المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نظرية الاشتراط الكلاسيكي


Eng.Jordan
12-26-2013, 12:18 PM
*نبذة عن المؤسس:
ايفان بافلوف عالم روسي، كان أبوه قسيساً . درس بافلوف علم اللاهوت في مدرسة الكنيسة ليكون قسيساً كأبيه وبعدما قطع شوطاً في الدراسة علم اللاهوت، حيث كان طالباً مجتهداً مع أنه كان يحصل على أقل الدرجات في مادة السلوك-علم النفس-، تخلى عن دراسة علم اللاهوت، حيث أنه بدل تخصصه إلى الطب، والتحق بالأكاديمية الطبية العسكرية، واهتم بالنواحي التجريبية، ونشر أول بحث له حول تأثير الأعصاب على عضلات القلب وهذا البحث أهله لنيل درجة الدكتوراه، كما اهتم بدراسة الجهاز الهضمي، وكان يجري تجاربه على الحيوان، ولقد ابتكر بافلوف إجراءات علمية يمكن من خلالها تتبع عملية الهضم في الكائنات الحية دون الحاجة لإتلاف الأعصاب في الجهاز الهضمي و نال على هذه المساهمة العلمية جائزة نوبل عام 1904م، ومن خلال اهتمامه بالجهاز الهضمي اكتشف بالصدفة الفعل المنعكس الشرطي عندما لا حظ أن مجرد سماع صوت أقدام المكلف بتغذية الكلاب يسبب سيلان اللعاب لدى الكلاب.

اعترافاً بفضل بافلوف نقلت معامله إلى كولتوشي Koltouche والتي تدعى اليوم بافلوف نسبة إلى بافلوف، وهي مدينة تقع بالغرب من ليننغراد . ويأخذ بافلوف مكانه بوصفه الأب الحقيقي لعلم الفيزيولوجيا وعلم النفس الحديث في الإتحاد السوفييتي سابقا .

ارتباط تشعبي لعبة لشرح نظرية الارتباط الشرطي:
http://nobelprize.org/educational_games/medicine/pavlov/pavlov.html




تسمى النظرية بــ:
الاشراط البافلوفي، الاشراط الكلاسيكي، الاشراط الاستجابي، الاشراط البسيط، الاشراط التقليدي

*عن ماذا تتحدث النظرية؟
عن الأفعال الانعكاسية غير المتعلمة مثل رفع اليد أو القدم عند لمس شيء ساخن، أو تغميض العين عند النفخ عليها.

*معنى الاشتراط الكلاسيكي
مثير محايد يكتسب خصائص المثير الطبيعي ثم يسمى بالمثير الشرطي.
(أشكال بعض الأشخاص، أكل فيه حشرة، البيبسي والكولا)
المصطلحات:
مثير محايد: لا يستثير أي استجابة
مثير طبيعي (غير شرطي) : يعمل على إظهار الاستجابة الانعكاسية غير المتعلمة.
الاستجابة غير الشرطية: الاستجابة الانعكاسية غير المتعلمة.
مثير شرطي: هو المثير المحايد بعدما سبق المثير الطبيعي عدة مرات وأصبح يستثير استجابات انعكاسية ولكن قوته أضعف.
الاستجابة الشرطية: الاستجابة المتعلمة التي تشبه الاستجابة الطبيعية.

يحدث الاشراط الكلاسيكي من خلال خطوتين:
جرس(م محايد) الطعام(م طبيعي) سيلان اللعاب(س ط)
جرس(م شرطي) سيلان لعاب(س ش) طعام(معزز)

المثيرات تأتي عبر الحواس الخمس
المعزز: هو المثير الطبيعي في الخطوة الثانية.

