المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الثورة "تتسلل" إلى دمشق: عائلة الأسد ليس لها إلا قوة الجيش الحر


تراتيل
02-09-2012, 05:51 PM
الثورة "تتسلل" إلى دمشق: عائلة الأسد ليس لها إلا قوة الجيش الحر

2012-1-27 | خالد حسن
هذا المجرم الأفاك يرتكب إبادة جماعية في حمص وحماه وريف، لكن الثورة تتسلل شيئا فشيئا إلى العاصمة، حيث تحدثت مصادر متطابقة عن "سيطرة جنود منشقين عن الجيش وباتت تحت لواء "الجيش السوري الحر" على شوارع منطقة "عربين" الملاصقة للعاصمة دمشق"، هذا ما ذكرته بعض الصحف.

الحل العربي انتهى أماته الأسد كل الحلول والمبادرات، وأحرار الشام مستمرون في التظاهر والاحتجاج والرفض.

لا مجال للتراجع ولو لخطوة، وإلا سيسحق هذا العتو السفاح الدموي أحرار سوريا عن بكرة أبيهم، هذا مجرم حرب مصاص دماء، لا يبالي ولا يأبه، المهم أن تبقى عائلته وعشيرته تحكم وتستأثر بالسلطة والقوة والمال.

في سوريا اليوم، إما أن تعيش حرا منتفضا مطاردا متظاهرا ثائرا، وإما خائفا متزلفا متملقا متوسلا مستعبدا.

لقد قرر النظام مصيره، ينكفئ على الموالين من طائفته وينغلق على خياراته الأمنية واثقا من دعم روسيا وإيران وتوابعها وأذرعها، وحزب الله حسم موقفه على مستوى قياداته أو صناع القرار فيهم، على الأقل إلى الآن، دعم الأسد خيار لا رجعة فيه، وأسندته طهران بقناصة وقتلة وتجسس المراقبون العراقيون لصالحه في حماه وغيرها ويجمعون لها أخبار المتظاهرين ومقاتلي الجيش الجر وصد موسكو كل قرار يديسن سوريا في مجلس الأمن،

لكن مع كل هذا، تفيد المصادر المطلعة أنه ستفرض المنطقة العازلة، إن آجلا أو عاجلا، وقد تشمل الخطة ضرب القواعد الجوية ومخازن الأسلحة للجيش السوري الموالي للأسد، وسيقدم الدعم المالي للجيش السوري الحر لشراء الأسلحة. فالمأساة لا تتحمل المزيد من المبادرات وكل هذا الوقت، ولو من باب إبراء الذمة.

هؤلاء القتلة والمجرمون بكل صراحة ووضوح، ومن دون لف ودوران، لا تردهم إلا القوة، قوة الجيش الحر، وإسناده من تركيا ومن أحرار العالم، حتى من الدول الغربية التي تستثمر في الحروب والأزمات، هذا محتل مجرم، لا حل معه إلا إسقاطه والإطاحة به.

يمكن دفع مفاسد الإسناد الغربي أو طلب الحماية من الأمم المتحدة، لكن أبدا لا يمكن دفع مجازر هذا المحتل الداخلي النازي إلا بإطاحته ومطاردته، كما فعل ثوار ليبيا مع الهالك المجرم، مدمر القذافي.

ليس أمام ثوار سوريا إلا المضي في ثورتهم السلمية وإمداد الجيش المنشق الحر بكل أشكال الدعم، فالثورة السلمية مخيرة بين السحق من كتائب المجرم الأسد الوحشية أو إسناد جيشها الحر ومواصلة الضغط الشعبي المؤثر والمزلزل.

العصر