المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : متى نراهم في غرف النوم ؟؟


الامير الفقير
02-08-2012, 11:09 AM
متى نراهم في غرف النـوم ؟؟



تتطور الحياة بسرعة عجيبة لايمكن للجميع اللحاق بها ... وقد تترك الكثيرين خلفها يلهثون من التعب للحاق بركبها المتسارع ... في كل المجالات ، حتى التي لا تأتي عالبال وربما حتى في مكارم الأخلاق أو مفاسدها .
وتخرج علينا كل يوم صرعة جديدة تثير فينا العجب من قابلية أصحابها على قدرتهم الفائقة بتسخير تلك الصرعة لأهدافهم ( النبيلة ) التي تستهدفنا نحن عباد الله أولا وآخرا .

وقد لفت انتباهنا صرعات فنانينا الحلوين المتجددة ... ومنها الغناء من على سرير النوم ... وقد أمتازت وطورت هذه الصرعة بجدارة فائقة ... طيبة الذكر (( أليـسا )) التي ما فتأت تخرج علينا كل يوم بسرير شكل ومعه طبعا صبي أجنبي حلو المعشر وحلو ( الجهامة )
وبالرغم من أن غرفة النوم هي أكثر مكان سرية وحميمية في العالم ولا يمكن لأحد رؤيته أو التواجد فيه غير ثلاثة ... الزوج والزوجه وثالثهما كتاب ( تعدد الزوجات طريقك لمستقبل زاهر ) ... إلا ّ ان بطلتنا قارئة الموشحات الغرامية قد جعلته من أكثر المكانات العامة شعبية في بلادنا العربية ... وربما أصبح الكثير منا يعرف تفاصيل موجودات هذه الغرف أكثر من معرفتنا بأشكال قاعات الأجتماع الخاصة ببرلماناتنا ( المنتخبة ) .

لكن العجيب كيف أصبحت هذه الغرف قريبة الى قلوبنا ونتلقف صورها بقلب مفتوح وعين مفتوحة ( للآخر ) ... وهو شيء يحسب لفنانتنا الجميلة ... على اننا نلتمسها أن لا تغبن حق ( الندّاف ) أو المنجـّد كما يسموه بعض الأخوة العرب وتنسى أفضاله في تنجيد الفراش والمرتبات ... وتسارع بوضع أسمه قبل الملحن لأنه من المؤكد صاحب الفضل الأول بأخراج الفراش بصورته الرائعه الملساء .
وربما الهامنا يدفعنا أن نتمنى على بعض قادتنا من الذين أبتعدوا ( قليلا ) عن شعوبهم ... بالأسراع ومخاطبة عباد الله من على أسرتهم الرئاسية الطاووسية ... فالكلام سيكون من القلب الى القلب ونسمعه بعذوبة وبدون حساسية لأن سيادتهم سيكونون حتما ( متجردين ) من كل شيء ... المهم أن تؤخذ التجربة ( الأليسـيـّه ) بنظر الأعتبار .

وربما أستوجب الأمر تعيين ندّاف بدرجة وزير لكي يشرف ووزارته شخصيا على أسرتهم وفراشهم ... وستكون له طبعا مخصصات ندافة
غير محدودة ... ولن يبقى سوى أن يحبكوا الموضوع ويستفيدوا من تجارب فنانينا الزاهرة من أجل أسعادنا مثلما يفعلون
وقديما قالوا
انما الأمم الأخلاق ما بقيت ... فان همُ ذهبت أخلاقهم ذهبوا
ومعذرة من أخواننا الندّافين والمنجدين الأبطال