العلاقة الزمنية بين المثير المحايد والمثير الطبيعي:
1- تتابع: يأتي المثير المحايد وبعد فترة من الزمن يأتي الطبيعي في تجارب بافلوف كانت الفترة الزمنية من 10-50 ثانية ووجد من خلال التجارب أن أفضل فترة زمنية هي 30 ثانية كما وجد أن الاشراط يتكون بعد خمس تكرارات.
2- التداخل : في نهاية المثير المحايد يدخل الطبيعي.
3- التزامن: يحدثان معاً
4- الخلفي يأتي المثير المحايد بعد الطبيعي التعلم ضعيف ولا يذكر. في الثلاث نقاط السابقة يحدث تعلم ولكن أفضلها التتابع.
ذكر ريسكولا أن العملية عملية تطابق لاترابط بين المثير الشرطي والطبيعي وهنا ركز على السياق والتطابق يعني علاقة دائمة فالعملية عملية تنبؤية وقيمة المثير الشرطي تتركز في القدرة على التنبؤ بالمثير الطبيعي. (المسألة ليست اقتران فقط بل القدرة على التنبؤ)
ترابط ..... أحياناً تحدث صعقة بدون نغمة
تطابق .... لاتوجد صعقة إلا بنغمة

* تقع تجارب بافلوف :
تقع تجارب بافلوف في فئتين هما فئة اشراط الشهية (صوت الجرس والطعام)
فئة الاشراط المنفر(الضوء الأخضر والصدمة الكهربائية)
* التعميم والتمييز:
مثال: بافلوف لما عرض الكلاب للأضواء معينة أو أشكال معينة دائرة مربع في البداية كان يستجيب الكلب لجميع المثيرات ثم ميز - التعميم أولاً ثم التمييز-

· العصاب التجريبي:
عدم قدرة الكائن على التمييز هل يستجيب أم لا. مثال: المثير الشرطي دائرة بشكل بيضاوي يستجيب لها الكلب ولكن هذه الدائرة نقص حجمها وأصبح من الصعب إدراكها وتوتر الكلب وكأنه في صراع أيستجيب أم لا.

عوامل تقوي أو تضعف الاشتراط الكلاسيكي؟
1- الكف:
أ‌- له رصيد في الكف (قديم): يضعف الاشراط.
ب-ليس له رصيد في الكف (جديد): يقوى الاشراط

2- البروز: كل ما كان المثير بارز قوي اشراطه والعكس صحيح، مثال: صوت عالي رائحة قوية.
إن الجهاز العصبي يلتقط البارز والجديد

2- الارتباط بين المثير الشرطي والمثير الطبيعي:
أي زيادة عدد المرات التي تربط بينهما ويعد ذلك من العوامل التي تقوي الاشراط.
مثال: يوم الجمعة

مفهوم الحجب: نقدم مثيران محايدان معاً ثم نفصلهما واحد سيشرط والآخر لا.

مفهوم المنع: نقدم مثير محايد واحد وبعدما يشرط نقدم معه مثير محايد ثم نفصلهما المثير الشرطي منع اشراط المثير المحايد.
هل تتساوى الاستجابة الشرطية والطبيعية؟
لا تتساوى سواءً في الكمية أو النوعية، حيث أن الطبيعية أقوى

المثير الشرطي بدرجات الأولى، الثانية وهكذا:
يمكن للمثير الشرطي أن يقوم مقام المثير الطبيعي، بحيث يمكن استخدامه لاشراط مثيرات محايدة أخرى
أمثلة
الإعلانات: الممثل شرطي ويسمى طبيعي !!!!


الانطفاء الاسترجاع التلقائي:
الانطفاء : توقف الاستجابة الشرطية المتعلمة للمثير الشرطي نتيجة لوجوده عدداً من المرات دون أن يتبع بالمثير الطبيعي.
الاسترجاع التلقائي: العودة التلقائية لظهور الاستجابة الشرطية للمثير الشرطي بعد انقطاعها لفترة من الزمن بالرغم من عدم اقتران هذا المثير بالمثير غير الشرطي، وتكون هذه الاستجابة ضعيفة في قوتها ولكن من الممكن أن تزيد قوتها إذا ما اقترنت بالمثير غير الشرطي.

