المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كراماتك ... يابن حفيد المرافب العام للمنتدى ... !


الامير الفقير
02-08-2012, 10:56 AM
كراماتك ... يابن حفيد المراقب العام للمنتدى ... !




لعن الله الثلاجات وأجهزة تجميد الطعام ( الفريزر ) ، وجنبنا الله واياكم محاسنها ومساوئها وخيرها وشرها ... فقد أطاحت بلحظات بكل أحلامي وآمالي واهدافي وتطلعاتي ... في ليلة ليلاء كان فيها خيالي قد وصل الى ذروته في ايجاد مخرج مشرّف لما وصل اليه حالنا ومالنا ... بعد أن وجدت نفسي وقد فـُتحـَت باب ( الفريزر ) الكبير الذي كنت قد ورثته من والدي رحمه الله والذي كان مولعا بالتكديس والتخزين منذ نهاية الحرب العالمية الثانية في أواسط القرن التاسع عشر ... فخرجت وأنا أفرك عيني وأزيل الثلوج من على ملابسي ويد ناعمة تعاونني بأزالة الصقيع ... التفت الى صاحب اليد الشاب الصغير ... وبعد أن استجمعت قوتي قلت له من أنت ... أجاب ضاحكا ... لا تخف يا جدي فأنا ابن حفيدك وأسمي سمير ابن غرير ابن السفير المنير ابن الأمير الفقير ... قلت عجبا وما زلت أنا يابني على قيد الحياة ... قال الفضل للعلم ولتكنلوجيا تجميد البشر ... قلت الله واكبر ... وهل شملت هذه التكنلوجيا زوجة جد أبوك الماء الخرير ... وأولاده نصر واستقلال ورفعة وبؤس كبير ... قال لا فالمجمدة لم تكن تسع إلا لحضرتك ... رضيت بالقضاء وسكتت على مضض

سويعات وأنا أتوسط أحفادي وقد أعلموني أن التاريخ كان يشير الى التاسع من أبريل عام 2303م ... لكني لم تزل دهشتي على آخرها خصوصا عندما وجدتهم يجتمعون حول جهاز التلفزيون الذي يخرج من أحد الجدران وهو على شكل ( قندرة ) لمكانتها الغالية على نفوس شعوب أمتنا في ذلك التاريخ المستقبلي ولم أكن قد توصلت الى السبب لحد الآن ... وكان التلفزيون يبث لقاء كبيرا ومؤتمرا مهولا لقادة الأمة ... العجيب ان هذا المؤتمر كان ينعقد على سطح أحد البواخر العملاقة والمخصصة لأستيراد البرسيم ...

لحظات ولم أستطع التحمل فبادرت بخجل بالسؤال ... لماذا من على سطح الباخرة ... أجاب سمير ... يا جدي لقد خبرنا ذلك منذ سنين طويلة بعد أن وصلت المشاحنات الى آخر حد لها من الشدة والتهور حول مكان انعقاد هذا المؤتمر ... علما أنه مؤتمر دوري للقمة العربية ... وقد أقترح مكان الباخرة الأمين العام سعادة الدكتور أشرف محمد مصطفى عمر موسى

شدني الخبر وقلت يا الله ... لحد الآن والرائع عمر موسى يـُلفظ أسمه في مؤتمراتنا العربية ... قال سمير لا تستعجل فستسمع العجب ... لحظات وأذا بأحدهم أخذ يزبد ويرعد ويتوعد كافة الملوك والرؤساء بالمقاطعة والعقاب ... قلت له من هذا ... قال هذا فانوس السلام ابن هديل الحمام ابن سيف الأسلام معمر القذافي ... قلت ما شاء الله ما زالت دماء جده تسري في عروقه ... واذا بأحدهم يرد عليه بصوت ناعم خجول ... يا سيادة العقيد ... قلت في نفسي سبحان الله مازالت رتبة العقيد أعلى شيء عندهم ... وأردف ... لقد اتفقنا في القمة السابقة وقبل أن يجرف المد باخرتنا العربية الموحدة ... أن نستمر بالأبقاء على المبادرة العربية ونهددهم بأنها لن تبقى على الأقل الى ما قبل قيام الساعة ان شاء الله ... رد فانوس السلام يا أخي لم نعد نستطيع السكوت وخصوصا بعضهم أخذ يثير لنا المشاكل وخصوصا ... الشيخ فتح الله ابن الشيخ خير الله ابن الشيخ فرج الله ابن الشيخ نصر الله حيث بدأت شعوبنا تلتف حوله لموقفه الصلب من أعدائنا مما تحتم علينا أن ننظر بجدية للمخاطر التي بدأت تحيط بقياداتنا ...

لحظات واذا بأحدهم يبتسم بهدوء وسلاسة أيضا ويقول ... صبرا أيها القادة فقد خبرنا هذا الشيخ وخبرنا اساليبه منذ زمن أجداده وشعوبنا واعية الى ما ينادي به ... قلت والله هذا قائد مسيطر أو وردة وسألت سمير عنه ... قال هذا ناصر ابن عصمت ابن جمال ابن حسني مبارك ...

ثم انتقلت الكاميرا الى رحاب الجلسة وأذا بعيني تقع على ( يافطة ) مكتوب عليها الأمبراطورية الأسلامية الأيرانية ... قلت يا ألله ... أسعفني بالتفسير يا سمير ... قال والله يا جدي منذ ضمت ايران العراق والكويت والبحرين وعمان وقطر اليها فقد اصبحت عضوا فاعلا في مؤتمراتنا العربية ... كاد قلبي يخرج من مكانه ... واذا بأحد السود يدخل الجلسة ويحمل سلاحا ليزريا ويعلن ان الباخرة قد تم الأستيلاء عليها ... قلت يا ويحي من هذا يا سمير ... قال هذا قائد القراصنة الصوماليين

بعد سويعات وسمير يشرح لي كيف طلب قائد القراصنة من القادة أن يرموا نفسهم في البحر لأن شعوبهم لن تدفع فلسا واحدا فدية لهم على أن القراصنة أكتفوا بالحمولة القيمة من البرسيم ... قررت أن أكتب حول الموضوع فقلت لأبن حفيدي هل يوجد عندكم انترنيت لأكتب حول الموضوع كوني كاتب ( معروف ) ... قال نعم لكني أنصحك بأن تعتني بلغة الكتابة فكل مراقبي المنتديات هم امتداد لأجدادهم عندما احتكروا هذا المنصب أبا عن جد ... اقتداءا بقادتنا التاريخيين العظام ... ومقص الرقيب عندهم لا يرحم

لحظات وأجد نفسي قد فززت من النوم بعد أن كان الغطاء قد سقط عني بعيدا ... ثم تحسست نفسي ... واذا ببعض الصقيع والبـَرَد وقد تجمعت على مؤخرتي السعيدة