المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قائد تنظيم أنصار الشريعة محمد الزهاوي : الأجهزة الاستخباراتية الغربية متغلغلة بقوة في الدولة الليبية


ابو الطيب
12-04-2013, 03:39 AM
http://www.almanaralink.com/press/wp-content/uploads/images-421.jpg


نبرأ أمام الله من دماء المسلمين،ونؤكد على حرمة دماء المسلمين وأعراضهم وأموالهم.


* أسسنا كتيبتنا من واقع الثورة والجهاد ضد نظام القذافي.

* مؤسسات المجتمع المدني في ليبيا هي من تؤجج الفتنة بين أنصار الشريعة والصاعقة.
المنارة – بنغازي

أعلن المسؤول العام لتنظيم أنصار الشريعة في بنغازي”محمد الزهاوي”أن تنظيمه لديه أدلة ومعلومات موثقة عما وصفه”تدخل المخابرات الامريكية والفرنسية لتأجيج الصراع والإيقاع بين أنصار الشريعة وباقي أبناء الوطن وعلى الخصوص قوات الصاعقة”.


وقال الزهاوي في مقابلة تلفيزيونية أجرتها معه قناة النبأ الفضائية إن مؤسسات المجتمع المدني في ليبيا هي من تؤجج الفتنة بين أنصار الشريعة والصاعقة،وأن هذه المؤسسات مدعومة من الغرب كمؤسسة NDI المعهد الديمقراطي الأمريكي وأغلبها تضم أزلام وهي من تقود حملة التشويه لأنصار الشريعة.بحسب قوله.




وتحدث الزهاوي إن”الأجهزة الاستخباراتية الغربية متغلغلة بقوة في الدولة الليبية،وبعضها يمول ويحرك بعض مؤسسات المجتمع المدني بحجة المساعدة في بناء الدولة ويوجهها ضدنا لتأجيج الصراع والتغطية عليهم وعلى الأزلام الذين يعملون بقوة وحرية الآن في بنغازي وغيرها من مناطق ليبيا”.


دعم مخابراتي



وأضاف قائلا”ليس لدينا أي مشكلة مع الصاعقة،إنما هي كتيبة داخل الصاعقة يقودها المدعو سالم عفاريت ويحاول بكل طريقة إيقاع الفتنة بيننا وبين الصاعقة،وما حدث من هجوم على مستشفى الجلاء ليس لدينا علاقة به ومن قام به أشخاص وجهات وعلى رأسهم الأزلام وبدعم من مخابرات غربية يريدون تحميل أنصار الشريعة المسؤولية ولا دليل لأحد باتهامنا”




وفي سياق حديثه عن الاختراقات الأمنية والمواجهات المسلحة التي شهدتها مدينة بنغازي طيلة الفترة الماضية كشف الزهاوي أن”الحكومة لها يد في كل ما يحصل لأن كثيرا من المسؤولين صرحوا أكثر من مرة أنهم يعرفون من يقومون بأعمال الاغتيالات والتفجيرات والفوضى الأمنية،ولكنها لم تعلن لكي يبقى التنظيم في دائرة الإتهامات”.




وأكد أن الحكومة”الأدلة والوثائق”التي تثبت ذلك”ومع ذلك لم نرها تظهر أي متهم،ونحن نتحدى الحكومة أن تخرجهم للناس وتبين اعترافاتهم علناً”.مطالبا إياها أن”تظهر للناس أي شخص تم القبض عليه من أنصار الشريعة،ونحن مستعدون لتحمل المسؤولية كاملة لو كان يتبع لنا بالفعل”.


واقع الثورة




وكشف أن من وصفهم بالأزلام هم من يقفون وراء هذه الحوادث”وقد رأى الجميع أنهم حتى من خلال قنواتهم المعروفة يوجهون الناس ضدنا تحديدا بحجة أنهم يريدون الجيش الوطني والشرطة،وقلنا للأجهزة الأمنية نريد أن نحقق معكم وقد توصلنا لبعض من يدبر هذه الاغتيالات،بعضهم أزلام وبعضهم مدعومون من أجهزة استخبارات وخاصة الأمريكية والفرنسية”.




ونفى الزهاوي وجود أي علاقة لتنظيم أنصار الشريعة بتنظيم القاعدة،موضحا ذلك بقوله”أسسنا كتيبتنا من واقع الثورة والجهاد ضد نظام القذافي”ورافضا اعتراف تنظيمه بما قال إنها”ديمقراطية الغرب مادامت تتعارض مع نصوص الشريعة الإسلامية،وليس لدينا إلا مطلب واحد وهو أن تكون الشريعة الإسلامية مصدر التشريع الليبي ويتم تفعيل أحكامها على الأرض وليس فقط بالكلام وحده”




وتساءل قائلا”كيف نثق في ديمقراطية الغرب وقد رأينا ما حدث في مصر لمن أراد اعتمادها والسير عليها من إخوان مصر وقد تم الالتفاف عليها ورفضها ممن كانوا يعلنون انها هي مطلبهم الرئيسي،وعادوا بمصر إلى ما كانت عليه قبل الثورة”.


حرمة الدماء

وأضاف”ارتكبنا جريمة كبرى في حق أمريكا والمجتمع الدولي لن ينسوها لنا وسيستمرون في محاولة القضاء علينا وهي أننا طالبنا ونطلب وسنستمر في المطالبة بتطبيق شرع الله فعليا كما أمرنا الله بذلك”




وقال”نبرأ أمام الله من دماء المسلمين،ونؤكد على حرمة دماء المسلمين وأعراضهم وأموالهم،وقد تمت مهاجمة مقراتنا الدعوية والإغاثية التي أنشأناها لله ثم من أجل مساعدة المحتاجين والمشاركة في تسيير أحوال الناس،ولا علاقة لنا بما يتهمنا به البعض من الأعمال الإجرامية من اغتيالات وتفجيرات،ولا أحد لديه أي دليل على تورطنا في هذه الأعمال”




وأوضح الزهاوي أن”الديمقراطية أكذوبة كبرى وأكبر مثال ماحدث في مصر وتونس عندما دخلت التيارات الإسلامية الانتخابات وفازت ثم تم الانقلاب عليها”ومضيفا بقوله”لا طموح سياسي او مادي لنا إلا الوصول إلى دولة يطبق فيها شرع الله قولا وعملا”.