نطاق نظرية الاشراط الكلاسيكي:
إن مدى تفسيره للسلوك ضيق جداً، لأنها تنطلق من عملية اشراط الاستجابات الطبيعية والتي هي في حد ذاتها (منعكسات فطرية لمثيرات غير شرطية) إلى مثيرات أخرى محايدة، ولأن عدد المنعكسات الفطرية قليل جداً فهي بالتالي تعجز عن تفسير العديد من المظاهر السلوكية الأخرى.

ماذا نتعلم من الاشتراط الكلاسيكي؟
1- الانفعالات: الاشراط الكلاسيكي مرتبط بالإفراز الغددي لذلك الانفعالات مرتبطة بالاشراط الكلاسيكي. مثال (التفاؤل والتشاؤم)
2- جزء من اللغة: مسميات المواضيع+ معاني الكلمات+ السياق
مثال: صورة الدب وكلمة دب
مثال: مغفل، يعطيك العافية/ سمسمه، براده، زهيوي، تسالي....الخ
مثال: خفيفة دم، دم بشري/ وردة حمراء، دم أحمر
3- الحيوانات في السيرك مثال (الدب والحديد، الحصان والسرج)


وجد أن لا علاقة للذكاء في الاشراط الكلاسيكي كما وجد أن الانطوائي يشرط أكثر ولذلك علاقة بالاندفاعات العصبية.

أساليب العلاج النفسية:
إزالة الحساسية التدريجي: ( قد يكون بالخيال أو واقعي ) ( قد يكون تعرض تدريجي أو استبدال )
مثال: الخيار، المدارس أول ما تفتح العاب، القطط.

الغمر: لا بد أن يكون بالاتفاق( قد يكون بالخيال أو واقعي )، ولا يزول الخوف من مرة واحدة لا بد من التكرار.

التنفير: صعقات، غثيان مثال: التدخين، الإدمان، اضطرابات جنسية عدوان.

تطبيقات النظرية وتوظيفها في مجالات الحياة النفسية والاجتماعية :
لم تعد الأمراض النفسية والعقلية بعيدة عن الفهم والعلاج منذ أن قدم بافلوف الأساس الفيزيولوجي الواضح لها .
لقد برهنت هذه النظرية عن إمكانيات هائلة في علاج الاضطرابات النفسية .
وما يؤسف له حقا ، أن معطيات هذه النظرية القابلة لاستثمارات غير إنسانية ، لقد وظفت بصورة غير إنسانية وخاصة في عمليات غسل الدماغ ، حيث قدمت هذه النظرية الأسس العلمية لعمليات غسل الدماغ عن طريق ما يسميه بافلوف العصاب التجريبي الذي يؤدي إلى هدم الارتباطات الشرطية الموضوعية في المخ ، ويعمل على تصفية ثوابت الارتباطات القائمة وفق نظام جديد من الشرطية المتنافرة التي يمكن أن تؤدي ببساطة إلى الخلل العقلي وإلى الفصام والاضطرابات النفسية المتنوعة وخاصة الجنون.
لقد استخدمت معطيات هذه النظرية أثناء الحرب العالمية الثانية وما تلاها من حروب في تعذيب الأسرى وغسل أدمغتهم بصورة واسعة . كما استخدمت في الحرب بصورة واسعة . لقد لجأ خبراء علم النفس السوفييت أثناء الحرب العالمية الثانية إلى توظيف الكلاب التي تم تشريطها سيكولوجيا على تناول الطعام تحت الدبابات والعربات حيث كانت الكلاب تجوع لمدة يوم كامل ثم يوضع على جسدها ألغاما مضادة للدرع ومزودة بهوائي موجه إلى الأعلى بحيث يؤدي في حال ارتطامه بجسد الدبابة إلى الانفجار . وهكذا كان يتم إطلاق الكلاب في ساحات المعارك تحت تأثير الجوع والتي كانت تنقض بفعل الارتكاسات الشرطية البافلوفية على الدبابات الألمانية فتنشر الرعب والموت في صفوف الألمان النازيين .
وغني عن البيان أن نظرية بافلوف هذه التي دفعت مسارات البحث في ميادين عدة وجدت فيما بعد تطويرها الأصيل على يد المفكر العبقري الأمريكي سكنر الذي ابتكر بصورة خلاقة مفهوم الإشراط الإجرائي الذي يعد بحق تتويجا لنظرية بافلوف وتجاوزا لها في الوقت نفسه حيث استطاع سكنر لاحقا أن يفسر جملة أنماط السلوك الإنساني وفقا لطريقة جديدة في فهمه لمبدأ الاستجابة الشرطية والتي تتمثل في الاستجابة الإجرائية

