المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ضاع قلبي فوجدته في صلاتي....


صباح الورد
12-12-2013, 09:49 AM
http://img209.imageshack.us/img209/5474/7du.gif


http://img27.imageshack.us/img27/4769/s5h5.gif


قم إلى الصلاةِ وبادر إليها

فما من مرةٍ ذكرَ اللهُ تعالى المؤمنين مادحاً إياهم ، مثنياً عليهم ، شاكراً لهم مسعاهم ،

رافعاً لواءهم ، راضياً عنهم .. إلا ويذكرُ على رأس قائمة صفاتهم التي بها

نالوا ما نالوا من رضوان ، أنهم كانوا يقيمون الصلاة ..أي يخشعون فيها ،

ويحافظون عليها ، ويبادرون إليها ، ويتأدبون بآدابها ، قد علقوا قلوبهم بها ، وجدوا أنسهم فيها ..

فمقدمة المقدمات : الصلاة

وهي أول وأوضح ترجمة يراها الواقع ، لحقيقة الإيمان في قلبك ..!

ولقد كان نبينا صلى الله عليه وسلم أشد الناس حرصا على الصلاة ، حتى قال صلى الله عليه وسلم:


"وجعلت قرة عيني في الصلاة "

لذة السجود:



آهٍ ثم آه
أقولها وبكل مرارة
أقولها وبكل ألم
أقولها ودموعي
تسيل على وجنتيَّ
لتُحرق مالم يحترق
قدر الله أن أجري عملية
في أسفل الظهر
بعد معاناتٍ مع الألم
بفضل ربي أولاً واخيراً
تكللت بالنجاح

لــــــــكن ؟
قال لي الطبيب :
يجب أن تمتنع عن السجود
لمدة شهر أو أكثر
أخذت بكلام الطبيب
وبالفعل التزمت به

ولـــــكن ؟
يا الله .. يارحمن ..
احقاً لن انحني إلى الأرض
لن تستطيع جبهتي أن تلامس سجادتي
كنت أظنها هيّنة
وصبرت ثم صبرت
حتى عرفت أن للسجود
طعم آخر
ياااااله من طعم
محرومٌ من لم يتذوقه
كم أنا مشتاق ياربي إلى سجدةٍ واحدة
سجدة أذرف فيها ماتبقى من دموع
أناجيك .. أناديك
أدعوك فيها بخشوع
وتذللٍ وخضوع
ياااااااااه
الهذه الدرجة
يصل بي هذا الشوق
وأي شوق

ومسروق رحمه الله يقول عن السجود:
(( ما من الدنيا شئ آسى عليه إلا السجود لله تعالى ))
عندما حرمت لذة السجود عرفت
إن لحظاتِ السجودِ لحظاتٌ فريدةٌ في عمرِ الإنسانِ
لأنهُ وقتها يكونُ في مقامِ القرب من الرب جل جلاله ..
وحين يستشعرُ القلبُ هذه المعاني كلها وأمثالها ..
تنفتحُ له في لحظات السجودِ عوالمُ وآفاق
وتتوالد في روحه معانٍ راقية يعجزُ القلم عن تقييدها ..
فاللهم لا تحرمنا لذة مناجاتك
في سجدةٍٍ واحدة
بل في سجداات وسجدات
نغسل فيها ماعلق فينا من آثام
ونطهر بها قلوباً غشاها الغمام
فأطل السجود ..
لتغمس قلبك في بحر النور ..
وأكثر من السجود ليعظم
رصيدك عند الله جل في علاه
فربما تُحرم إياه
كما حرمت أنا إياه
بِ قلم مُعاق !

ولي مع دجى الليل حكايات عميقة
*****

طُوبى لمن سَهِرَتْ بالليل عيناه

وباتَ في قَلَقٍ من حبّ مولاهُ

وقام يرعى نُجوم الليل منفرداً

شوقاً إليه وعينُ اللهِ ترعاه

صلاتُكَ نورٌ والعبادُ رقودٌ

ونومك ضدٌّ للصلاةِ عميدُ

وعُمرك غُنْمٌ إن عقلتَ ومُهْلَةٌ

يسير ويفنَى دائبٌ ويبيدُ

يا عجباً للناس لذَّت عيونُهم

مطاعِمَ غُمْضٍ بعده الموتُ منتصبُ

فطولُ قيام الليل أيسر مؤنةً

وأهونُ من نارٍ تفورُ وتلتهِبُ
****
دمتم بخير