ‘ماضون رغم ارهابكم’ وحضرها الآلاف من أبناء المدينة ‘أوجه ثلاث رسائل الى الذين خرجوا إلى وسائل الاعلام ويقولون إن السجون ليس فيها معتقلات وبعد ذلك يعدون بإخراج’أكثر من 60 امرأة معتقلة، أليس هذا تناقض وهذا كذب وافتراء’.


وأوضح أن الرسالة الأولى التي يوجهها هي ‘للذين خرجوا على وسائل الاعلام يقولون انه ليس هناك معتقلات في السجون’.

وقال الشيخ المشهداني ‘بعد قرابة عام من الجهاد والرباط في ساحات الاعتصام جاءت هذه الجمعة باسم ‘ماضون رغم إرهابكم ‘، لتقول لكل من دعم الميليشيات ومن حكم العراق بالنار والحديد ولكل من سفك دماء الابرياء في الفلوجة (غرب) والحويجة (شمال) والموصل (شمال)، وديالى (شمال) وبغداد ‘ ماضون رغم ارهابكم’.


وأضاف ‘أما الرسالة الثانية إلى كل الشرفاء في ساحات الرباط في المحافظات الست المنتفضة اقول لكم أنكم اصحاب حق خرجتم مسالمين تطالبون بحقوقكم المسلوبة وترفضون ما يطال ضدكم من إقصاء وتهميش وتفجيرات التي طالت الابرياء’.


وأشار إلى أن الرسالة الثالثة هي إلى الحكومة المركزية ببغداد، مضيفا ‘أقول لهم لو بنيتم في قضاء من الانبار مطارا مدنيا لن نتراجع عن قضيتنا ولن نتنازل عن حقوقنا حتى تتحقق جميع الحقوق والمطالب ولن تفيدنا أموالكم حتى نسترد كرامتنا’.



الى ذلك حذّر الزعيم الشيعي العراقي، مقتدى الصدر، من أن مستقبل بلاده كدولة موحدة ومستقلة يواجه الخطر بسبب ما اعتبره العداء الطائفي بين السنة والشيعة، وكشف أن حكومة إقليم كردستان العراق قد تتجه إلى الاستقلال إذا ما واجهت ضغوطاً أكبر من حكومة نوري المالكي.


وقال في مقابلة مع صحيفة ‘اندبندانت’، نشرت الجمعة، ‘إن الشعب العراقي سيتفكك وتنهار حكومته ويصبح من السهل على القوى الخارجية السيطرة على البلاد، وسيكون الظلام هو المستقبل القريب للعراق بسبب انتشار الطائفية’، مشيراً الى ‘أن وقوفه ضد الطائفية جعله يفقد التأييد بين أنصاره’.
واضاف الصدر أن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، والذي كان اتهم ادارته من قبل بأنها ‘فاسدة وطائفية وعاجزة’، ربما ‘ليس الوحيد المسؤول عن ما يحدث في العراق لكنه الشخص الذي يدير البلاد’، متوقعاً ‘أن يرشح نفسه لولاية ثالثة’، معرباً عن رفضه ذلك.

واشار إلى أنه ‘حاول مع زعماء عراقيين آخرين استبدال المالكي، لكنه بقي في منصبه بسبب الدعم الذي حظي به من قوى أجنبيه وتحديداً الولايات المتحدة وايران’.
وقال الصدر ‘ما يثير الدهشة حقاً هو أن الولايات المتحدة وايران اتخذتا قراراً بشأن شخص واحد، لذلك فإن المالكي قوي لأنه معتمد من قبل الولايات المتحدة وايران وبريطانيا’.

وانتقد الزعيم الشيعي العراقي حكومة المالكي على تعاملها مع السنة في البلاد وتهميشهم وتجاهل مطالبهم، ويرى أنها فقدت فرصتها لاسترضائهم بعد أن بدأوا التظاهر في كانون الأول (ديسمبر) من العام الماضي لطلب المزيد من الحقوق المدنية ووضع حد للاضطهاد.

وقال ‘رأيي الشخصي هو أن الأوان فات الآن لمعالجة مطالب السنة بسبب فشل حكومة المالكي، والتي يُنظر إليها على أنها حكومة شيعية، في تلبية مطالبهم’، مضيفاً في معرض رده على سؤال حول موقف العراقيين الشيعة من قيام تنظيم القاعدة (http://www.alquds.co.uk/?tag=ouuoooo) بقتل ما يصل إلى ألف شخص منهم شهرياً ‘يجب أن يفهموا بأنهم لا يتعرضون للهجوم من قبل السنة، بل من قبل المتطرفين وقوى خارجية’.