ابنة العالم الروسي بافلوف تهتم بالكلاب بطريقة مغايرة
file:///C:\Users\MOI\AppData\Local\Temp\msohtmlclip1\01\cl ip_image014.jpg

















من الصعب العثور على الكوخ الخشبي المتواضع الذي تقيم فيه فالنتينا يرماكوفا - وسط الثلوج خارج هذه القرية الصغيرة شمال روسيا ما عدا بصمات قوائم الكلاب التي تقود إلى باب المنزل.
يرماكوفا تدعي أنها الابنة غير الشرعية للعالم الفيزويولوجي ايفان بافلوف الحائز على جائزة نوبل. ومثل بافلوف كرست فالنتينا حياتها للكلاب - ولكن بطريقة مختلفة تماماً.
بافلوف اكتشف قانون ردود الفعل الشرطية عن طريق اختباراته الشهيرة على الكلاب وهي تجارب كانت تؤدي عادة إلى موت الكلاب. والأرجح أن عمر يرماكوفا كان أقل من سنة عندما توفي بافلوف في العام 1936، وقد عملت كل ما بوسعها لإنقاذ الكلاب، حيث بنت مأوى للكلاب والقطط الشاردة والجريحة في منزل ريفي خارج سانت بطرسبرغ قبل 16 سنة.
وقالت يرماكوفا في حديث للاسوشيتد برس: «لماذا قمت بهذا العمل؟ لأنني أحسست بأن هذا هو المصير الذي اختاره الله لي».
وتعتقد يرماكوفا انها طورت حبها للحيوانات عندما كانت تعيش في شقة صغيرة قريبة من «معهد الاختبارات الطبية» الذي كان يعمل فيه بافلوف في سان بطرسبرغ. وإضافة إلى يرماكوفا ووالدتها يوليا سرغييفا، العاملة الشابة في المختبر، كانت الشقة مليئة بالكلاب والأرانب وقرود.
وقالت يرماكوفا: «لقد نشأت مثل «موغلي» وسط كل تلك الحيوانات، مشيرة بذلك إلى الصبي الذي عاش مع الحيوانات في رواية (Jungle Book) لروديارد كيبلينغ.
وكشفت والدة يرماكوفا، المتوفية الآن، لها قبل ست سنوات فقط أن بافلوف هو والدها الحقيقي. وحتى ذلك الوقت كانت تعتقد أن رجلاً يدعى سيرغي ستريكالوف الذي توفي في الحرب العالمية الثانية. وقد تزوج ستريكالوف من والدتها بعد وفاة بافلوف وتبنى الطفلة.
وكان فارق السن ستة عقود بين بافلوف، ووالدة يرماكوفا وقد بدأت العلاقة بينهما سنة 1935 قبل سنة واحدة من وفاة بافلوف. وكانت سيرغييفا قد تخرجت لتوها من مدرسة الطب عندما بدأت العمل كمساعدة لبافلوف.
وقالت يرماكوفا، التي لا تتذكر بافلوف أن والدتها أبلغتها أنه كان يحب الحيوانات وكان يطرد أي مساعد إذا أساء معاملتها، وأنه عندما يجري اختباراته كان يحاول أن يجعلها غير مؤلمة قدر الإمكان وكان يعطيها المسكنات دائماً».
هناك أعداد كبيرة من الكلاب الشاردة في روسيا بينها قطعان تحتل أحياء كثيرة من المدن الكبيرة، والمآوي قليلة تمول بتبرعات ضئيلة.
وقد باعت يرماكوفا شقتها في سان بطرسبرغ وانتقلت إلى منزلها الريفي الصغير على بعد عشرة كيلومترات خارج المدينة. وإحدى غرف المنزل مزينة بصورة يرماكوفا عندما كان عمرها 23 سنة. إلا أن المنزل هو تحت سيطرة سكانها الحاليين - 56 كلباً و47 قطة - الذين يملأون المكان بالنباح والعواء والرائحة الحادة.
وأول ما تبنته يرماكوفا كلبان شاردان عثرت عليهما زائرة لبطرسبرغ في محطة للقطار الأرضي ونشرت إعلاناً في الصحف طالبة المساعدة للحيوانات الشاردة، فانهارت عليها التبرعات أتاحت لها بناء مأوى وشراء الطعام لها. وتوفيت المرأة قبل سنتين، تاركة يرماكوفا معتمدة على مساعدة السكان المحليين.
وكل أسبوع تشتري يرماكوفا 25 ليتراً من الحليب لقططها وتطبخ كمية كبيرة من العصيدة للكلاب. ويرسل لها أحد المؤيدين 60 كيلوغراماً من السجق المنتهي صلاحيته وتقول: «لسوء الحظ أن كلابي بحاجة إلى الأكل مرة واحدة في اليوم، ومع ذلك لا بأس...».
وثمة خمسة كلاب ضعيفة تعيش مع يرماكوفا في غرفة نومها وهي أكثر البقع دفئاً في المنزل. وتعيش بقية الحيوانات في غرف أخرى أو أقفاص في الخارج.
ومؤخراً تبنت يرماكوفا كلباً أنقذته من الغرق في حفرة جليدية. كما انها تبنت كلاباً عمياء وأخرى تحطمت قوائمها وعمودها الفقري. وقبل أسابيع عثرت على كيس مليء بقطط حديثة الولادة علقه أحدهم على سياج المنزل.
وتقول يرماكوفا انه بالرغم من حاجتها الدائمة للبحث عن التبرعات فإن عملها كصاحبة مأوى لمثل هذا العدد الكبير من الحيوانات الأليفة ممتع. وتقول: «إنني متأكدة أن الناس لا يستطيعون أن يحبوا أحداً بنفس قوة حب الكلاب والقطط لأصحابها».
قد يكون
اللاشعور الجمعي الذي ورثته من والدها أو لطبيعة مكان عمل والدتها.





