المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إيران تسرق نفط العراق


عبدالناصر محمود
12-14-2013, 08:22 AM
إيران تسرق نفط العراق
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

11 / 2 / 1435 هــ
14 / 12 / 2013 م
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

http://taseel.com/UploadedData/Pubs/Photos/_3711.jpg



منذ دخول الأمريكان بمساعد الإيرانيين أرض العراق، والعراق يستنزف، فشعبه يقتل، ومقدساته تمتهن، وأرض تغتصب بالشراكة ما بين الأمريكان والشيعة الإيرانيين، ولإتمام مشروعهما الاستعماري، قاما بتنصيب عنصري طائفي على رأس الحكومة العراقية، فبالغ في تنفيذ ما خُطط له، حتى أضحت العراق وكأنها ولاية شيعية، تأتمر بأمر المرشد.
فالإيرانيون جاؤوا أرض العراق بمشروع طائفي من الدرجة الأولى، قاصدين من وراء ذلك تحويل العراق إلى بلد شيعي تابع للدولة الإيرانية، لإتمام مخطط إحياء دولة آل ساسان التي ضرب الإسلام عروشها وأنهك قواها، حتى انتهت وقامت الدولة الإسلامية مقامها، والهدف الثاني من وراء ذلك الاستحواذ على نفظ العراق وثرواته.
ففي تقرير نشر أول أمس صادر عن المركز العالمي للدراسات التنموية، ومقره لندن، أكد أن إيران تستنزف بشكل كبير حقول النفط العراقية المجاورة لها.
فجاء في التقرير أن إيران تستنزف من نفط العراق ما يبلغ 130 ألف برميل يومياً من أربعة حقول عراقية هي: حقول دهلران ونفط شهر وبيدر غرب وأبان، في حين أن حجم التجاوزات الإيرانية لحقول الطيب والفكة وأجزاء من حقل مجنون بلغ قرابة ربع مليون برميل يومياً. مقدراً أن حجم التجاوزات الإيرانية للنفط العراقي تصل قيمته 17 مليار دولار سنوياً أي قرابة 14 بالمائة من إيرادات الدولة العراقية التي كانت ستصب في مصلحة المواطن العراقي.
وأضاف التقرير بحسب وكالة يقين للأنبا: إن إيران تقوم باستنزاف هذه الحقول من جانب واحد على الرغم من أن البلدين كان قد اتفقا في وقت سابق على تشكيل لجان مشتركة لاستثمار أمثل لها، ما يعد تعدياً على حقوق العراق في ثروته النفطية.
وعلى هذا الأساس نفهم، كما يشير التقرير السر وراء صمود دولة مثل إيران أمام ما فرض عليها من عقوبات اقتصادية، حيث أشار التقرير إلى أن استغلال إيران لحقول النفط العراقية بالإضافة إلى عمليات التهريب ساهمتا في التخفيف من حدة العقوبات الاقتصادية المفروضة على تصدير النفط الإيراني حيث أن كميات النفط المسروقة يعاد تصديرها للعراق مرة أخرى بسعر السوق، وذلك بعد أن يعاد تصنيعها على شكل مشتقات نفطية، أو على شكل طاقة كهربائية.
وأشار التقرير إلى تآمر الحكومة العراقية مع الإيرانيين في هذا الأمر حيث كشف عن تعمد وزارة النفط الحالية إهمال تركيب عدادات إلكترونية خاصة لقياس كميات النفط المستخرجة والمصدرة عن طريق الأنابيب كما أنها ترفض تطبيق نظام المراقبة الالكترونية عبر الأقمار الصناعية على توزيع المشتقات النفطية.
والتقرير مليء بالحقائق الصادمة التي لا تحتمل أي تأويل وليس لها إلا تفسير واحد، وهو أن العراق يتعرض لأكبر حالة سرقة عرفتها دولة، حيث تستنزف الدولة الإيرانية ثروات العراق بمساعدة ****ها الطائفي نوري المالكي الذي يقوم على تنفيذ المشروع الشيعي الصفوي على أرض العراق.
فهل ينتبه المخدوعون من أبناء العراق إلى ما يحاك لهم من دولة الفرس التي تستنزف ثرواتهم؟ والنداء هنا للسنة والشيعية على حد سواء، فهناك قطاع عريض من الشيعة العراقيين ليسوا أحسن حالا من السنة، حيث يعانون من الفقر وتدني مستوى المعيشة، منذ احتلال العراق؛ ليتمتع بأموالهم وخيرات بلادهم عمائم قم وآياتها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
{التأصيل للدراسات}
ــــــــــــــــــــــــــــــــ