المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصيدة الشاعر عبد العالي مزغيش .. بيزو مارادونا


Eng.Jordan
12-22-2013, 02:09 PM
Dec 21, 2013






الجزائر ـ “راي اليوم”:

استمرارا للضجة التي تسببت فيها قبلة النجم دييغو أرمندو مارادونا في الجزائر، تداول الجزائريون على صفحاتهم على مواقع التوتصل الاجتماعي، قصيدة ألفها الشاعر عبد العالي مزغيش ونشرها على صفحته على فيسبوك.

وجاءت القصيدة بلهجة ساخرة ربطت بين أوضاع الجزائريين المعيشية وكلفة استقدام النجم الأرجنتيني إلى البلاد.

وفيما يلي القصيدة التي حملت عنوان “بيزو مارادونا”:

“قبّـــلْها يا “مارادونَـا “…قبّلها …لا تخجل من وزراء الزفتِ ولا من خُبراء اللّفتِ ولا من شعب المليون شهيد قبّلها …مادمتَ ستقصمُ ظهر الشرع وتقضمُ “أنف” الشعب وتقبضُ في ثقة “مليونَـا “..!!

قبّلها باليورو الأزرقِ… بالدولار الأخضرْ …بالدينار المغلوب و بالملّيم الأحمرْ …وغدًا مادام النفط يسيل بصحراء “الحاسي” عُدْ يا ناسي …لا تنس العودةَ كي تسكرْ …

قبّلها في فيها …وليذهبْ كلّ وزير نحو جهنّمْ فالجَـنّةُ تحت نعال اللاّعب و الكاعبِ ليس لنا أرضٌ فيها مادام البرميلُ بكفّ الناهبِ فلترقصْ فوق البرميل غدا “مادونَا ” !

قبّلها يا مارادونا …دخّن رغم معاليهم أفيونا …قبّلها في شفتيها ولكَــي تسرق جيب الأمّة كنْ إما ” جانًا ” أو مجنونَا …هذي ” جانيتْ ” …فلماذا لا ترجعُ تقضي رأس العامِ بأموال الشعبِ تدخّنُ في قِــــــحةٍ ” كوكايينَا “…؟؟

لا تتعجّبْ يا “ديغو ” …فلستَ – وإن صفّر مليونُ يتيمٍ -مُـتسلّلْ …فامرح وارقص وتدلّلْ …واسرحْ …و افرحْ ..وتذلّلْ والْــــــعنْ إن شئتَ “الْأرجنتينا”…

لا تتردّدْ …أنت المحظوظُ إذا ما احتجتَ ملايير النفط فلا تتأخّرْ …ولتنهبْنا…إنا لا نملكُ شعبَ ” فقاقيــــرٍ ” لا نملكُ منذُ الاستقلالِ مساكينَا

قبّلها بهدوءٍ لا تستعجلْ دخّن ” ماريخوانا ” وتمهّلْ …لا تخشَ “الانتربول” وتصفيرَ الشّرطي فحكايةُ توقيف ” شكيبٍ ” ” خرطي ” …فترنّحْ فوق القانون فأنت أخونا ذكراك بـ ” نابولي ” ماثلةٌ والماضي الأسودُ لا يعنينا فاسرح في بلد المليون شهيد …

أنت عزيزُ …فلَكَ ” البيزوُ ” …لا حاجة للشعب بهذا ” الرّيزُو ” …إن كان سيضحكُ منّا” زانيتي ” ، يهزأ منّا “زيزُو ” …فلينهب ” ميسي ” من هذا الشعب النّائم أموالَهْ وليخطفْ ” أرنولدْ ” منه أسمالَهْ ولينزعْ ” تايزون ” سروالَهْ …ولتأتينا ” شاكيرا ” ترقص أحلى “سامبا ” كي تنهب ما تنهب منّا …أمّا عنّا …فالشعبُ المقتول بسيف الحقرة يعشقُ فيما يبدو قتّالَهْ …فيظلّ يغنّي لـ” علي بابا ” ولصوصِ البلدةِ موّالَهْ : ” مْعاكْ يا الخضرا …ديري حالَهْ ” !!!