المادة الموجودة من المراجع المذكورة في الخطة + جريدة الرياض+ تأملات في الجوانب العبقرية لنظرية بافلوف في علم النفس الفيزيولوجي بقلم :أ.د.علي أسعد وطفة كلية التربية - جامعة الكويت والذي وثقة بالتالي:
المراجع :
1- كركوتلي (عبد المجيد ) ، بافلوف ، ط2، مطبعة الهلال ، دمشق ، 1986
2- عاقل (فاخر) ، مدارس علم النفس ، دار العلم للملايين ،ط6، بيروت 1983.
3- عاقل (فاخر) ، التعلم ونظرياته ، دار العلم للملايين ،ط4، بيروت ، 1977.
4- بدوي ( أحمد زكي) ، معجم مصطلحات العلوم الاجتماعية ، مكتبة لبنان ، بيروت ، 1978.
5- حمصي (أنطون) ، مدارس علم النفس ، جامعة دمشق ، مطبعة الإتحاد ،1985.
6- حمصي (أنطون) ، علم النفس العام ، جامعة دمشق ، مطبعة الإتحاد ،1991 .
7- صالح ( أحمد زكي ) ، علم النفس التربوي ، النهضة المصرية ،ط10،القاهرة ، 1972.
المعاجم :
8- Encyclopedie de Tout unevers ، Hachette et cie ، Paris ، 1984 .
9- Encyclopedie de larousse ، paris ، 199??
10- ecyclopydie de l’universall ، Paris ، 199??
11- Madelien Grawitz، Lexique des sciences sociales. Dalloz، Paris، 1983،