المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وزير الدفاع الأمريكى السابق يكشف أسرار البيت الأبيض و فضائح أوباما فى مذكراته


Eng.Jordan
01-16-2014, 11:50 AM
الخميس 09 يناير 2014 - 7:24 مساء، كتب محمد رجب سلامة

تسربت كثير من المعلومات من مذكرات وزير الدفاع الأمريكي السابق، روبرت جيتس، المتوقع صدورها في كتاب باسم "Duty: Memoirs of a Secretary at War."إذ نقل مقال في صحيفة واشنطن بوست قول جيتس عن باراك أوباما إنه كان غير متأكداً من قراره إرسال مزيد من القوات الأمريكية لأفغانستان، وقال جيتس إن "القائد الأعلى للقوات المسلحة كان مشككاً إن لم يكن متأكداً بفشل المهمة."
http://www.elmogaz.com/sites/default/files/styles/full_node/public/field/image/69_11.jpg?itok=uCYJLJzT

واستنكر جيتس ما رآه "شكاُ وانعدام في الثقة العسكرية من قبل موظفي البيت الأبيض.. من بينهم الرئيس ونائب الرئيس."

قد يكون من السهل تجاهل أقوال جيتس، كما حاول البعض أن يفعل على وسائل التواصل الاجتماعي، لكن جيتس يعتبر واحداً من أفضل رجال الدولة الذين أنتجتهم أمريكا من نصف قرن، حسبما يشير المحلل السياسي ديفيد روثكوف، إذ عمل جيتس في الإشراف على البنتاجون خلال فترتي رئاسة أوباما وجورج بوش الابن، كما قام بإدارة وكالة الاستخبارات المركزية والعمل بمنصب نائب مستشار وكالة الأمن القومي، إنه رجل ذو أهمية استخباراتية عالية ومن الصعب العثور على رجل بخبرته.

لذا فإن جيتس يعرض الضوء في مذكراته على حقائق هامة، أولها أنها تعرض حقيقة واشنطن وصناعة القرار السياسي، تتمثل بأن الشخصيات والسياسة لها دور كبير في صناعة القرارات الأساسية مثلها مثل أي عوامل موضوعية أخرى يمكنها أن تلجأ للتحليل السياسي، حسبما يشير روثكوف، أي أن الأشخاص يدخلون في عملية القرار وهم أشخاص يجمعون صفات سيئة وجيدة والتي يمكن أن تنتج قرارات سيئة وأخرى جيدة.

وأشار روثكوف في مقال كتبه لـ CNN إلى أن "المذكرات تدل إلى مواقف مثل الوضع الأفغاني والتي لا يمكنها أن تنطوي على إجابة يمكن اعتبارها جيدة، إذ كان يمكن أن نتوجه بعد أحداث 11 سبتمبر إلى أفغانستان وأن نقضي على من اعتدى علينا.. لكن الولايات المتحدة حاولت أن تجعل هدفها طويل الأمد للقضاء على الجماعات الإرهابية التي يمكنها أن تشكل خطراً مستقبلياً مثل القاعدة وطالبان وهذا ما أدى بأمريكا إلى التزامها على مدى طويل في منطقة لم تعرض فيه حلول طويلة الأمد."وأضاف روثكوف "لقد كان غيتس والجيش محقين عندما قرروا أن الحل في المكوث الطويل بأفغانستان تمثل في زيادة عدد الجنود، وكان نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن محقاً في الوقت ذاته عندما قرر أن انسحاب القوات الأمريكية في وقت أبكر سيكون أفضل من انسحابها لاحقاً."وأضاف غيتس: "يأتي هذا لأن كلاً قراراً خاطئاً من قبل من سبق أوباما وغيتس اتخذ بردة فعلنا المباغ بها بأن لا نحقق العدالة بل أن نحاول تغيير العالم في منطقة مضطربة وبطرق تعدت قدراتنا."