المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بالأدلة..هوية مدير المرصد السوري وحقيقة أخبار الثورة التي يبثها


Eng.Jordan
12-29-2013, 02:30 PM
نشرت: الأحد 29 ديسمبر 2013 عدد القراء : 47

http://204.187.101.75/memoadmin/media//version4_im0-==ag=-es.jpg




مفكرة الإسلام : (http://www.islammemo.cc) أماطت تقارير إعلامية اللثام عن هوية مالك المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يبث أخبار الثورة من بريطانيا كمركز معتمد تتبناه معظم الوكالات العالمية.
وبحسب شبكة أورينت نيوز، فإن المرصد يعود لمديره رامي عبد الرحمن واسمه الحقيقي أسامة سليمان، وهو من الطائفة العلوية في قرى بانياس الساحلية، كُلف بإنشاء مؤسسة لحقوق الإنسان في سوريا عام 2005، بعد تسلم بشار الأسد للحكم بعد والده؛ وذلك للتغطية على مصداقية باقي اللجان السورية والحقوقية غير الرسمية حينها.
وأضاف التقرير أن المرصد كلف مع بدايات الثورة السورية بتغطيتها بطريقة طائفية, علمًا بأن المرصد الذي انتقل إلى بريطانيا تواصل تدفق الأخبار والمعلومات إليه من المدن والبلدات التي حوصرت وقطعت عنها كافة أنواع الاتصالات أثناء اقتحامها من قبل قوات النظام.
واستند التقرير في معلوماته إلى الأخبار التي يبثها المرصد ومقارنتها بأخبار الهيئة العامة للثورة ومكاتب توثيق الشهداء، والتي تعمد المرصد تشكيكه في الأرقام التي وثقت بالصور والأسماء، إلا أن هذه المواجهة تطورت عندما تغاضى عن ذكر مائة وخمسين ألف شهيد ومائتي ألف معتقل، ومثلهم من المفقودين والمغتصبين وملايين المهجرين والنازحين من أهل السنة، وركز في تغطيته على أبناء الطائفة العلوية.
وما أثار الشكوك حول طبيعة المرصد في تلفيق أخبار الثورة هو أن تلفزيون النظام السوري أورد خبرًا للمرصد يتحدث عن مقتل عشرات المقاتلين الإسلاميين في كمين بمنطقة القلمون.
وفي دليل آخر - حسب التقرير - فإن المرصد نشر في تغطيته للقلمون - وأثناء ارتكاب النظام لمجازره بحق المدنيين حرقًا وذبحًا بالسكاكين في أقبية مدينة النبك - خبرًا عن مذبحة بحق العشرات من المدنيين ارتكبتها الكتائب الإسلامية والثوار في مساكن عدرا للضباط بحق 28 علويًّا و"مسيحيًّا" ودرزيًّا، في ذات تاريخ مجازر النبك، وقام بتحويل الأخبار المرفقة للصبغة الطائفية.
وفي معلولا، تعمد المرصد وصاحبه نشر تخوفاته لصحف عربية وعالمية عن مصير الراهبات "المسيحيات" اللواتي رَوَّجَ كما النظام وحلفاؤه على اختطافهن من قبل إسلاميين، وهو ما تم نفيه عبر تصريحات الراهبات أنفسهن في فيديو مصور أذاعته الجزيرة بعد قصف النظام للكنيسة التي كن فيها.