المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عباس يوفد «زكي» للبخيت و«الروابدة» لطمأنة الاردنيين


Eng.Jordan
01-13-2014, 09:49 AM
بعث الرئيس الفلسطيني محمود عباس مبعوثا لرئيس الوزراء الاسبق معروف البخيت ورئيس مجلس الاعيان عبدالرؤوف الروابدة الاسبوع الماضي بهدف توضيح موقف المفاوض الفلسطيني من اتفاقية الاطار مع الاسرائيليين، وطمأنة الاردنيين انه لن يكون اي اتفاق وحل على حساب الاردن.
http://alwatan.info/Upload/Images/400x400/News-1-96892.jpg
وقال مصدر سياسي مطلّ على المشهد الفلسطيني لصحيفة "العرب اليوم" ان الرئيس محمود عباس أوفد مسؤول الملف العربي في منظمة التحرير الفلسطينية عباس زكي للقاء معروف البخيت الذي وجه نقدا لاذعا للقيادة الفلسطينية بسبب تفاوضها وحيدة بعيدا عن اي ظهير عربي يسند الموقف الفلسطيني.

زكي التقى البخيت كما التقى الروابدة الاسبوع الماضي بحضور الكاتب والسياسي حمادة فراعنة، حيث تم توضيح موقف القيادة الفلسطينية من اتفاق الاطار مع الاسرائيليين.

وحسب مصادر قريبة من البخيت فقد كان الهدف من زيارة عباس زكي تحسس الرئيس الفلسطيني من المواقف التي أطلقها البخيت، حيث وصف في محاضرته موقف المفاوض الفلسطيني في المفاوضات الجارية مع الجانب الإسرائيلي منذ تموز الماضي، بأنه "الأسوأ"، مشيرا إلى غياب الظهير العربي القوي، وانشغال المراكز العربية الرئيسة بأزماتها الداخلية.

وتابع المصدر ان ابا مازن ابدى انزعاجه من تلميحات البخيت له وللمفاوض الفلسطيني، حيث لم يخف البخيت عدم ثقته بالمفاوض الفلسطيني، وحذر من ظهور قنوات سرية بين المفاوض الفلسطيني والاسرائيلي على حساب الخيار الاردني، فيما بات يعرف باسم "الوطن البديل".

الرسالة الفلسطينية لابرز شخصيتين اردنيتين محسوبتين على البيروقراط الاردني معروف البخيت وعبدالرؤوف الروابدة كان مفادها تقديم طمأنة لهما على موقف المفاوض الفلسطيني، ووضوح موقفه بشأن المفاوضات التي يرعاها وزير الخارجية جون كيري.

حيث اكد عباس زكي الذي نقل رسالة شفهية للروابدة والبخيت انه لا يوجد اية قنوات سرية للمفاوضات.

وكان البخيت حذر من وجود قنوات سرية للتفاوض بين الفلسطينيين والاسرائيليين وهو ما نفته القيادة الفلسطينية وأكدته مصادر "العرب اليوم" من وجود قناتين سريتين الاولى يقودها باسل عقل والثانية يقودها اكرم هنية.

(العرب اليوم )

Eng.Jordan
01-13-2014, 09:50 AM
ما دام الشغلة فيها تطمينات ... معناتها في شي ما يطمن


حسبنا الله ونعم ال****